واصل عدد من صحفيى جريدة "شاشتى" إحدى إصدارات مؤسسة دار التحرير للطباعة والنشر، اعتصامهم لليوم السابع على التوالى، اعتراضا على قرار المجلس الأعلى للصحافة بغلق الجريدة. ورفض الصحفيون فى بيانٍ لهم، قرار المجلس الذى اعتمد على توصية من رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير جلاء جاب الله لغلق الجريدة، موضحين أن القرار استند على نغمة ترشيد النفقات وأن رئيس مجلس الإدارة قرر زيادة مجلة "حريتى" أكثر من 3 ملازم. ولفت الصحفيون إلى أنه إذا كانت "شاشتى" خاسرة فلابد من عرض ميزانية دار التحرير، مضيفين أنه إذا كان هذا هو أسلوب الإدارة فيجب غلق كل الإصدارات الخاسرة ويجب معرفة من المسئول عن هذا الفشل الإدارى. وأكد الصحفيون أنهم سيدافعون عن حقهم وعن حرية إبداء الرأى من خلال رفع قضية لإعادة "شاشتى" إلى الصدور مرة أخرى، مشيرين إلى أن الدستور الجديد يمنع إغلاق أى جريدة.