ذكر تقرير إعلامى فى لاوس اليوم الثلاثاء أن شركة صينية يشتبه بأنها تستخرج الذهب بشكل غير مشروع على طول نهر ميكونج فى لاوس قد فرت من البلاد. وأفادت صحيفة "فيانتيان تايمز" بأن الشركة التى لم تسمها كانت تملك تصريحا لاستخراج الرمال والحصى، ولكنها استخرجت الذهب فى إقليم بوكيو شمالى لاوس - حسبما قال وزير الطاقة والمناجم سوليفونج دارافونج فى مؤتمر صحفى يوم الجمعة الماضى. وتلقت السلطات بلاغا حول أنشطة الشركة من قبل أحد أفراد الشعب عبر خط ساخن مخصص للإبلاغ عن الأضرار البيئية الناجمة عن المواد الكيميائية التى تستخدم فى استخراج الذهب، وقال المبلغ إن الشركة هددت بالقبض على القروى الذى اقترب من المنطقة حيث تتم أعمال التعدين. ودفع الاتصال الإدارة الإقليمية للأعمال العامة والنقل إلى إصدار أمر للشركة بوقف نشاطها غير المشروع، وقال الوزير إنه "بعد تلقى هذا (التحذير)، خشيت الشركة أن تفرض عليها الحكومة غرامة، ولذلك فرت إلى بلادها (الصين)".