بدأ الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر، كلمته بالاحتفال السنوى لخريجى مركز الشيخ زايد، بتوجيه التحية لروح الشيخ زايد بن سلطان، وقراءة الفاتحة على روحه. وأشار الطيب إلى أنه عندما اقترح تأسيس هذا المركز فى عام 2003، وساهم الشيخ زايد فى إقامته حين قال له، "لو خفض الأزهر رأسه سوف يخفض كافة المسلمين رؤوسهم بعده. " وأكد شيخ الأزهر أن الطلاب الوافدين كانوا يشعرون بحاجز نفسى بالخدمة التعليمية بالأزهر، فكان من الضرورة إنشاء مركز يساهم فى تعليم اللغة العربية الفصحى لغير الناطقين بها، ووصفه بأنه استثمار ضخم وعائد كبير للغاية، سوف يساعد الجموع من مختلف البلاد ويعلم اللغة العربية فى بلاده. وأشار الطيب إلى أن تخريج نحو 1500 طالب وطالبة اليوم من 50 جنسية من العالم، يعد رصيداً مهماً لجامعة الأزهر، نظراً لأن الفترة السابقة شهدت ضعف مستوى خريجى الأزهر الشريف فى اللغة العربية فى السنوات الماضية، ولكن نموذج اليوم يعطى تفاؤلا بوضع الطلاب الوافدين الذى يعد رأس مال الأزهر الشريف الحقيقى، لافتاً إلى أنه سوف يتم إنشاء مكتبة خاصة للطالب الوافد. واختتم الإمام الأكبر حديثه بنصيحة لطلاب الجامعة قائلا، "طلابى وطالباتى إياكم والاختلاط بالمتطرفين والمتطرفات، إياكم والاستماع إليهم، حاولوا دائماً أن تديروا إليهم ظهروكم، وأن تعلموا أن منهج الأزهر يناقض تماما المنهج المتطرف فكونوا أزهريين بحق".