أكد إبراهيم المعلم، المرشح على الرئاسة فى انتخابات النادى الأهلى، أنه لن ينزلق إلى الإفراط فى الكلام ونثر الوعود المعسولة والوعود البراقة، وإنما يرتكز على الالتزام بما يمكن تحقيقه على أرض الواقع، موضحاً أن الكلام فقط يخدع الأعضاء، أما التنفيذ الفعلى فهو الميثاق الذى نتمسك به أمام الجمعية العمومية الواعية. وأضاف "المعلم"، فى لقائه مع أعضاء فريق الصباح بالنادى، أنه رغم أن الانتخابات تجرى فى ظروف استثنائية، غير أن البعض تجاوز أعراف ومبادئ الأهلى، وراح ينشر الشائعات ويبذر الأكاذيب ويقوم بشن حرب نفسية رديئة ضد منافسيه الشرفاء، ويتناول بالافتراء ماضيهم وسمعتهم، قائلا، لن نلتفت لهذه الصغائر، وسنسعى جاهدين للحفاظ على زيادة تفوق الأهلى على كافة الأصعدة، وسننقل أمر الرعاية والرعاة من المجال المحلى إلى مجالات أكثر رحابة بالوطن العربى، موضحا أن الحفاظ على اسم النادى الأهلى ومكانته وشعبيته الجارفة عامل بالغ الأهمية فى خطط تنمية موارده. وأكد "المعلم" أن فرع النادى الجديد فى الشيخ زايد يجب أن يكون على مستوى عال ونقلة حضارية يدخل بها الأهلى بقوة القرن الواحد والعشرين. من جانبه تحدث محرم الراغب، المرشح لمنصب النائب، واعداً الأعضاء بأنه سيقف داعما إلى جانب الألعاب الشهيرة لأنه يؤمن بأن كرة القدم تحظى بالنصيب الأوفر من الاهتمام، وسيركز على تنمية الخدمات للأعضاء والارتقاء بمستوى كل ما يقدمه النادى لهم، وإنه لم يأت مجرد نائب للرئيس فى منصب شرفى فقط، وإنما لإعداد موارد قيادية شابة تتسلم الراية لسنوات قادمة. وأكد "الراغب" أن علاقته بالمعلم تمدد عبر سنوات طويلة منذ حجبه بالخمسينيات، وأنهما رفيق درب الانتصارات والنجاحات التى حققها الأهلى ولم يستطع أى قرين آخر أن يقترب منها، وقد تمر سنوات عديدة على احتفاظه بهذه الريادة قبل أن يصل إليه أحد آخر.