سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ننشر ملامح 3سنوات مرت على اقتحام مبانى أمن الدولة.. منصور العيسوى حله.. ومرسى فككه بإشراف الشاطر..الجهاز قدم مبروك وأبو شقرة شهداء الواجب ويواجه قوائم الاغتيالات يومياً.. وإرهاب الإخوان أهم أولوياته
3 سنوات مرت على اقتحام مقار مبانى أمن الدولة فى مارس 2011، بعدما اقتحم المتظاهرون مبنى أمن الدولة بمدينة نصر، ثم مبنى السادس من أكتوبر لتسقط بعدها تباعا مبانى أمن الدولة فى معظم المحافظات، ويتم فرم العديد من المستندات الخطيرة والتقارير الأمنية، التى أكدت الداخلية وقتها بأنها لديها نسخ إلكترونية من جميع المستندات التى تم فرمها. جهاز مباحث أمن الدولة كان أحد الأجهزة الأمنية فى مصر، إلى أن تم حله فى 15 مارس 2011 من طرف وزير الداخلية السابق منصور العيسوى، وحل محله جهاز جديد هو الأمن الوطنى. وفى 15 مارس 2011 صدر قرار من اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية، وقتها بحل جهاز أمن الدولة واستبداله باسم جهاز الأمن الوطنى الجديد، بعد تصاعد مطالب الثوار بحل هذا الجهاز. ومر جهاز الأمن الوطنى بأصعب 12 شهرا فى عمره الزمنى منذ إنشائه فى 1913، وذلك فى الفترة من 30 يونيو 2012 ولمدة سنة، حيث كان يحكم مصر جماعة الإخوان الإرهابية، حيث حرص الرئيس السابق محمد مرسى منذ توليه الحكم على الانتقام من هذا الجهاز الذى اعتبرته الجماعة بأنه العدو الأول لها، وكانت تطلق على رجاله "زوار الفجر" وفى سبيل ذلك أسند مرسى المهمة للرجل الأبرز فى الجماعة المهندس خيرت الشاطر، والذى عمل على زرع الجواسيس داخل الجهاز، بالإضافة إلى تفكيكه وإبعاد القيادات الكبيرة التى كانت تتصدى للإخوان، وتوزيعهم على قطاعات أقل أهمية "شرطة السياحة والنقل والمواصلات والأحوال المدنية"، كما عطل الإخوان قسم "التطرف" وسمحوا لحركة حماس بالدخول لمصر وعدم ملاحقتهم أو رصدهم. اندلعت ثورة 30 يونيو التى أطاحت بالرئيس السابق مرسى، وبدأ الجهاز يستعيد قوته مرة أخرى بعودة ضباطه الأكفاء إليه، لكن الجماعات الإرهابية والمتطرفون كانوا قد توصلوا إلى قوائم بأبرز الأسماء بالجهاز، فأعلنوا عن قوائم الاغتيالات، وقتلوا المقدم محمد مبروك ومحمد أبو شقرة، واغتالوا اللواء محمد سعيد مدير المكتب الفنى لوزير الداخلية الذى عمل بعض الوقت بالجهاز، وحاولوا اغتيال وزير الداخلية نفسه، انتقاما من الأجهزة الأمنية التى انحازت للشعب المصرى فى ثورته. وحقق جهاز الأمن الوطنى خلال الأيام الماضية ضربات موجعة للإرهاب، حيث تم القبض على خلية إرهابية بالقطاع شمال الجيزة، والتى اغتالت اللواء نبيل فراج شهيد كرداسة، وتم ضبط الجاسوس الأردنى والمتهمين باغتيال المقدم محمد مبروك والجناح العسكرى للإخوان ببنى سويف، وحوالى 60 خلية إرهابية بمحافظات مصر منذ اندلاع ثورة 30 يونيو، أبرزهم المتهمون بتفجيريات مديرية أمن الدقهلية والقاهرة. ويقضى ضباط وقيادات الأمن الوطنى 18 ساعة بصفة يومية دون وجود إجازات أسبوعية منذ 30 يونيو الماضى، حيث يواصل رجال الأمن الوطنى الليل بالنهار فى مهمة شاقة، للتصدى للإرهاب ووأده فى البداية، حيث يعد الأمن الوطنى جهازا جمع المعلومات الأبرز فى وزارة الداخلية، وتم مده بالعديد من الأجهزة الحديثة مؤخرا لمواجهة الإرهاب. ويعد ظهور الجماعات الإرهابية المسلحة والدراجات البخارية التى تستهدف الشرطيين والتفجيرات التى تقع بين الحين والآخر، أهم الملفات التى يعمل فيها جهاز الأمن الوطنى حاليا لفك طلاسمها، وإن كان قد حقق نجاحا كبيرا فيها، إلا أن جهوده لا تتوقف لمواجهة الإرهاب حتى إعلان هزيمته نهائيا.