أدانت اليوم الأحزاب والحركات السياسية بمحافظة سوهاج، حادث مقتل 7 مصريين من أبناء نجع "مخيمر" بمركز المراغة بمحافظة سوهاج، على أيدى مجموعة مسلحة بمدينة بنغازى بليبيا، مطالبة الحكومة المصرية بتكثيف جهودها لكشف ملابسات الحادث وتوضيح حقيقته للرأى العام وبذل جهود أكبر لضمان حماية المصريين العاملين فى الخارج. وقال أحمد جلال، سكرتير حزب الوفد بسوهاج، إن الحادث يعد فاجعة بكل المقاييس على أهالى محافظة سوهاج بصفة خاصة وعلى المصريين جميعًا بصفة عامة، مطالبًا الحكومة ووزارة الخارجية ببذل جهود أكبر للحفاظ على حياة المصريين العاملين فى الخارج والتنبيه عليهم بالبعد عن الأماكن التى من المحتمل أن يتعرضوا فيها لخطر فى الدول التى يعملون بها، وخاصة الدول العربية التى تشهد أحداث عنف وتفجيرات لجماعات متشددة مثل ليبيا واليمن والعراق ولبنان. وأدان أحمد حسين رضوان، أمين عام حزب مصر الحديثة بسوهاج، الحادث، وقال إنه أغضب المصريين جميعًا لأنه يعد بمثابة إهانة بالغة لكل مصرى سواء كان مسيحيًا أو مسلمًا، مطالبًا الحكومة بمتابعة الحادث مع السلطات الليبية وعدم إهماله حتى يتم القبض على الجناة ومحاكمتهم والثأر للضحايا. وطالبت حركة تمرد بمحافظة سوهاج فى بيان لها الرئيس عدلى منصور ووزارة الخارجية بمتابعة الحادث وكشف تفاصيله وحقيقته أمام الرأى العام وتشكيل فريق بحث مصرى على أعلى مستوى لمتابعة تحقيقات الحادث مع السلطات الليبية، مؤكدة ضرورة قيام الخارجية المصرية بدورها المنوط بها فى ضمان حماية العاملين المصريين بالخارج. وطالبت جبهة إنقاذ الصعيد بسوهاج فى بيان لها السلطات المصرية، بالرد على هذا الحادث الإرهابي لضمان عدم استباحة دماء المصريين العاملين فى الخارج مجددًا وخاصة أبناء الصعيد المتواجدين فى مناطق مختلفة من الدول العربية وخاصة ليبيا طلبًا للعمل والرزق بعد أن ضاقت عليهم سبل العيش فى بلادهم نتيجة إهمال التنمية بمحافظات الصعيد لسنوات طويلة فى ظل الحكومات المتعاقبة. وفى سياق متصل، تجمع أهالى نجع "مخيمر" بمركز المراغة أمام مبنى مطرانية الأقباط الأرثوذكس بمدينة سوهاج انتظارًا لوصول جثامين الضحايا السبع، لإقامة قداس الجنازة عليهم مساء اليوم داخل المطرانية، بحضور اللواء محمود عتيق، محافظ الإقليم، واللواء إبراهيم صابر، مدير الأمن، وقيادات المحافظة الشعبية والتنفيذية ودفن الضحايا بعد ذلك فى مسقط رأسهم بنجع مخيمر.