توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع فى كوسوفو اليوم الأحد، لاختيار رئيس بلدية جديدا للمنطقة الصربية من مدينة ميتروفيتسا شمال البلاد. وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا فى 2008، وهى خطوة اعترفت بها القوى العالمية ورفضتها صربيا، وأدى رفض كريشتيمار بانتيتش أداء قسم الولاء أمام السلطات الألبانية بعد فوزه بانتخابات رئاسة البلدية فى الأول من ديسمبر، أدى إلى إجراء الانتخابات الجديدة. وهذه هى المرة الرابعة خلال أشهر التى يصوت فيها السكان لانتخاب رئيس بلدية جديد، بعد أن فشلت المحاولات السابقة بسبب العنف ومقاطعة لحكم العاصمة بريشتينا ذات الغالبية الألبانية. المتنافسان الرئيسيان فى انتخابات اليوم الأحد، هما الصربى المتشدد المدعوم من بلغراد غوران راكيتش، والآخر هو أوليفر إيفانوفيتش المحتجز حاليا لاتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الألبان خلال الحرب الكوسوفية فى 1998-1999، والذى يخضع للتحقيق من قبل مهمة فرض القانون التابعة للاتحاد الأوروبى. وتعقد الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة من جانب شرطة الاتحاد الأوروبى وقوات حفظ السلام التابعة للناتو، التى تدعم شرطة كوسوفو، وهناك ثمانية وعشرون ألف ناخب مسجل فى ميتروفيتسا، غالبيتهم العظمى من الصرب. وعقب الانتخابات من المنتظر أن يتم تشكيل اتحاد للبلديات الصربية، ما سيمنح الأقلية الصربية المزيد من الحكم الذاتى، ويشار إلى أنه خلال محادثات توسط فيها الاتحاد الأوروبى، سمحت صربيا لأقليتها فى أربع بلديات شمال كوسوفو بالتصويت فى الانتخابات رغم رفضها الشديد للاستقلال فى عام 2008. وتنخرط صربيا وكوسوفو فى مسعى بقيادة الاتحاد الأوروبى للتغلب على الخلافات بينهما والاقتراب من عضوية فى الكتلة المؤلفة من تسعة وعشرين بلدا.