سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
سياسيون يؤيدون تحركات الخارجية ضد قطر.. "الحركة الوطنية": يجب أن يتبعها ضغط سعودى إماراتى.. "الوفد": الدوحة تنفذ سياسة أمريكا.. "التيار الشعبى": يجب اتخاذ موقف مماثل مع منظمة الاتحاد الإفريقى
اتخذت وزارة الخارجية المصرية، خلال الفترة الماضية، عددا من الإجراءات التصعيدية ضد بعض الدول التى حاولت التدخل فى الشأن الداخلى للبلاد، خاصة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسى وحل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وكانت آخر هذه التحركات استدعاء القائم بأعمال السفارة القطريةبالقاهرة بالأمس، ونقلت إليه رسالة احتجاج أخرى وتأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ ما طلبته مصر والنيابة العامة والإنتربول العربى والدولى بتسليم المطلوبين من جانب العدالة المصرية. وطالبت الخارجية القائم بأعمال السفير القطرى بضرورة التدخل لمنع التجاوزات بحق مصر، فضلا عن إبلاغه استياء القاهرة من بيان القيادى الإخوان يوسف القرضاوى المقيم فى قطر ضد مصر وشعبها، فضلاً عن التحريض المتواصل من جانب قنوات تليفزيونية موجودة على الأراضى القطرية، مع استدعاء القائم بالأعمال البوسنى لإبلاغه رسالة احتجاج لرفع مسئول بوسنى علامة رابعة الداعمة لجماعة الإخوان. ويرى المستشار يحيى قدرى نائب رئيس حزب الحركة الوطنية أن استدعاء القائم بأعمال السفارة القطرية من قبل وزارة الخارجية بداية التصعيد الحقيقى مع قطر الذى كان يجب اتباعه منذ البداية ويجب أن يتبع الضغط المصرى عليها ضغط سعودى إماراتى لتعديل موقفها. وأضاف قدرى فى تصريح ل"اليوم السابع" أمس الثلاثاء، أن ما يفعله حكام قطر هو مراهقة سياسية أدخلتهم فى تلك الأجواء المناهضة لثورة 30 يونيو واتخاذ مواقف معادية لمصر فهم يلبسون ثوب أكبر من مقامهم ويريدون أن يمارسون دورا أكبر من حجمهم فى المنطقة. ومن جانبه قال أحمد عاطف المتحدث باسم التيار الشعبى إن الإجراءات التصعيدية التى اتخذتها الخارجية المصرية لمواجهة التدخل القطرى فى شئون مصر الداخلية تأخرت كثيرا وكان يجب اتخاذها من البداية فى اللحظة التى حرض فيها يوسف القرضاوى ضد الجيش المصرى. وأضاف المتحدث باسم التيار الشعبى فى تصريح ل"اليوم السابع": "كل مؤسسات الدولة المصرية مطالبة باتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل الدول التى تتخذ موقفا عدائيا من ثورة 30 يونيو، وكذلك المنظمات الإقليمية أو الدولية التى تتبنى نفس الموقف". وأشار المتحدث باسم التيار إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد كل من يحرض على مصر وثورة 30 يونيو ومنها منظمة الاتحاد الإفريقيى التى علقت عضوية مصر من المنظمة التى تأسست على أكتاف مصر. وأوضح المتحدث باسم التيار أن الدبلوماسية المصرية لها تاريخ عريق ومشرف منذ عدة عقود، وتعرف جيدا ما يمليه عليها الموقف الحالى من تصرفات وأفعال وعليها أن تتخذ كل الإجراءات ضد كل ما سلف ذكره سواء عن طريق التصعيد الدبلوماسى أو بالطرق القانونية. وقال حسام الخولى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن استدعاء القائم بأعمال السفارة القطرية للمرة الثانية هى خطوة سليمة من خطوات التصعيد المصرى ضد قطر لرد الاعتبار إلى مصر بعد استمرار قطر فى التدخل فى شئون مصر ومهاجمة ثورة 30 يونيو. وأشار الخولى فى تصريح ل"اليوم السابع" أن تأخير مصر لمثل تلك التصعيدات ترجع إلى عدة عوامل يدخل ضمنها تعرفها فقط الخارجية ورئاسة الجمهورية قد يكون من ضمنها مراعاة تحركات بقية دول الخليج العربى لإنهاء الأزمة بين مصر وقطر بطريق ودى. وأكد الخولى أن الخارجية المصرية تراعى العديد من التوازنات فى العلاقات الخارجية التى تقيمها وقطر بالأساس لا تتحرك من تلقاء نفسها ولكنها تتحرك كجزء من سياسة الولاياتالمتحدةالأمريكية، وكلنا نعلم أن أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة موجودة فى تلك الدولة. وأضاف عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن سبب ما تتخذه قطر فى سياستها الخارجية ضد مصر يرجع إلى امتلاكها زيادة فى الأموال، ومع وفرتها لديها فهى تحاول أن تلعب دور أكبر من حجمها الحقيقى. وأشار الخولى إلى أن أمريكا هى من توفر الغطاء والحماية للنظام القطرى حتى يحين وقت معين لتتخلى عنه، فهى بدون مساندة الولاياتالمتحدة لا تستطيع أن تفعل شيئا.