شارك آلاف الأشخاص، فى مدينة لفيف بغرب أوكرانيا، أمس الجمعة، فى تشييع ناشط أوكرانى من المعارضة، وجد مقتولا فى غابة بالقرب من كييف، وعثر على جثة يورى فيربتسكى يوم الأربعاء، وهى تحمل، كما قالت عائلته آثار تعذيب. وكان خطف يوم الثلاثاء، مع ناشط آخر، هو إيغور لوتشينكو، الذى تعرض للضرب وتركه خاطفوه فى الغابة، وقد نجح فى الخروج منها حيا. ودفن فيربتسكى، فى مدافن ليتشياكيف، المخصصة للشخصيات المحلية، فى لفيف، وهى معقل للقوميين بالقرب من الحدود البولندية، وقد لف نعشه بالعلم الأوكرانى. وأشاد رئيس بلدية المدنية أندريه سادوفى، أمام حوالى 10 الآف شخص، بأحد "الأبطال"، وقال: "كان يحب الحياة ويرفض العنف، وقد اغتيل لأنه رفض أن يكون مستعبدا، وتقع لفيف فى غرب أوكرانيا، وهى بأغلبيتها الساحقة، مؤيدة لحركة الاحتجاج الحالية فى أوكرانيا. للمزيد من الأخبار العالمية.. سنودن يستبعد العودة لواشنطن فى ظل غياب فرصة إجراء محاكمة عادلة له كيرى يصف انسحاب دور واشنطن من الشئون العالمية ب"الخرافة" الأممالمتحدة: اشتباكات متقطعة فى جنوب السودان رغم وقف إطلاق النار كوبا ستجمد الأرصدة البنكية الأجنبية المتعلقة بالقاعدة