أصدرت غرفة عمليات التيار الشعبى تقريرها النهائى مساء اليوم، لمتابعة عملية الاستفتاء على مشروع الدستور يومى 14 و15 يناير 2014. وأوضحت الغرفة فى بيان لها أن عملية الاستفتاء على مسودة الدستور شهدت مشاركة واسعة جدا من الشعب المصرى بمعدلات تفوق الاستفتاءات السابقة، فكانت نسبة المشاركة فى دستور 2014 أكبر من نظيرتها فى دستور 2012، وذلك بسبب زيادة عدد اللجان الفرعية والمراكز الانتخابية، للتسهيل على الناخبين. وأضافت الغرفة أن عملية الاستفتاء شهدت أيضا بعض التجاوزات غير الجسيمة، التى لم تؤثر فى نزاهة العملية برمتها مثل عدم استخراج تصريحات لعدد من المنظمات الحقوقية لممارسة دورهم الإشرافى والرقابى على الاستفتاء ومنع البعض ممن تمكن من استخراجها بل والاعتداء على البعض منهم من قبل قوات التأمين. ورصدت الغرفة كذلك تأخر فتح عدد من اللجان عن الموعد المحدد، وتغيير بعض أماكن اللجان الانتخابية، مثلما حدث فى الفيوم، واستمرار عمليات التصويت فى غياب القضاة فى بعض اللجان، وتوجيه بعض القضاة للمصوتين سواء ب(نعم) أو ب(لا)، وتعنت بعض القضاة وإعاقتهم لعملية التصويت فى بعض اللجان، وتأخر بعض اللجان لتأخر وصول بطاقات التصويت، وعدم استخدام الحبر الفسفورى فى بعض اللجان. وأشارت الغرفة كذلك إلى بعض حالات القبض على عدد من المصوتين، لكتابتهم على ورق الاستفتاء (وعدم الاكتفاء بإبطال للصوت)، هذا بالإضافة لحالة التوجيه والشحن الإعلامى التى سبقت وصاحبت عملية الاستفتاء، وتأتى مفهومة فى إطار الظرف العام الذى تمر به البلاد، لكنها فى ذات الوقت شهدت الكثير من التجاوز فى بعض الحالات، مما أدى لعزوف البعض عن المشاركة بالذات من القطاعات الشابة. من جانبه، أدان التيار محاولات الإخوان عرقلة سير الاستفتاء عبر تبنى عمليات عنف ومحاولة منع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم ومن بينها جمعهم للبطاقات الشخصية لأهالى بعض القرى نظير صرف معونات أو مبالغ مالية، وتنظيم مظاهرات أمام اللجان بما يمنع المواطنين من ممارسة حقهم فى التصويت، وإشعال إطارات السيارات وقطع الطرق، ومنع المواطنين المسيحيين من التصويت فى العديد من قرى الصعيد، واقتحام بعض اللجان فى الصعيد وتبادل الاشتباكات مع الداخلية. ولفت التيار إلى منع بعض السيدات من الإدلاء بأصواتهن فى بنى سويف ثم تدخل أفراد التيار الشعبى ونجاحهم فى مساعدة الكثير منهمن للمشاركة فى الاستفتاء، وكذلك حرق أماكن تمركز للداخلية أو للسكك الحديد، بالإضافة لما أعلن من العثور على بعض المتفجرات فى أماكن متفرقة، كما لوحظ بشكل واضح انخفاض نسبة الشباب من بين المشاركين على الاستفتاء خصوصا فى المدن. واستنكر التيار الشعبى المصرى خطأ ترتب عليه عدم تمكن حمدين صباحى للمشاركة فى الاستفتاء، وهى حالة تكررت فى أكثر من مكان مع عدد من المواطنين، ويعد دليلا على وجود أخطاء بكشوف الناخبين، بخلاف التلاعب الكبير الذى أحدثه نظام الإخوان قبل 30 يونيو فى قواعد بيانات الناخبين، الذى لم تصلحه الحكومة الحالية، بدليل وجود خطأ فادح من هذا النوع فى اسم مرشح رئاسى سابق. وطالب التيار الشعبى اللجنة العليا بمراجعة قوائم الناخبين ومحاسبة وزارة التنمية الإدارية باعتبارها المسئولة عن الجانب التقنى فى إعداد هذه القوائم. للمزيد من الأخبار السياسية.. التحالف المصرى: تزايد الإقبال على اللجان فى منتصف اليوم الثانى للاستفتاء "كمل جميلك" تدعو لمليونية 25 يناير للضغط على السيسى للترشح للرئاسة أمين"العليا للانتخابات": الاستفتاء يسير بسلاسة واحترام القانون واجب