بعد ليلية دامية راح ضحيتها 3 أشخاص، بسبب الخلاف على بناء سور على قطعة أرض بينهم سيدة وأصيب فيها 20 شخصًا، تسود حالة من الهدوء الحذر على القريتين، وتسود أجواء من الحزن أيضًا قريتى الحوارتة ونزلة عبيد والقرى المجاورة شرق النيل فى المنيا. من ناحيته، حذر الأمن من تجدد الاشتباكات أخذًا بالثأر، حيث رفض أهالى قرية الحوارتة تقبل العزاء فى قتلاهم اليوم، مما دفع الأمن للتواجد بشكل مكثف داخل القرية، وقد عبر كثير من الأهالى عن غضبهم لتطور الأحداث. ومن ناحية أخرى، أعلنت الأجهزة الأمنية، أن الأوضاع تحت السيطرة ولن يسمح بتجدد الاشتباكات من جديد، بينما علم "اليوم السابع" بانتقال اللواء أسامة متولى، مدير أمن المنيا، إلى قرية نزلة البد رمان التابعة لمركز دير مواس، للوقوف على آخر الأوضاع هناك بعد تجدد الاشتباكات بين مسلمين ومسيحيين بسبب فتاة. وفى نفس السياق، استعدت بعض القوى بالتنسيق مع بعض الأجهزة للقيام بالسعى إلى عقد جلسات الصلح العرفية، والتى قد تكون سببًا رئيسيًا فى القضاء على الفتنة الطائفية التى قد تمتد إلى قرى مجاورة سواء فيما يخص قريتى الحوارتة ونزلة عبيد، أو نزلة البد رمان بديرمواس. ومن ناحية أخرى، يرى البعض بضرورة تفعيل الخطاب الدينى السمح فى المساجد والكنائس والذى يحض على التسامح والمحبة والتعايش، بالإضافة إلى عدم إغفال دور مراكز الشباب فى التوعية والتثقيف .