سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
محمد على بشر ل"اليوم السابع":كان هناك خيارات بديلة لما حدث فى 30 يونيو..ونتواصل مع قوى سياسية للوصول إلى صيغة للحوار..وننتظر قبول الطعن على حل "الجماعة" وخروج القيادات لإجراء انتخابات مكتب الإرشاد
قال الدكتور محمد على بشر عضو مجلس شورى جماعة الإخوان، ووزير التنمية المحلية السابق، إنه لم يقل إن الجماعة تعصف بالكلمات لأى أحد، مشيرا إلى أن قال إن ما حدث من النظام الحالى أطاح بكل خيارات الديمقراطية – حسب قوله-. وأضاف "بشر" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أنه "كانت هناك خيارات عديدة فى هذا التوقيت كبديل لما حدث فى 30 يوليو، منها استفتاء إما على بقاء مرسى، أو استكمال خارطة الطريق، أو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة". وأوضح وزير التنمية المحلية السابق أن الرئيس السابق محمد مرسى، طرح فى 2 يوليو الماضى حلا من خلال البيان الذى ألقاه، مؤكدا رفضه لما حدث فى 3 يوليو، ولفت إلى أنهم يتخوفون من تكرار ما حدث فى 30 يوليو مرات قادمة، ويتم عزل الرئيس دون الرجوع إلى القانون والدستور. وأوضح أن ما تم عرضه السبت الماضى، لم يكن مبادرة لكنها استراتيجية للحوار وفق شروط، مشيرا إلى أنهم يتواصلون مع عدد من القوى السياسية من أجل الوصول إلى صيغة متفق عليها لهذه الاستراتيجية. وحول انتخابات مكتب إرشاد جماعة الإخوان المقرر لها الشهر المقبل، ذكر "بشر" أن الانتخابات ستتم بعد إعادة جمعية جماعة الإخوان المسلمين التى صدر قرار بحلها، منوها أن الجماعة طعنت على الحكم وما زالت القضية فى الاستئناف. واستطرد "لا يمكن إجراء انتخابات مكتب إرشاد دون جمعية لجماعة الإخوان والتى صدر قرار بحلها، كما أن اغلب قيادات الجماعة فى السجن، وبالتالى لن نستطيع إجراء انتخابات والقيادات داخل السجون". وواصل القيادى بالجماعة" حل جمعية الإخوان ليس قرارا نهائيا، وما زالت القضية لم تحسم بعد، والجماعة تنتظر قرار الاستئناف بعد تقديمها طعن على القرار، وقرار المحكمة سيحدد مدى إمكانية إجراء الانتخابات". واستكمل "سنجرى الانتخابات إذا كانت الظروف مناسبة لذلك، وهناك نية لإجرائها فى موعدها المقرر، ونحن لم نؤجل أى انتخابات للمكتب قبل ذلك، ولكن هناك قرارا بحل جمعية الجماعة وقيادات الجماعة فى السجون، فمن سيرشح نفسه ومن سينتخبه وأغلب أعضاء الجماعة داخل السجون".