دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لى أمس الاثنين إلى أهمية تحرى الدقة والموضوعية، وبشكل نزيه عند تقديم تقارير إعلامية حول العمليات الإرهابية التى وقعت فى ميدان "تيان" بالعاصمة الصينيةبكين. جاء ذلك فى خلال رد المتحدث الصينى على أسئلة الصحفيين بشأن تقارير نشرت فى وسائل الإعلام الغربية، بما فيها قناة (سى إن إن) الأمريكية تساءلت عن طبيعة حادث تحطم السيارة وانتقدت ما وصفته السياسة العرقية والدينية للصين، إضافة إلى التعبير عن التعاطف مع الإرهابيين فى الحادث. وأضاف المتحدث أن الحكومة الصينية تحمى حقوق جميع المجموعات العرقية، وتشمل تلك الحقوق حرية العبادة والعقيدة بما يتماشى مع القانون، كما تعارض الصين بحزم كافة أشكال الإرهاب وتعارض قيام أى شخص بدعم الإرهاب، كما تعارض المعايير المزدوجة فى التعامل مع الإرهاب. وأشار هونج إلى أن العنف الذى تمارسه مجموعة صغيرة من المتطرفين ضد المدنيين الأبرياء والسائحين تم ربطه بالسياسة الوطنية والدينية للصين كما تم استخدامه كذريعة لشن هجوم على السياسات العرقية والدينية للصين، وأعرب عن استياء الصين القوى تجاه التسامح مع الإرهابيين. وقال إن الإرهاب جريمة ضد الإنسانية والمجتمع والحضارة وأن أى شخص ذى ضمير، يجب أن يرفضه ويدينه.. معربا عن أمله فى أن تقوم وسائل الإعلام الأجنبية بنقل الحقيقة وتمييز الصواب من الخطأ فى التقارير الإعلامية من منطلق النزاهة والموضوعية، فى إشارة "للإعلام الأمريكى".