سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحافة الإسرائيلية: اجتماعات سرية بين حماس وحزب الله وإيران لكيفية التعامل مع مصر.. هاآرتس: الضغوط المصرية على حماس ستؤدى لانفجارها ضد إسرائيل.. وتل أبيب تواصل مساعدة كينيا لتحرير الرهائن فى نيروبى
الإذاعة العامة الإسرائيلية: اجتماعات سرية بين حماس وحزب الله وإيران لكيفية التعامل مع مصر نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية تقريرا لصحيفة "السفير" اللبنانية كشفت فيه، أن بيروت وطهران شهدتا، خلال الأسبوعين الماضيين، سلسلة لقاءات سرية لتقييم التطورات الأخيرة فى مصر، وكيفية التعامل معها فى ظل نظام الحكم الجديد بعد عزل المعزول محمد مرسى. وأوضحت الصحيفة اللبنانية، أن اللقاءات تمت على مستوى قيادى بارز بين ممثلى حزب الله وحركة حماس وإيران، مضيفة أنه تركز البحث فيها أيضا حول الأوضاع فى سوريا والأراضى الفلسطينية. وقالت الصحيفة اللبنانية، إن المشاركين فى اللقاءات اتفقوا على ضرورة استمرار التواصل المباشر وعقد لقاءات دورية لبحث التطورات الجارية، ووضع خطة عمل مشتركة لإعادة تفعيل وتعزيز ما يسمى بمحور المقاومة والاستفادة من الأخطاء التى حصلت. يديعوت أحرونوت: نتانياهو ينوى تحذير الأممالمتحدة من عقد أى صفقات مع إيران نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مسئول إسرائيلى قوله، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو ينوى تحذير الأممالمتحدة، فى كلمته أمام الجمعية العامة الأسبوع القادم، من أن عقد صفقة نووية مع إيران قد يكون بمثابة فخ مماثل لما حدث فى كوريا الشمالية. وأضاف المسئول الإسرائيلى، أن نتانياهو سيشير إلى أن "بيونج يانج" كانت قد وافقت قبل 8 سنوات على وقف برنامجها النووى العسكرى، بموجب صفقة مع المجتمع الدولى، ثم أجرت فى العام التالى أول تجربة نووية لها. وأضاف المسئول، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى سيطالب إيران مجددا بوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج المادة المخصبة من أراضيها، إضافة إلى تفكيك المنشأة النووية فى "فوردو" وأجهزة الطرد المركزى الحديثة فى "نتانز"، وكذلك وقف بناء المفاعل فى "أراك". معاريف: إسرائيل تواصل مساعدة كينيا لتحرير الرهائن فى نيروبى نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن خبراء إسرائيليين يقدمون المساعدة لقوات الأمن الكينية فى التخطيط لاستراتيجية التعامل مع المسلحين الذين لا يزالون يحتجزون عدداً من الرهائن فى المجمع التجارى فى العاصمة الكينية نيروبى. فيما أكد مصدر أمنى إسرائيلى مسئول أن دور الخبراء الإسرائيليين يقتصر على إسداء المشورة، وهم لا يشاركون بصورة فعالة فى نشاطات قوات الأمن الكينية، فيما كانت قد وسائل إعلام غربية قبل ذلك أن قوة إسرائيلية انضمت إلى القوات الكينية فى محاولة للتفاوض مع الخاطفين. وكانت مصادر كينية قد تحدثت عن دخول قوة إسرائيلية إلى المركز التجارى المحاصر فى العاصمة نيروبى، بينما تستمر المواجهة بين قوات الأمن الكينية والمسلحين الذين يحتجزون عدداً من الرهائن داخل المجمع. وأكدت السلطات الكينية مقتل 59 حتى الآن وإصابة العشرات، بينما أعلنت بريطانيا أن ثلاثة من رعاياها قتلوا فى الهجوم. وفى المقابل، قال مصدر أمنى إسرائيلى، إن فريقا من المستشارين الإسرائيليين يساعد حاليا قوات الأمن الكينية فى جهود إنهاء أزمة حصار المركز الذى يحمل اسم "ويست" وسط العاصمة، مضيفا أن هناك مستشارين إسرائيليين يساعدون فى التفاوض لإنهاء حصار المركز، نافيا مشاركتهم فى عملية الاقتحام. وكانت قد نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر أمنى كينى، طلب عدم نشر اسمه، قوله، "إن الجيش الإسرائيلى مشارك بالعملية"، فى حين ذكر مسئول أمنى بشركة خاصة للوكالة أن الإسرائيليين يساعدون فى تمشيط المركز، إلا أن وزير الداخلية الكينية قد نفى مشاركة أى عناصر أجنبية بالعملية الأمنية، رغم تلقى عروض بالمساعدة من الخارج، وكان المجمع المحاصر قد شهد قبل قليل تراشقاً مكثفاً لإطلاق النار سمع، وذلك قبل وقت قصير من دخول تعزيزات من قوات الأمن الكينية إليه. هاآرتس: الضغوط المصرية على غزة ستؤدى لانفجارها ضد إسرائيل.. تل أبيب تسمح لأول مرة منذ عام 2007 بإدخال مواد غذاء وبناء ووقود للقطاع حذرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية من أن الإجراءات الجديدة للحكومة فى مواجهة الإرهاب وتهريب الأسلحة والسلع إلى غزة سيؤدى إلى انفجار لن تكون إسرائيل فى معزل عنه. وقال المحلل العسكرى الإسرائيلى عاموس هارئيل، فى تحليل له بالصحيفة العبرية، إن حماس هى أحد المتضررين الأساسيين من التغيير الذى حدث بعد 30 يونيه. وأضاف هارئيل، أن النظام المصرى الجديد يوجه يوميا اتهامات جديدة لحماس ويعرض ما يصفه بمحاولات تنفيذ عمليات ضد مصر، موضحا أن الأمور وصلت لحد قيام جنود مصريين بإطلاق النار من زوارق بحرية على صيادين من غزة اقتربوا من شواطئ سيناء على حد زعم الصحيفة بالإضافة لإغلاق معبر رفح الذى بات يفتح بالكاد 4ساعات يوميا، وبعد أن كان يمر منه 1300 مسافر بالاتجاهين يوميا أصبح يعبر منه 350 مسافرا فقط، كذلك منعت مصر على قيادات حماس المرور عبر معبر رفح، وفى الأسبوع الماضى جرى إغلاق المعبر كليا فى أعقاب عملية تفجير فى مبنى المخابرات الحربية برفح. وأشار المحلل العسكرى الإسرائيلى إلى أن النشاطات التجارية وتهريب الأسلحة التى كانت سالكة عبر الأنفاق ضربت بعد أن تم هدمها، موضحا أن السلطات المصرية تقوم الآن بهدم بيوت بمسافة مئات الأمتار على الجانب المصرى من الحدود، كى لا يتم حفر أنفاق جديدة فى المنطقة. وزعم هارئيل أن الضغط المصرى فجر أزمة اقتصادية حادة فى القطاع، مضيفا أن أزمة الوقود وصلت ذروتها وباتت تؤثر على حركة الأتوبيسات والسيارات الخصوصية وهناك من بات يتنقل مشيا على الأقدام بسبب شح الوقود، الذى ارتفع سعره بعد هدم الأنفاق من 3.80 شيكل إلى الضعف تقريبا، فى حين أن الوقود الذى ما زال يهرب حتى الآن يتم نقله بتوجيه من حكومة حماس إلى محطة توليد الكهرباء المركزية، التى بدورها أصبحت غير قادرة على توفير الكهرباء طيلة ساعات اليوم، حيث بات القطاع يشهد انقطاعا فى الكهرباء لمدة ساعات يوميا. ولفت هارئيل إلى قلق فى صفوف حماس من تفاقم الوضع الاقتصادى فى غزة ومن استغلاله من قبل خصمها السياسى، حركة فتح، التى تقود عمليا حركة "تمرد" الغزاوية وتضع تاريخ 11 أكتوبر الذى يصادف ذكرى رحيل عرفات هدفا قريبا لحشد مئات الآلاف كما حدث السنة الماضية. وأضاف المحلل الإسرائيلى أن حماس وجدت نفسها مجددا بين فكى كماشة بعد أن خسرت حليفها الذى تمثل بنظام "الإخوان المسلمين" فى مصر، فهى تحاصر من جهة مصر بعد أن كانت محاصرة من جهة إسرائيل التى تقوم ببعض البوادر، حيث سمحت لأول مرة منذ عام 2007 بإدخال مواد بناء وتدخل الوقود أحيانا، مع التأكيد على أنها تفعل ذلك بناء على طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وليس لعيون حماس. ووصف المحلل العسكرى الإسرائيلى، واقع حماس بالعزلة بعد أن سبق أن خسرت حليفها الأساسى أيضا المتمثل بإيران بسبب الخلاف على ما يدور فى سوريا، حيث فشلت معادلة مقايضة إيران بمصر لأن إسقاط نظام الإخوان فى مصر جاء بعد خسارة إيران ليضع حماس فى عزلة مطبقة. وأشار المحلل الإسرائيلى فى نهاية تقريره إلى التخبط فى قيادة حماس فهناك من يعتقد أن هذا هو وقت المصالحة والعودة إلى الحضن الفلسطينى وعلى رأسهم رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية، وهناك من يقول بتحدى مصر فى حين أن الخيار الثالث، هو العودة إلى النمط الدائم وهو التصعيد أمام إسرائيل، مضيفا أن دفع حماس إلى الحائط سيؤدى إلى انفجار سوف يصيب إسرائيل أيضا.