توقع القنصل العام الإسرائيلى فى فلوريدا، "يتسحاق بن جد"، قيام الجيش المصرى بالهجوم على قطاع غزة من أجل وقف العمليات الإرهابية ضده فى سيناء. وأضاف "يتسحاق" فى مقال له حمل عنوان "هل الجيش المصرى فى طريقه للسيطرة على غزة"، أن الجيش المصرى لن يتوانى عن القيام بعملية سيطرة على القطاع فى حالة استمرار الهجمات الإرهابية على القوات المصرية فى شبه جزيرة سيناء، حيث إن حركة حماس ومنظمات أخرى تدعم هذه الهجمات. وأشار القنصل الإسرائيلى إلى أن ما يدفع الجيش للقيام بعملية كهذه هو وجود جماعة أنصار بيت المقدس فى قطاع غزة والمسئولة عن محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم، وقتل عشرات الجنود فى سيناء. وأكد "يتسحاف" أن حركة حماس رغم نفيها تورط عناصرها فى الهجمات الإرهابية إلا أن هذا لا يقتنع به الجيش المصرى، موضحا أن الجهاز الإعلامى فى مصر يوجه انتقادات للحركة متهما حماس بالضلوع فى قتل الجنود المصريين فى أغسطس 2012. وأشار إلى أن المصريين يرون الحركة كعدو يريد الانتقام منهم لقيامه بثورة ضد جماعة الإخوان المسلمين الأم الشرعية لحركة حماس، فما كان من حماس إلا شن هجمات على الجنود والضباط بسيناء. وأوضح أن حماس تشعر بقلق بالغ من تغير الأوضاع بمصر التى لم تكن فى صالحها وتحاول التنصل بعلاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين ولكن بدون نجاح يذكر، لأن صور قتل الجنود المستمرة فى سيناء تزيد من حدة الاحتقان ضد الحركة التى تستغل الأنفاق فى تنفيذ الهجمات الإرهابية، فقام الجيش بهدمها. وأكد الكاتب فى ختام مقاله أن السلطة الوطنية الفلسطينية سترحب بعملية كهذه للجيش المصرى فى غزة لرغبتها فى إنهاء حكم حركة حماس بالقطاع منذ الانقسام الذى وقع فى عام 2007.