أكدت مى وهبة عضو المكتب السياسى لحركة تمرد، أن لقاءهم بالرئاسة أكدوا فيه على أن الشعب يحتاج لدستور يعبر عن المصريين ويكفل العدالة الاجتماعية والحريات، مشددين على دعمهم للنظام الفردى لأنه لا يوجد أحزاب قوية تقدر على مواجهة الانتخابات البرلمانية. وتابعت: "قال لى الرئيس عدلى منصور حينها بأنه سيقلل فرص الشباب، وكان ردى أن مصلحة الثورة أولى من مصلحة الشباب، وإن كان هناك تخوف من أعداء الثورة فالشعب أقدر على ألا يدعمهم". وأشارت وهبة فى تصريحات ل"اليوم السابع" أنها شددت على المطالبة بالالتزام بخارطة الطريق ..الدستور ثم البرلمان ثم الرئاسة، حيث إن أى تغير فيها سوف يحدث جدل فى الشارع.