بالأسماء، قرار جمهوري جديد بتعيين 357 مندوبا مساعدا بهيئة قضايا الدولة    انطلاق برنامج «أساسيات القيادة المدرسية» لمديري ووكلاء المدارس في الإسكندرية    الاستثمار تفرض رسوم إغراق على السجاد التركي وملدن الخرسانة من روسيا والصين    وزير المالية بعد فوز الجمارك بجائزة التميز الحكومى: سعيد جدًا بتكريم مبادرة المراكز اللوجستية    البورصة تخسر 23 مليار جنيه بختام تعاملات آخر جلسات الأسبوع    تحت إشراف تضامن أسوان.. توزّيع 850 كيلو لحوم على الأسر الأولى بالرعاية بالمحافظه    كيف تتلاعب الإخوان بالحكومة اليمنية الجديدة؟    أوتشا: الوضع فى غزة لا يزال مزرياً والملايين بحاجة إلى المساعدات الإنسانية    طفل محرر من سجون قسد: ممنوعون من الدعاء والصلاة والتعذيب مستمر    صفقة نيو ترافورد تقرب اليونايتد من حصد 175 مليون إسترليني    الدباغ ومنسي يقودان تشكيل الزمالك أمام بتروجت في الدوري المصري    قائمة برشلونة أمام كوبنهاجن.. عودة فيران وغيابات مؤثرة في ليلة الحسم الأوروبي    تجديد حبس تشكيل عصابي متهم بحيازة طائرات درون بدون ترخيص في المرج    طقس مطروح.. أجواء صافية عقب استقرار الأحوال الجوية.. فيديو    ضبط طالب ظهر فى فيديو تقييد كلب ضال والتعدى عليه بالشرقية    كشف ملابسات مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء في الخانكة    ملء العين في معرض الكتاب.. رحلة بصرية في تاريخ المرأة والفن التشكيلي    رانيا أحمد تشارك في معرض القاهرة للكتاب ب "حكاية شفتشي"    توقيع "صاحب النور.. محمد صلى الله عليه وسلم" ل أيمن عبد الحميد في معرض الكتاب (صور)    صحيفة نمساوية: جاذبية المتحف المصرى الكبير تجاوزت كل التوقعات منذ افتتاحه    بوستر مبهج.. ياسر جلال يروج لمسلسله كلهم بيحبوا مودى فى دراما رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    الصحة تعزز علاج السكتة الدماغية بافتتاح وحدات متخصصة في 3 محافظات    السعودية تؤكد عدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها في عمليات عسكرية ضد إيران    نادى الأسير: الاحتلال الإسرائيلى يعتقل ويحقق ميدانياً مع 130 فلسطينياً    الرئيس الكولومبي يدعو واشنطن لإعادة مادورو إلى فنزويلا: يجب أن يُحاكم أمام قضاء بلاده    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    بدء وصول المتسابقين المشاركين فى مسابقة بورسعيد الدولية إلى مطار القاهرة    الأهلي يقترب من حسم صفقة إنياس عبد الحميد    بالمجان.. خطوات استخراج قرار علاج على نفقة الدولة    وزارة «الصحة» تعلن تشغيل منظومات رقمية في 5 آلاف منشأة    مستشفيات جامعة بني سويف تنجح في إنقاذ عين مريض من العمى بجراحة نادرة ومعقدة    نصائح لشراء خزين رمضان 2026    فخ الصلح، اعترافات صادمة للمتهم بالشروع في قتل "عريس الشرابية"    إصدار سلسلة توعوية جديدة بشأن الهيئات البرلمانية للأحزاب والائتلافات بالنواب    جارية الآن.. بث مباشر دون تقطيع مانشستر سيتي ضد جلطة سراي دوري أبطال أوروبا    استمرار الإقبال على معرض القاهرة للكتاب في يومه السابع    محافظ أسيوط يشهد احتفالية ثقافية وفنية بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير    الرياضة: إجراءات حاسمة في واقعة وفاة لاعب السباحة يوسف محمد    إكرامي: أتواصل مع الخطيب بشأن قضية منشطات رمضان صبحي    رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    عضو بالشيوخ يتقدم باقتراح لمواجهة تأثير الذكاء الاصطناعي وحماية الطلاب    أوقاف الشرقية تُجري اختبارات لاختيار أئمة التراويح والتهجد لشهر رمضان    مستجدات تنفيذ المشروع القومي للمحطة النووية بالضبعة    رئيس جامعة المنوفية يستعرض دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي    السيطرة على حريق يلتهم مينى باص بالمحلة    سعر الأرز الأبيض والشعير اليوم الأربعاء 28يناير 2026 فى محال المنيا    قمة تعزيز السلام الإقليمى    العالم يستمع إلى مصر من دافوس    رمضان 2026 | أحمد حلمي ينتقل للإذاعة بمسلسل «سنة أولى جواز»    كفر الشيخ: توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية    حملة لرفع الإشغالات من شوارع كفر سعد في دمياط    استعلم عن نتيجة إعدادية الجيزة.. من هنا    كيف يتعامل مرضى الحساسية مع التقلبات الجوية؟.. «المصل واللقاح» يوضح    الزمالك يعود للدوري باختبار صعب أمام بتروجت    وكيله: توروب رافض فكرة رحيل ديانج من الأهلي    أخبار فاتتك وأنت نائم| أسطول أمريكي يتحرك نحو إيران.. والذهب يُحطم الأرقام القياسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخرباوى ل"اليوم السابع": مرسى جاء للحكم باتفاق مع أمريكا..وأسس قسم"الوحدات"بإدارة محمود عزت لطعن الجيش قبل30يونيو..والجماعة الآن فقدت80%من توازنها..ولو ترشح السيسى للرئاسة سأؤيده

◄ عمرو حمزاوى ومصطفى النجار أنفاق الإخوان للعمل السياسى.. وشباب الجماعة لا يفكرون
◄ وماضى وسلطان خانا الوطن.. وغزلان رجل الإخوان فى أمريكا بعد الشاطر
◄أبو الفتوح ضيع عمره فى الأوهام.. وصفوت حجازى كان يدير الميليشيات مع البلتاجى وياسين
◄ والعوا مستشار الجماعة منذ وجودى بها.. ولو لم يعد حزب النور إلى الدعوة سيكون مصيره مثل الإخوان
"محمد مرسى جاء للحكم ضمن اتفاق مع الأمريكان على تغيير حدود مصر لصالحهم، منها إعطاء الفلسطينيين جزءاً من سيناء لتخلو فلسطين لإسرائيل، وخيرت الشاطر كان المسئول الأول عن التواصل بين أمريكا والإخوان بمسمى حركى لدى الإدارة الأمريكية "مستر بك" ومحمود غزلان خلفاً له بعد القبض على الشاطر".. هكذا أجاب ثروت الخرباوى القيادى المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين على السؤال "كيف جاء مرسى لكرسى الحكم؟".
وأضاف "الخرباوى" فى حواره مع "اليوم السابع"، أن مرسى أفرج عن أعضاء من حماس قبل إنهائهم فترة سجنهم، وأن السيسى فهم خبث الإخوان من البداية واختبرهم ليعرف مدى انتمائهم للوطن ورسبوا جميعاً، وطبق معهم كل المعايير الدولية والحقوقية، مؤكداً أن الجماعة أسست ما يسمى ب"قسم الوحدات" بإدارة محمود عزت، لتحويل الجيش المصرى لجيش على أساس عقائدى، ولكن الجيش فهم مؤامرتهم، والتنظيم الدولى للإخوان.
◄ لماذا خسرت الإخوان شعبيتها فى الشارع بتلك السرعة ؟
◄ كان من المتوقع جداً بالنسبة لى أن تخسر جماعة الإخوان شعبيتها فى الشارع، لأن الجماعة اهتمت بأولوياتها بدلاً من أولويات المواطن، فكان من الطبيعى أن تقدم لنفسها ولا تقدم للوطن، وأن توهم المواطنين أنها ستقدم لهم وهى لن تقدم شيئاً، لذلك عندما أصبحوا صناع قرار وأصحاب النظام انكشفت خديعة الإخوان وحقيقتهم وضاعت شعبية الجماعة فى الشارع، أما من ضيع الجماعة، هم حسن البنا وسيد قطب، لأنهما وضعا بها مشروعاً تكفيرياً كاملاً، ومن ثم خيرت الشاطر ومحمود عزت.. فكلهم ضيعوا جماعة الإخوان الضائعة أصلاً.
◄ ما هو تقييمك لأداء مرسى أثناء فترة حكمه؟ وكيف أجرم فى حق المصريين؟
◄ تقييمى لمرسى أثناء فترة حكمه ضعيف جداً، وجرائمه عديدة، منها الدخول فى صراع مع السلطة القضائية، الاتهام الدائم للإعلام، التناحر مع قوى المعارضة كلها، فضلاً عن دستور 2012 الذى كان من الجرائم الكبرى التى ارتكبها مرسى والجماعة فى حق الوطن، وقتل المتظاهرين والمحتجين فى بورسعيد، وفض اعتصام الاتحادية عن طريق ميليشيات الإخوان التى ترتب عليه قتل العديد منهم مثل المصور حسينى أبو ضيف، وجرائم التعذيب التى ارتكبت داخل السجون كنوع من الانتقام للثأر المبيت.
◄ كيف كانت العلاقة بين نظام المعزول والغرب وخاصة أمريكا؟
◄محمد مرسى جاء للحكم ضمن اتفاق مع الأمريكان، ولم يأتى للحكم بإرادة الشعب، وجاء لينفذ مخططاً أمريكياً، وجماعة الإخوان سعت فى الفترة السابقة لتنفيذ هذا المخطط وهو إعطاء جزء كبير من شمال سيناء للسلطة الفلسطينية لكى يتم ترحيل الفلسطينيين من غزة إلى سيناء فتخلو مساحة أكبر لإسرائيل، بالإضافة إلى إعطاء حلايب وشلاتين إلى السودان، وعمل إقليم قناة السويس بحكم ذاتى بعيداً عن الإرادة المصرية، والأمريكان يعلمون جيداً أن وجود الإخوان فى الحكم يجعل هناك خلافات كثيرة فى المجتمع المصرى على أساس عقائدى أكثر منه سياسى، وهو الذى حدث فعلاً، فعندما اختلف الشعب مع الجماعة اختلافاً سياسياً، قامت بالفعل بتغيير صيغة الاختلاف وحولته إلى اختلاف عقائدى، واعتبرت أن من هم خارج الجماعة كفار، لذلك أعطت لنفسها الحق فى قتلهم وتعذيبهم.
◄ من هو المسئول الأول عن التواصل بين نظام مرسى وأمريكا؟
◄ المسئول الأول عن التواصل كان خيرت الشاطر، وكان يلقب ب"مستر بك" لدى الإدارة الأمريكية، وحالياً بعد إلقاء القبض عليه، المسئول الأول عن التواصل السرى الذى يدور الآن هو محمود غزلان صهر خيرت الشاطر، واختارته الجماعة لأن الشاطر كان يصطحبه فى اجتماعاته لدى الإدارة الأمريكية.
◄ما هى طبيعة العلاقة بين الإخوان وحماس؟ وماذا قدم الرئيس المعزول لحماس؟
◄ حماس والإخوان أبناء وطن واحد، فكرة الوطن عندهم متمثلة فى التنظيم العالمى، فهم ينتمون إلى وطنهم الأعلى وهو التنظيم العالمى، فيعتبروا أنفسهم إخوة ومواطنين، فكان من الطبيعى أن يقوم محمد مرسى بالإفراج أو العفو عن المنتمين لدى حماس فى السجون المصرية قبل أدائهم فترة سجنهم، وقد استعانت الإخوان بهم لتهريبهم من السجون أثناء ثورة 25 يناير، فكان الرئيس محمد مرسى يخدمهم على أساس المواطنة الإخوانية، الرئيس المعزول كان يسعى إلى تخصيص منطقة شمال سيناء لحماس، وسعى أن تصبح منطقة غزة لصالح إسرائيل فقط، بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل، لذلك وضع الإخوان فى دستور 2012 أحقية الرئيس فى تغيير حدود مصر.
◄ كيف رأيت خروج المصريين فى 30 يونيو؟
◄ 30 يونيو لم يكن ثورة، ولكنه كان مقاومة الاحتلال، فجمهورية التنظيم الدولى لجماعة الإخوان قامت باحتلال مصر، وهى بعيدة كل البعد عن مصر، واستعانت بأفراد ينتمون لها داخل مصر لاحتلالها، فشعب مصر أجلى الاحتلال كما أجلى الاحتلال الإنجليزى من قبل.
◄متى فهم السيسى والجيش رغبة الإخوان فى احتلال مصر؟
◄ الجيش فهم خبث الإخوان منذ البداية، لذلك اختبر مرسى ليعرف ما هو مقدار انتمائه للوطن، وكل الفرص التى أعطاها الجيش لجماعة الإخوان رسبت فيها الجماعة، وعندما أيقن الجيش أن جماعة الإخوان جمهورية مستقلة عن مصر، وأنها تسعى لاحتلال مصر، ومن ثم خرج الشعب لإجلاء الاحتلال، كان لزاماً على الجيش أن يتدخل بدوره المقاوم للاحتلال، مطبقاً للمعايير الوطنية والدولية ومعاوناً للشعب.
◄هل خطط الإخوان المسلمين لطعن الجيش قبل ثورة 30 يونيو؟
◄"الإخوان المسلمين" يرغبون منذ إنشاء الجماعة فى إنهاء قدرة الجيش المصرى، لأن جماعة الإخوان تؤمن بمسمى "الجيش الفتوحى" أو "جيوش الغزوات" أو "الجيش العقائدى" لغزو أوطان إسلامية أخرى بمجرد شعورها أنها تحت احتلال، وهو ما يعاكس عقيدة الجيش المصرى التى تتمثل فى حماية الوطن بكل طوائفه وأديانه، وهو ما يرفضه الإخوان منذ تأسيس قسم داخل الجماعة يسمى ب"قسم الوحدات"، تم تأسيسه منذ وجود حسن البنا وأداره أخيرًا محمود عزت، كان هدفه اختراق الجيش، وهو ما حدث بالفعل من تجنيد بعض أفراد من الجيش ولكن تم كشفهم مؤخراً، وكان هدف الإخوان بعد الوصول إلى السلطة هو إحلال الجيش فى أقصر وقت ممكن، عن طريق الدخول فى صراع مع الجيش المصرى، ومن ثم صنع "الجيش العقائدى" على غرار الجيش السورى الحر، يقوم بمحاربة الجيش الوطنى المصرى بمساعدة الأمريكان والغرب، والإخوان يرون الجيش المصرى والشرطة على أنهم كفار وأعداء للإسلام ويجب قتلهم.
◄ ما هى العلاقة بين الجيش السورى الحر والتنظيم الدولى للإخوان؟
◄التنظيم الدولى للإخوان، هو من أقام الجيش السورى الحر، وأعضاء الجيش السورى الحر هم إخوان وجهاديون من كافة أنحاء العالم.
◄هل ترى أن القبض على قيادات الجماعة هدئ من شراستها أم زود الاحتقان؟
◄ القبض على قيادات الإخوان هدئ الوضع فى الشارع، وخاصة القيادات الوسيطة وهى الأخطر على المصريين، لذلك لم نر فى الجمعة السابقة أى نوع من أنواع المسيرات، وهدئ الشارع إلى حد كبير.
◄ ما هى الدول التى تساند الإخوان فى نشر العنف فى الشارع المصرى؟
فلسطين ممثلة فى حركة حماس من خلال الأسلحة التى قامت بتهريبها، والأشخاص المدربين الذين دخلوا إلى مصر، بالإضافة إلى تركيا، حيث التنظيم الدولى للإخوان.
◄ما دلالة اختيار محمود عزت مرشداً مؤقتاً للجماعة؟
◄لأن محمود عزت هو الذى يعبر عن التيار السائد فى الجماعة، وهو الذى يقود الجماعة منذ فترة طويلة، والجماعة أصبحت تكفيرية وهو ذات شخصية تكفيرية، فضلاً عن أنه لم يكن مفكراً أو دعوياً ولم يضبط ذات يوم متلبثاً بكتابة مقال أو قراءة كتاب أو إلقاء خطبة فكرية، لأنه ليس له فكر على الإطلاق، ولكنه اشتغل منذ قيادته فى الجماعة على قيادة الجماعات الحركية المسلحة، وهو أخطر شخص فى الجماعة على مصر.
◄ ما صحة الأنباء التى ترددت عن أن جمعة أمين هو المرشد الحالى للجماعة؟
◄هذا كلام غير صحيح، جمعة أمين هو واحد من منظرى القطبيين داخل الجماعة، لكن جمعة أمين ما هو إلا فرد مثل رشاد بيومى ومحمود غزلان، فجمعة واحد من الكبار وليس الكبير.
◄من الذى سيكون المرشد الرسمى للجماعة؟
◄سيكون محمود عزت، لأن اختيار الجماعة الوحيد هو العنف والإرهاب، ومحمود عزت رجل عنف وإرهاب، فهو يماثل أسامة بن لادن فى تنظيم القاعدة، والبلتاجى يماثل أيمن الظواهرى، وعبد الرحمن البر هو مفتى الشر لهذه المجموعة، وتلك المجموعة إمكانيتها عالية ولكن التنظيم إمكانياته أقل بعكس القاعدة، ومحمود عزت يحاول الاستعانة بالقاعدة والاتصال بها حالياً لإثارة العنف والإرهاب داخل مصر وتم توجيههم إلى سيناء، ولكن طبيعة سيناء طبيعة رملية والجبال التى بها لا تصلح للاختباء، وهذا ما يختلف عن الطبيعة الجغرافية الجبلية لأفغانستان، فبالتالى الطبيعة الجغرافية لمصر تحارب مع الشعب المصرى.
◄ كم فقدت جماعة الإخوان المسلمين من توازنها؟ وبماذا تفكر الجماعة الآن؟
◄الجماعة الآن تترنح وفقدت أكثر من 80% من توازنها، والجماعة تفكر الآن فى تماسك التنظيم، بالتوازى مع الرغبة فى نشر العنف للتغطية على تماسك التنظيم، سيختبئ التنظيم الأصلى للإخوان تحت الأرض فترة من الزمن تحت قيادة محمود غزلان وآخرين لإعادة تماسك الجماعة، وستقوم بعمل عمليات تفجيرية تمثل ذرات من الغبار فى العيون لتوهم الناس أنها ما زالت موجودة على أرض الواقع لتحقيق أهدافها.
◄ما هو المستقبل السياسى لجماعة الإخوان المسلمين؟
◄ الجماعة لن تعود مرة أخرى إلى العمل السياسى، ولكن ستدفع بشخصيات متفق عليها مثل مصطفى النجار وعمرو حمزاوى ليدعموهم فى الانتخابات ليكونوا أنفاق الإخوان، وشخصيات أخرى من الدرجة الثالثة بالجماعة للترشح بمجلس الشعب، ولن ترفع شعارات الإخوان، ولن تنجح، ليكون مجلس الشعب القادم خالياً من الإخوان.
◄ما دور التنظيم الدولى الآن فى إحياء الجماعة؟ وكيف ترى تدويلهم للقضية؟
◄دور التنظيم الدولى هو دعم الإخوان إعلامياً ومادياً، ودعمها مع الأوساط الغربية، وتهريب السلاح إليها، ودعمها مع منظمات حقوقية تابعة لمخابرات غربية تمدها بمعلومات خاطئة لصالح الجماعة وتضليل البعض لكسب تعاطفهم لصالح الجماعة، الإخوان دولت قضيتهم بالفعل، وهو ما يمثل خيانة عظمى للبلاد، وما زالوا يستدعون الغرب ويطالبونه بتوقيع عقوبات على مصر.
◄هل لديك مانع من تكوين جبهة تعبر عن إسلام سياسى وسطى؟
◄ بالفعل هناك أشخاص يسعون لذلك ومعهم منشقين عن الجماعة مثل الدكتور كمال الهلباوى، ولكن أنا ضد المشروع ككل، وأرى أن زمن حسن البنا انتهى تماماً، وعلى الكل أن يجتهد لنفسه ولا يعود لرسائل حسن البنا، لأن الطبيعة الاجتماعية والسياسية الآن لا تسمح بتطبيق مشروع حسن البنا فى مصر.
◄ كيف يفكر شباب الجماعة؟ وما صحة الأنباء حول تواصلك معهم؟
◄ المشكلة أن شباب جماعة الإخوان لا يفكرون أصلاً، شباب الإخوان نسوخ مشوهه، الجماعة صادرت عقولهم وأغلقتها، معظمهم مصابين بأمراض نفسية، ينتظرون دائماً من يفكر لهم ولا يفكرون هم، وبالفعل بينى وبينهم حوارات من مختلف المحافظات، وبيننا الآن نقاط اتفاق.
◄ما هو مصير الإسلام السياسى بعد سقوط الإخوان؟
◄انتهى ما يسمى بالإسلام السياسى، وأكبر آفة صنعها لإخوان هو الإسلام السياسى، فضلاً عن تصنيفهم للإسلام عدة تصنيفات منها، "الإسلام الاقتصادى"، " الطب الإسلامى"، وظلوا يأسلموا كل شىء ليخدعوا الناس ويوهموهم.
◄ هل من الممكن أن يحل حزب النور محل الإخوان المسلمين الفترة القادمة؟
◄ أنصح حزب النور بالعودة للعمل الدعوى الوسطى المعتدل، وأن يتعلموا من التجربة، لأنهم مصيرهم سيكون مثل الإخوان لو لم يتعلموا من تجربتهم، وأنا أطالب بحل كل الأحزاب القائمة على أساس دينى.
◄ كيف كانت العلاقة بين حزب الوسط والإخوان المسلمين؟
◄حزب الوسط أخطأ فى حق المصريين خطيئة كبرى،وأنا لن أسامحهم على ما فعلوه فى حق الشعب المصرى، أبو العلا ماضى وعصام سلطان ظنا أنهما أذكى من الجميع، وكانا يعتقدان أن الإخوان أغبياء، وأنه بمجرد التحالف معهم، بذلك يستطيعان السيطرة عليهم وإدارتهم، وكانا ينتظران أن يكون حزبهما هو الحزب الحاكم فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، خلافة لمرسى، ولم يدركا أن التحالف مع الإخوان هو خيانة للوطن.
◄ ما طبيعة العلاقة بين العوا والجماعة؟
◄ الدكتور محمد سليم العوا هو المستشار السياسى والقانونى للجماعة، منذ وجودى بها وحتى الآن، والجماعة تستعين به فى العمليات الفيصلية الكبرى فى صورة متخفية، وبالفعل كانا يجتمعان بصورة دورية، لتنفيذ مخطط إبقاء رابعة العدوية لأطول فترة ممكنة حتى تصبح أمراً واقعاً فى العالم قبل مصر.
◄ ماذا قصدت بالعلاقة بين الإخوان والشيعة فى كتاب "أئمة الشر"؟
◄قصدت من الشيعة دولة الملالى وليس عموم الشيعة، وهم رجال الدين فى إيران الذين اتفقت معهم أمريكا وقامت بتوصيلهم للحكم هناك ودعمت الخمينى، والكتاب يتضمن الوثائق الدالة على ذلك، وكان الهدف هو تفتيت المنطقة على أساس عقائدى، وهو ما شابه الأمر فى مصر عندما أرادت الإخوان أن تفتت مصر إلى مسلمين وأقباط بينهم خلاف عقائدى ودولة شيعية فى إيران العلمانية، ومن ثم خلاف بين الشيعة والسنة.
◄ ما رأيك فى عبد المنعم أبوالفتوح وصفوت حجازى؟
◄ عبد المنعم أبوالفتوح ضيع فى الأوهام عمره، لم يفعل شيئاً لوطنه ولدينه، ولن يقدم مشروعاً فكرياً حقيقياً للأمة، لأنه مازال يدور فى دائرة مشروع حسن البنا الذى تفانى وانتهى إلى الأبد، وليس لديه قدرة على قراءة الواقع أو المستقبل، وكان هناك تواصل مستمر أثناء اعتصام رابعة بينه وبين قيادات الإخوان، وصفوت حجازى رجل نفعى، أراد أن يعطى لنفسه مكانه ومساحة ليست له فجنى على نفسه، ولم يكن من الإخوان، لكنه أصبح فى السنوات الأخيرة قبل وصول الإخوان للحكم شخصية فاعلة داخل الإخوان، وتم ضمه إلى النظام الخاص المعروف إعلامياً بميليشيات الإخوان الذى يقوده البلتاجى وأسامة ياسين ومحيى حامد وعبد الرحمن الغنيمى وعبد الرحمن البر.
◄كيف ترى الفريق السيسى؟ وهل تؤيد ترشحه لانتخابات الرئاسة؟
◄ الفريق السيسى لديه شخصية زعامية وقائد وبطل ولديه رؤية واضحة، ويفهم أولويات الوطن، والفترة القادمة تحتاج شخص بمؤهلات الفريق السيسى، ولا مانع من أن يكون الرئيس القادم ذو خلفية عسكرية، وأنا أرى أن السيسى أعلى من مرتبة الرئيس، وأرى أيضاً أنه ملهم الفترة القادمة.
◄ كيف نخرج من الأزمة الجارية؟
◄ نحن على وشك الخروج من الأزمة، وجماعة الإخوان فى سبيلها للتلاشى والتفانى، فجماعة الإخوان كانت عبارة عن ورم سرطانى ظهر وكأنه حميد منذ عام 1928 ولكن فى الفترات الأخيرة ظهر على حقيقته كورم خبيث، من صفاته أنه يخدع الجسد فترة طويلة، ومصر استأصلته ونحن الآن فى فترة النقاهة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.