قال إريك ترايجر، الخبير بمعهد واشنطن الأمريكى لدراسات الشرق الأدنى، إنه يتوقع رد فعل غاضب من القوى الثورية مع إخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسنى مبارك. وأاضاف ترايجر قائلا، أن الشباب الثورى، ورغم أنه يمثل نسبة صغيرة من السكان إلا أنه لا يجب الاستهانة بقدرته على الحشد وجذب الانتباه بمرور الوقت، لاسيما فى ظل ما حققه من تغيير للسلطة مرتين منذ عام 2011. وتابع ترايجر قائلا فى مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إنه يعتقد أن الجيش يدرك هذا الأمر وسيرغب فى تجنب أى احتجاجات من قبل أى جماعات أخرى غير الإخوان المسلمين. وأكد الخبير الأمريكى على أنه لو تم إطلاق سراح مبارك، فإن العديد من المصريين سيتجاهلون ذلك، وربما ينظرون له بشكل أكثر تفضيلا عما كانوا عليه من قبل نظرا لكل الأحداث التى أعقبت الإطاحة به بعد إندلاع ثورة 25 يناير. من جانبه، قال المحلل الإسرائيلى المستقل مارا ريفكين: "إن الإخوان سينظرون لخروج مبارك من السجن فى الوقت الذى يدخله فيه رئيسهم المعزول على انه ظلم جائر، وتوقع أن يثير إطلاق سراح مبارك مزيد من احتجاجات الإسلاميين ضد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى وهو ما قد يدفع لإبقاء مبارك خلف القضبان فى الوقت الراهن أو أن يجد حلال وسطا مثل الإقامة الجبرية".