أكد طارق الشعواطى، مسئول حزب الوسط بجهينة، أن ما أشيع حول مقتل أحد الأقباط وإصابة زوجته على يد أنصار التيار الإسلامى، عار تماما عن الصحة وأن من قام بارتكاب الواقعة هم بعض البلطجية لإلصاق التهمة بالتيارات الإسلامية لإحداث بلبلة وأن السيدة المصابة زوجة الرجل القبطى المتوفى كانت ترتدى زيا متبرجا وهذا سبب الاعتداء عليها وليس لغرض سياسى. وعلى جانب آخر أكد الشعواطى، رفض حزب الوسط التام لأى أعمال عنف تمس دور العبادة والمنشآت ووسائل المواصلات، مناشدا الجميع ضبط النفس ونبذ العنف والتوصل إلى الحلول الوسط وتحكيم العقل وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية. يذكر أن طريق بنجا بدائرة مركز طهطا شهد بالأمس قيام مجهولين بإطلاق النار على ربة منزل قبطية وزوجها مما تسبب فى إصابتها ومقتل زوجها عقب قيام عدد من الأشخاص باستيقافهما والإطلاع على هويتهما وبعد مغادرتهما المكان قام المجهولون بإطلاق الرصاص عليهم ورجحت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الواقعة أنصار التيارات الإسلامية.