قررت الحكومة البرازيلية الإعفاء من الديون للدول الأفريقية مثل زامبيا وتنزانيا وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك لأن يحكمهم ديكتاتوريين تواجه عمليات معروفة فى محاكم أوروبا والولايات المتحدة بتهمة اختلاس الأموال العامة والاختلاس والفساد وغسل الأموال وجرائم الإبادة الجماعية. ووفقا لصحيفة الباييس الاسبانية فإن المعارضة انتقدت هذا القرار بشطب الديون من هؤلاء الحكام المستبدين الذين يحافظون على بلدهم فى حالة من الفقر ويراكمون ثرواتهم، وقال جوزيف أجريبينو زعيم حزب المعارضة فى البرازيل "هذا القرار يعتبر اعتداء على شعور المجتمع الذى ينزل للاحتجاج على الفساد وليس دعمه". وكان الرد على هذا النقض أن "البرازيل لها مصالح كثيرة مع الدول الأفريفية وخاصة مصالح اقتصادية". ومن ناحية أخرى قال أستاذ الفلسفة روبيرتو رومانو أن الدبلوماسية البرازيلية خاطئة فى قراراها حيث أن بهذا القرار تشجع على تعقيد الأنظمة السياسية من وجهة نظر الأخلاق والقانون الدولى. وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البرازيلية أصدرت قرار بالعفو بالتحديد عن 870 مليون دولار من 12 حكومة إفريقية ومن بينهم 4 يحكمهم ديكتاتوريين.