تقدم صباح اليوم الاثنين، أحمد يحيى مؤسس حركة إخوان بلا عنف ببلاغ للنائب العام ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين برقم 11080 لسنة 2013، ضد قيادات الإخوان، وذلك بتهمة استيراد وحيازة أسلحة محرمة دوليا. واتهم البلاغ كل من مرشد الإخوان محمد بديع وقياداتها عصام العريان، ومحمد البلتاجى، والقيادى بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد بإدخال العديد من الشاحنات لميدانى رابعة العدوية والنهضة، محملة بالعديد من أنواع الأسلحة متعددة الطراز وروسية الصنع، وتشمل تلك صواريخ مضادة للطائرات، ومتفجرات شديدة الاشتعال، وبنادق قنص ليزر، وذلك فجر أمس. وأضاف البلاغ أن تلك الأسلحة المشار إليها أغلبها لا تملكها قوات الأمن وقوات الجيش، وأنها دخلت فى تمام الساعة 4 فجرا ورصدتها أعضاء من الحركة داخل ميدانى رابعة العدوية والنهضة، مما أشار إلى أنه يؤكد وجود نية مبيتة ومخطط من أجل أحداث فوضى عارمة فى حالة إقدام قوات الأمن بفض الاعتصام بالقوة، كما رصد أعضاء الحركة وجود وسطاء سوريين تابعيين للتنظيم الدولى وينتمون لجماعة الإخوان بسوريا تحت قيادة أحد قيادات الجيش الحر، وإدخالهم أسلحة كيميائية مهربة من سوريا عن طريق الحدود الليبية وإدخالها مصر وتسريبها لميدانى رابعة والنهضة. وأوضح مؤسس "إخوان بلا عنف" فى بلاغه أن تلك الأسلحة الكيميائية محرمة دوليا ومحظور استخدامها طبقا للمواثيق الدولية، حيث شملت غازات سامة مركبة من الفوسفور والكربون، كما شملت أيضا غاز الخردل والسارين (sarin ) والتابون (tabun) والكلورين ( clorine)، وهو من الغازات الخانقة التى تؤدى إلى تهيج والتهاب فى القصبة والرئة، وضيق نفس وغيبوبة، مما قد يؤدى للاختناق والموت. وأكد البلاغ أن دخول مثل هذه الأسلحة يؤكد وجود مخطط لتلك القيادات لإشعال حرب وإدخال أسلحة كيميائية لإلقاء التهم على الجيش المصرى لإيصال رسالة خارجية بأن الجيش المصرى استخدم أسلحة محظورة دوليا ضد بعض أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى. ونوه البلاغ إلى ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة من قبل الجهات المعنية لمنع استخدام تلك الأسلحة التى سوف يترتب عليها إزهاق آلاف الأرواح فى حالة الشروع فى استخدام تلك الأسلحة. وطالب يحيى فى بلاغه، بفتح تحقيق عاجل مع المشكو فى حقهم لاستيرادهم وحيازتهم أسلحة محرمة دوليا، والعمل على زعزعة استقرار البلاد، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الأخرى.