قالت الصحيفة، أن مئات المنشقين عن الجيش السورى بدأوا يعودون إلى صفوفه من مرة أخرى بسبب إحباطهم من الانتفاضة وتسلل عناصر تنظيم القاعدة والإرهابيين فى صفوف المعارضة. وتوضح الصحيفة، أن الضباط والجنود المنشقين عن جيش الأسد والذى وجهوا سلاحهم ضده، يشعرون بالإرهاق والتعب والخسارة من الصراع الذى دام أكثر من عامين، ومن خلال سياسة عفو ينتهجا الأسد يتم القبول بعودة المنشقين. وتضيف أن عائلات أولئك المنشقين بدأت التحرك بهدوء للعيش فى الأراضى التى تسيطر عليها الحكومة، التى ينظر إليها باعتبارها مكانا أمنا للعيش مع استمرار نظام الأسد حملته المكثفة ضد المناطق التى يسيطر عليها المتمردون. وتقول الصحيفة، إن هذه الخطوة تعد علامة على الثقة المتزايدة للنظام، الذى أسس ما يسمى ب"وزارة المصالحة"، مع مهمة تسهيل الطريق أمام المعارضين الذين يرغبون فى العودة لجانب الحكومة. وقال على حيدر، وزير المصالحة: "إن رسالتنا هى: إذا كنت تريد حقا الدفاع عن الشعب السورى فعليك التخلى عن السلاح والانضمام إلينا للدفاع عن سوريا فى الطريق الصحيح، من خلال الحوار". وأسس حيدر، المعروف باعتداله، نظام يسمح لمقاتلى المعارضة بإلقاء أسلحتهم أرضا فى مقابل قبول عودتهم الآمنة للمناطق التى تسيطر عليها الحكومة.