استقرار أسعار الحديد ومواد البناء بأسواق أسوان اليوم السبت 10 يناير 2026    فنزويلا تعلن عودة ناقلة النفط "مينيرفا" إلى مياهها الإقليمية    مصر للطيران تعلن تعليق رحلاتها من وإلى أسوان وأبو سمبل| إيه الحكاية!    أخطر مما تتصور وغير قابلة للعلاج، تحذير هام من الاستخدام اليومي لسماعات الأذن    من الشمال إلى جنوب الصعيد، الأرصاد تحذر من 4 ظواهر جوية تضرب البلاد اليوم    المركزي للإحصاء يعلن اليوم معدل التضخم في مصر لشهر ديسمبر 2025    انتهاء أعمال الصيانة وعودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الجيزة وقرية البراجيل    مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران    الشوط الأول:؛ دون تشويش بث مباشر.. مباراة الجزائر × نيجيريا | Algeria vs Nigeria في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    17 مكرمًا و15 عرضًا مسرحيً| اليوم.. انطلاق الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    بداية ساخنة ل2026.. دخول الذكاء الاصطناعي كل أركان صناعة الترفيه    مجمع البحوث: 90% من المتسولين لا يستحقون الصدقة    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    تعرف علي القنوات الناقلة والمفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار    رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة    الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة    تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه    القتل باسم الحب.. رفضها لابن عمها ينتهي بمقتل حبيبها بطل الكارتيه    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    وزير الخارجية الفرنسي: من حقنا أن نقول لا لواشنطن    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف عالمية 2/7/2009


تقرأ فى عرض الصحف العالمية اليوم:
البحرية الأمريكية تحاول استعادة إقليم هلمند من طالبان. الإسلاميون والولايات المتحدة يتنافسان على ولاء الباكستانيين المشردين. الشرطة المصرية تقتل صوماليين على الحدود مع إسرائيل. صدام حسين كان يخشى من التهديد الإيرانى. الأمم المتحدة تحذر من تزايد سوء أوضاع الفلسطينيين. استطلاع: الباكستانيون يرون طالبان تهديدا للبلاد. محاكمة الشاب مامى تبدأ اليوم الخميس بفرنسا. موسوى يصف الحكومة الإيرانية المشكلة "بغير الشرعية". موسوى يواجه التهديد بالسجن. المحكمة الإسرائيلية تريد توجيه تهم أكثر جدية ضد عسكريين. المعارضون العرب يعبرون عن أنفسهم فى الفضاء الإلكترونى. العفو الدولية تصدر تقريرها عن انتهاكات حرب غزة الأخيرة. المعارضة الإيرانية تتوحد فى مواجهة أحمدى نجاد. أكبر انتشار لقوات المارينز منذ حرب فيتنام. موسكو وواشنطن يتحادثان لخفض ترسانتهما النووية.
نيويورك تايمز
البحرية الأمريكية تحاول استعادة إقليم هلمند من طالبان
◄ فى الشأن الأفغانى، ذكرت الصحيفة، أن ما يقرب من 4 آلاف جندى أمريكى تابعين لقوات البحرية الأمريكية تدعمهم طائرات هليكوبتر حربية، قاموا باجتياح إقليم هلمند الأفغانى، الذى يقع بجنوب غرب أفغانستان صباح اليوم الخميس، فى محاولة لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة، التى استولى عليها مقاتلو طالبان، وأصبحوا يتحكمون فى زراعة الخشخاش وتهريب الأفيون من الإقليم، وهو الأمر الذى يشكل بالنسبة لهم مصدر تمويل رئيسى.
وتشير الصحيفة إلى أن القوات الأمريكية التى تشن هذه العملية تمثل جزءاً من القوات الإضافية، ويبلغ عددها ما يقرب من 21 ألف جندى أمريكى، التى أمر بإرسالها الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، إلى أفغانستان فى مستهل هذا العام لمحاربة تصاعد العنف وتعاظم هيمنة طالبان على معظم البلاد.
وتلفت الصحيفة إلى أن هذه العملية تعتبر أول عملية كبيرة تقوم بها القوات الأمريكية فى جنوب أفغانستان ضد طالبان.
الإسلاميون والولايات المتحدة يتنافسان على ولاء الباكستانيين المشردين
◄ اهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على الأوضاع فى باكستان، وقالت، إن الجماعات الخيرية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية يتنافسان على الفوز بولاء ال2 مليون باكستانى المشردين، بسبب قتال الحكومة الباكستانية ضد حركة طالبان فى وادى سوات وبعض المناطق الأخرى فى باكستان، ولكن على ما يبدو، تمكن الإسلاميون من الفوز فى هذه المعركة.
وتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر مساهم لجهود الأمم المتحد المتعلقة بالإغاثة وتقديم المعونات، إلا أن السلطات الباكستانية لم تسمح للمسئولين الأمريكيين أو الطائرات التابعة للولايات المتحدة بنقل وتسليم المعونات للاجئين الذين يعيشون فى المخيمات الباكستانية، وذلك لأن الباكستانيين لا يريدون أن تربطهم أى علاقة مع حلفيهم، الذى لا يحظى بشعبية كبيرة فى البلاد.
وفى الوقت نفسه، وخاصة مع غياب دور الحكومة الباكستانية الفعال، استخدمت الجماعات الخيرية الإسلامية أزمة اللاجئين للترويج لأجندتهم المعادية للغرب، ولحشد الرأى العام ضد الحرب وضد الولايات المتحدة الأمريكية.
الشرطة المصرية تقتل صوماليين على الحدود مع إسرائيل
◄ ذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنية، أن أفراد الشرطة المصرية كانت قد أردت مهاجرين صوماليين صرعى صباح اليوم الخميس، عندما حاولا التسلل عبر صحراء سيناء التى تقع على الحدود مع إسرائيل، وتشير الصحيفة إلى أن مقتل هذين الصوماليين يرفع حصيلة القتلى الأفريقيين، الذين لاقوا مصرعهم على الحدود مع إسرائيل، إلى ستة منذ منتصف مايو الماضى.
وتشير الصحيفة إلى أن مصر سمحت بدخول عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة إلى أراضيها طوال السنوات الماضية، ولكن على ما يبدو طفح كيلها منهم، خاصة عندما وقعت تحت وطأة ضغط شديد خلال العامين الماضيين لإيقاف تدفق الأفارقة، معظمهم من السودان وإريتريا، الذين يريدون العبور إلى إسرائيل، سعياً للحصول على فرصة عمل أو حق اللجوء السياسى إلى إسرائيل.
واشنطن بوست
صدام حسين كان يخشى من التهديد الإيرانى
◄ اهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على موقف الرئيس العراقى السابق، صدام حسين، إزاء التهديد الإيرانى، وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر سرية، إن صدام حسين أخبر محاور تابع للFBI "مكتب التحقيقات الفيدرالى" قبل إعدامه، أنه سمح للعالم باعتقاد أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، لأنه كان قلقاً من الظهور بمظهر "الضعيف" أمام إيران.
وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس العراقى السابق، أدان أسامة بن لادن، ووصفه "بالمتعصب"، وقال إنه لم تربطه علاقة بالقاعدة.
وتقول الصحيفة، إن حسين شعر بالضعف أمام التهديد الذى يفرضه قادة طهران "المتعصبون"، إلى درجة أنه كان مستعداً للتصديق على "اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية لحماية "العراق" من التهديدات التى تعج بها المنطقة.
الأمم المتحدة تحذر من تزايد سوء أوضاع الفلسطينيين
◄ فى الشأن الفلسطينى، قالت الصحيفة، إن رئيس وكالة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين حذر أمس الأربعاء، من أن الحصار الاقتصادى المفروض على قطاع غزة يتسبب فى إحداث معاناة إنسانية كبيرة وتصاعد سوء الأوضاع الفلسطينيين يوماً بعد يوم.
وتشير الصحيفة إلى أن الحدود المصرية مع غزة أغلقت بعدما سيطرت حماس، تلك المنظمة التى يعتبرها الغرب منظمة إرهابية، على القطاع منذ عامين.
وتقول الصحيفة، إن مصر تفتح الحدود من آن لآخر، كما تسمح إسرائيل بدخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، ولكنها تمنع دخول مواد البناء التى يحتاجها القطاع لإصلاح الضرر، الذى أحدثته الحرب الأخيرة على غزة، حتى لا يتمكن مقاتلو حماس من بناء الصواريخ وإطلاقها على القرى الإسرائيلية.
استطلاع: الباكستانيون يرون طالبان تهديدا للبلاد
◄ كشفت الصحيفة عن نتائج استطلاع للرأى أجراه استشاريو التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى إسلام آباد نشر أمس الأربعاء، وقالت، إن أكثر من 80% من الباكستانيين يرون طالبان والقاعدة كتهديد رئيسى على البلاد، مما يوضح تحول العامة الملحوظ عن تأييد هذه الجماعات، ودعمهم لشن الجيش هجوماً على المسلحين بالقرب من الحدود الأفغانية.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه النتائج ستلقى ترحيباً كبيراً فى واشنطن، وهو الأمر الذى سيضغط على إسلام آباد لنقل معركتها ضد المسلحين إلى المرحلة التالية لإحراز تقدم حقيقى فى هذه البلد المسلحة نووياً.
فاينانشيال تايمز
المعارضون العرب يعبرون عن أنفسهم فى الفضاء الإلكترونى
◄ تحدثت الصحيفة عن المجال الواسع، الذى يتيح للمعارضين العرب التعبير عن آرائهم بحرية فى شبكة الإنترنت، وأشارت الصحيفة إلى المدون المصرى وائل عباس، الذى تم اعتقاله فى أبريل الماضى بعد مشادة كلامية مع جاره ضابط الشرطة، وقالت إن عباس استخدم موقع تويتر الاجتماعى لإخبار العالم بسير التحقيقات معه. وأشارت إلى أنه أرسل رسائل عبر هذا الموقع يصف فيها كل مرحلة من الاستجواب والتعبير عن الخوف من إمكانية وجود شهود زور يشهدون بمهاجمته للضابط. وكان رد الفعل قد وصل إلى حد وصول نشطاء حقوقيين ومحامين ومدونين إلى مكتب المدعى العام لمؤازرته.
وبصفة عامة، تقول الصحيفة، إن المواقع الإلكترونية الاجتماعية مثل تويتر وفيس بوك، لعبت دوراً هاماً فى تنظيم الاحتجاجات فى إيران بعد الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التى أجريت الشهر الماضى. كما اكتشف النشطاء العرب الشباب مدى السهولة التى تتيحها لهم مثل هذه المواقع فى الوصول إلى الآخرين ومواجهة تحديات السلطات بطرق كثيرة جداً.
العفو الدولية تصدر تقريرها عن انتهاكات حرب غزة الأخيرة
◄ فيما يتعلق بالأوضاع فى غزة، تطرقت الصحيفة إلى تقرير منظمة العفو الدولية عن الانتهاكات، التى تمت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وتقول المنظمة فى تقريرها بخصوص هذا الشأن، إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مدى قصير على المدنيين الذين كانوا يهربون من منازلهم بحثاً عن مأوى، وقامت بإطلاق قذائف مدمرة على منازل هؤلاء المدنيين.
وفى التقرير الذى جاء فى 119 صفحة، اتهمت أمنستى إسرائيل بارتكاب انتهاكات خطيرة خلال هجومها على القطاع فى يناير الماضى، وطالبت المجتمع الدولى بتأييد جهودها لدعم إجراء الأمم المتحدة تحقيقاً فى جرائم الحرب التى تم ارتكابها. كما دعت المنظمة كلاً من إسرائيل وحماس إلى التعاون الكامل مع لجنة الأمم المتحدة المختصة بهذا التحقيق، والتى يرأسها ريتشارد جولدستون.
المعارضة الإيرانية تتوحد فى مواجهة أحمدى نجاد
◄ ومن إيران، تنشر الصحيفة تقريراً عن التعاون بين مرشحى المعارضة لمواجهة النظام الإيرانى، وقالت إن المعارضة الإصلاحية فى البلاد بعثت برسالة إلى الإيرانيين تم تنسيقها بين قادتها، تعلن أن حكومة محمود أحمدى نجاد غير شرعية، وتشجع أنصار المعارضة على تحدى هذه الحكومة. وأشارت الصحيفة إلى أن بيان المرشح المهزوم مير حسين موسوى فى هذا الشأن جاء بعد دعوى تحدى مشابهة من جانب حزب المشاركة، وهو أكبر حزب إصلاحى فى إيران، ومهدى كروبى المرشح المعارض، الذى حل فى المركز الثالث فى هذه الانتخابات التى تم التلاعب فى نتائجها، كما تقول المعارضة.
كما انضم الرئيس الإصلاحى السابق محمد خاتمى لهذه الدعوة، محذراً من أن النظام بدعايته المسمومة يشن ثورة ناعمة ضد الشعب والنظام الجمهورى.
الجارديان
محاكمة الشاب مامى تبدأ اليوم الخميس بفرنسا
◄ اهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على قضية الشاب مامى أحد أشهر مطربى الراى فى الجزائر، حيث اتهم باختطاف والشروع فى إجهاض صديقته المصورة الفرنسية التى لم يكشف القضاء عن اسمها واكتفى بالإشارة إليها باسم "كلودين". وتقول الصحيفة إن تفاصيل هذه الحادثة تعود إلى عام 2007، ويقال إن أحداث الاختطاف والاعتداء كانت قد وقعت فى الجزائر.
وتشير الصحيفة إلى أنه تم القبض على الشاب مامى فى فرنسا بعد ذلك وأطلق سراحه بكفالة، ولكنه هرب وغادر فرنسا عائدا إلى بلاده. وقد عاد مجدداً إلى فرنسا مؤخرا بشكل طوعى لكى يواجه المحاكمة التى ستبدأ فى فرنسا اليوم الخميس. ومن ناحية أخرى، تقول عشيقته السابقة (43 سنة) إنه اختطفها فى سيارة واحتجزها مع عدد من أصدقائه فى فيلا وأعطاها شرابا مخدرا، ثم حضر بعض النساء وقمن بحقنها ثلاث مرات.
إلا أنها لم تفقد الجنين كما تصوروا عند إطلاق سراحها وأنجبت بالفعل ابنة من مامى واسمه الأصلى هو محمد خليفتى. وينفى الشاب مامى أنه كان موجودا فى الجزائر فى ذلك الوقت.
وقد حصل مامى على وسام رفيع من الرئيس جاك شيراك وأصبح من كبار المشاهير.
موسوى يصف الحكومة الإيرانية المشكلة "بغير الشرعية"
◄ واصلت الصحيفة متابعتها لآخر تطورات الأوضاع فى إيران، وقالت الصحيفة إن مرشح الرئاسة المهزوم، والذى توج زعيماً للمعارضة، مير حسين موسوى، أعلن أمس الأربعاء أنه يعتبر حكومة الرئيس الإيرانى، محمود أحمدى نجاد، الجديدة حكومة غير شرعية، كما دعا المتظاهرين إلى استئناف ما بدأوه وأن يستمروا فى إبداء رأيهم المعارض.
وتشير الصحيفة إلى أن موسوى دعا كذلك فى أول تصريح له على شبكة الإنترنت بعد إعلان أحمدى نجاد، رئيساً للجمهورية الإيرانية لفترة رئاسة ثانية، إلى الإفراج عن "أطفال الثورة" المعتقلين بعد انتخابات 12 يونيو الماضى.
الإندبندنت
موسوى يواجه التهديد بالسجن
◄ نشرت الصحيفة موضوعاً بعنوان "موسوى يواجه التهديد بالسجن" بقلم كيم سينجوبتا، يتحدث عن زعيم المعارضة، مير حسين موسوى وموقفه إزاء تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة برئاسة غريمه، أحمدى نجاد، وتقول الكاتبة إن الزعيم الإيرانى المعارض مير حسين موسوى يواجه تهديدا جديدا بالسجن بعد أن اتهمه رئيس ميليشيا الباسيج ب"الهجوم على الدولة" و"تهديد أمن الدولة"، وهى اتهامات قد تؤدى إلى السجن لمدة عشر سنوات.
وتضيف أن القيادة العليا للباسيج كتبت إلى المدعى العام تطالبه بتقديم موسوى للمحاكمة، مدعية أن لديها "دليلا" على أنه ضالع فى التحريض على الاضطرابات التى أعقبت إعلان نتائج الانتخابات.
ويقول المقال إن موسوى قطع أمس، الصمت الذى فرضه على نفسه لمدة أسبوع لكى يصف نتائج الانتخابات بأنها "انقلاب"، مضيفا "أغلبية الناس بمن فيهم أنا نفسى، لا يقبلون شرعيتها (أى الحكومة)، مضيفا "هناك خطر ماثل أمامنا يتمثل فى أن نظام حكم ظل لمدة 30 سنة يعتمد على ثقة الناس ليس من الممكن أن يستبدل هذه الثقة بقوات الأمن".
المحكمة الإسرائيلية تريد توجيه تهم أكثر جدية ضد عسكريين
◄ فى الشأن الإسرائيلى، قالت الصحيفة إن المحكمة الإسرائيلية العليا قضت بضرورة أن يوجه الجيش الإسرائيلى تهما أكثر جدية ضد العسكريين اللذين يظهران فى شريط فيديو، وهما يعتديان على سجين فلسطينى معصوب العينين ومقيد اليدين. والمتهمان الأساسيان فى هذه القضية جندى لم يكشف اسمه وقائده اللفتنانت كولونيل أمرى بوربرج، وكانا قد أدينا بارتكاب جنحة صغيرة بعد الحادث.
وكان شريط الفيديو الذى يصور الاعتداء قد وزع العام الماضى من طرف جماعة "بتسليم" لحقوق الإنسان. ويظهر فى الشريط جندى يطلق رصاصة مطاطية فى اتجاه قدم الرجل الفلسطينى المحتجز عند إحدى نقاط التفتيش فى الضفة الغربية. ويقول الجندى إنه كان يستجيب لأمر صدر إليه بإطلاق الرصاص، إلا أن قائده ينفى أن يكون قد أصدر الأمر، وإنه كان يقصد فقط تخويف الفلسطينى الذى أصيب أحد أصابع قدمه بجروح.
اكتشاف أسرار مرض الفصام
◄ على صفحتها الرئيسية، اهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على نجاح العلماء فى اكتشاف تشابه ملحوظ بين العيوب الجينية التى تسبب مرضى الفصام والهوس الاكتئابى فى خطوة ناجحة من المتوقع أن تمهد الطريق للعثور على علاج جديد لاثنين من أكثر الأمراض العقلية انتشارا، يصيب الملايين من الأشخاص حول العالم.
وتقول الصحيفة إن الأطباء كانوا يعتقدون سابقاً أن هذين المرضين غير مرتبطين، ولكن الأبحاث الجديدة تؤكد لأول مرة أن المرضين يتشاركان فى الأساس الجينى الذى ييسر من عملية إصابة الناس بواحد أو اثنين من المرضين.
التليجراف
أكبر انتشار لقوات المارينز منذ حرب فيتنام
◄ اهتمت الصحيفة بانتشار القوات الأمريكية الإضافية فى أفغانستان، وقالت إن آلاف من جنود المارينز الأمريكيين شاركوا فى خطة الرئيس باراك أوباما لزيادة القوات التى طال انتظارها لمواجهة ميلشيات طالبان فى هلمند، ولم تواجه هذه القوات سوى مقاومة خفيفة بحسب ما قال القادة العسكريون الأمريكيون.
وأضافت الصحيفة إنه تردد انسحاب المقاتلين أمام إرساء أكبر عدد لقوات المارينز منذ حرب فيتنام. ولفتت إلى أن قوات التحالف الموجودة فى أفغانستان تأمل فى أن يؤدى الهجوم الكبير والمفاجئ إلى تحويل دفة القتال فى مقاطعة هلمند التى وقعت فى مأزق هناك لثلاث سنوات.
موسكو وواشنطن يتحادثان لخفض ترسانتهما النووية
◄ تطرقت الصحيفة فى صفحة شئون العالم إلى المحادثات الروسية الأمريكية لخفض الترسانات النووية لكل منهما إلى النصف. وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما سيسعى خلال أول زيارة يقوم بها إلى روسيا لبحث مسألة تخفيض الترسانة النووية لواشنطن وموسكو مع الرئيس الروسى ديمترى ميدفيديف. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع تفعيل الاتفاق على تحديد شهر ديسمبر كموعد نهائى لهذا الشأن خلال لقاء أوباما وميدفيديف، وسيكون ذلك بمثابة اختراق فى الجهود الرامية لإحياء العلاقات بين البلدين.
وعلى الرغم من أنه غير محتمل الكشف عن أرقام معينة خلال هذا اللقاء، إلا أن المراقبين يقولون إن الجانبين يأملون فى خفض الترسانة النووية لكل منهما لتتراوح بين ألف و1500 صاروخ.
التايمز
صدام حسين كان يخشى إيران
◄ تنقل الصحيفة بعض ما ورد فى تقرير صحيفة واشنطن بوست من أن صدام حسين سمح للعالم بأن يعتقد أن العراق لديه أسلحة دمار شامل لأنه لم يكن يريد أن يبدو ضعيفا أمام إيران. وفى مقابلات أجراها مع (الإف بى آى) قبل أن يتم إعدامه، قال صدام إنه اعتبر أن أسامة بن لادن متعصب، وقال إن الولايات المتحدة لم تكن عدوة العراق. وبحسب التقرير، فإن صدام ادعى أنه كان خائفاً من تهديد القادة الإيرانيين لدرجة أنه كان يستعد للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لحماية العراق من التهديدات فى المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.