مدرب الخلود: اللعب على أرضنا أحد أسباب انتصارنا أمام اتحاد جدة.. وفخور باللاعبين    وزيرة الإسكان تصدر حزمة تكليفات لرؤساء أجهزة المدن الجديدة استعدادا ل العيد    أسعار الطماطم تواصل ارتفاعها والكيلو يسجل 50 جنيهًا لأول مرة    جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد استخبارات حماس في لواء خان يونس    عقوبة جديدة تنتظر منتخب السنغال بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا    هيئة الدواء تؤكد دعمها لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة    السنغال تواجه عقوبات جديدة بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا    استمرار توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس لسوء الأحوال الجوية    20 مليون طلب خلال أول 24 ساعة، إقبال مذهل على تطبيق إذاعة القرآن الكريم    وزير النقل: الأم المصرية قيمة إنسانية عظيمة ونموذج للتضحية    الشرقية تشدد الرقابة على المستشفيات الحكومية، إحالة 24 طبيبا وممرضا للتحقيق    جولة مفاجئة لمحافظ الجيزة بمستشفى الحوامدية العام لمتابعة انتظام العمل.. صور    رئيس جامعة المنوفية يهنئ السيسي بعيد الفطر المبارك    بسبب خصومة ثأرية من 12 عامًا.. مقتل شخص وإصابة آخر بمقابر أطسا فى الفيوم    محافظة كفر الشيخ تعلن الانتهاء من استعدادات استقبال عيد الفطر    الأرصاد تحذر: سحب رعدية وأمطار متفاوتة على شرق البلاد ورياح مثيرة للأتربة    الناتو: الحلف في حالة تأهب ومستعد للدفاع عن أراضي الحلفاء    النمسا تقرر خفض ضرائب الوقود وتضع سقفاً للأرباح لمواجهة تداعيات الحرب في إيران    العيد في المنزل.. كيف تصنع أجواء استثنائية مليئة بالفرح؟    الأوقاف تكشف عن شركاء النجاح في برنامج دولة التلاوة    أول عيد فطر في الإسلام.. قصة البداية ومعاني الفرح التي لا تتغير    إطلاق ملتقى التوظيف لطلاب جامعة القاهرة وخريجيها الجدد 19 إبريل المقبل    ممدوح عيد: سلامة لاعبي بيراميدز أهم من أي بطولة    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته «رمضان..حين يعود القلب إلى الحياة»..المقال(الأخير)..الليلة الأخيرة من رمضان.. حين تكتب الخواتيم ..ها نحن نقف على عتبة الوداع    بلاغ «سوشيال ميديا» ينهى رحلة سائق تاكسى تنمر على سيدة ببنى سويف    إسرائيل تعيد فتح معبر رفح بشكل جزئي    فيضانات وانهيارات أرضية بإثيوبيا تودي بحياة العشرات وأمطار غزيرة في عطبرة والنيل الأزرق    السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي قبل وصوله إلى ينبع    «البورسعيدية» يحتفلون بين شارع طرح البحر وحديقتى المسلة وفريال    المناطق الأثرية والآبار الاستشفائية.. «سر الفرحة»    بعد المغرب.. مفتى الجمهورية يعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2026    الكويت تعلن إخماد الحريقين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله    «أركيوس إنرجي» تبدأ حملة حفر بئرين استكشافيين للغاز في مصر    وصول العشرات من الحيوانات الأليفة وأصحابها إلى أثينا على متن طائرة إجلاء يونانية من الشرق الأوسط    واشنطن بوست: البنتاجون يطلب 200 مليار دولار لمواصلة الحرب على إيران    الخلاف المتكرر.. ما حكم إخراج زكاة الفطر نقداً؟    تجديد حبس عاطل لاتهامه بالشروع في إنهاء حياة سيدتين طعنا في المرج    استقرار سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم 19 مارس 2026    مدير نادي زد: هدفنا منافسة الكبار في الفترة المقبلة على البطولات    كحك العيد.. خطوات ومقادير لطعم لا يقاوم    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    دعاء يهز القلوب.. فجر 29 رمضان من مسجد الصفا بكفر الشيخ (لايف)    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 19 مارس    وننسي اللي كان الحلقة 29، جليلة تشترط على بدر كسب مباراة الملاكمة للزواج منه    حزب الله يعلن استهداف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة    شباب بلوزداد يستعد للمصري بالفوز على اوليمبي الشلف بهدفين لهدف    لا يزال أكثر من 19 صحفياً محبوسين احتياطياً .. إطلاق سراح محمد أوكسجين بعد 6سنوات من الحبس    تودور: أداء توتنام كان مميزا رغم الخروج.. واللاعبون قدموا كل شيء    سلوت يثنى على صلاح: هدفه يعكس عقليته القتالية بعد إهدار ركلة الجزاء    «اليوم السابع» يُكرم النجمة سماح أنور بعد نجاح «حكاية نرجس» و«عرض وطلب»    بهجة العيد في فلسطين | المواطنون يُعدّون "الفسيخ" في غزة وينتظرون تكبيرات الأقصى لتبدأ الزيارات العائلية وتوزيع الحلوى لتكتمل فرحة العيد    الزمالك يفوز على جينيس ودياً استعداداً لمواجهة أوتوهو    الأنبا نوفير والأنبا مرقس يهنئان قيادات القليوبية بعيد الفطر المبارك    محمد فودة يكتب : القيادة السياسية تعيد رسم مستقبل التعليم العالي في مصر    محمد الفقي يكتب: "بوسه من بوقه" يا سيادة النائب    تعرف على جميع مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    إضراب 2400 من أخصائيي الصحة النفسية في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي    آخر حلقات «رأس الأفعى»، هل حسم المسلسل مصير العقل المدبر للإخوان؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التو ك شو": الفريق أحمد شفيق: الإخوان حولوا مصر من المحروسة إلى المخروبة.. هيكل: خطاب مرسى دق طبول الحرب.. مستشارة الرئيس: أى إجراء سيتخذ ضد القنوات سيكون وفقا للقانون
نشر في اليوم السابع يوم 28 - 06 - 2013

تناولت برامج التوك شو أمس الخميس العديد من القضايا المهمة، وكان على رأسها ردود الأفعال على خطاب الرئيس مرسى، حيث حل الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل ضيفًا على قناة "سى بى سى"، وحل الفريق أحمد شفيق ضيفًا على قناة القاهرة والناس.
القاهرة 360
الفريق أحمد شفيق: الإخوان حولوا مصر من المحروسة إلى المخروبة.. لا أقبل العفو الرئاسى ولم أدعُ إلى مظاهرات 30 يونيو.. "تمرد" علامة إيجابية أمام العالم على نضج المصريين.. سأقاضى مرسى على ما قاله بحقى
متابعة - سمير حسنى
ردا على ما جاء بخطاب الرئيس محمد مرسى قال الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق للرئاسة، على الرئيس أن ينظر قضيته قبل أن يتحدث عن قضايا الآخرين.
وأضاف شفيق: "الرئيس يجب أن يكون خلف القضبان لأنه متهم وهارب من السجن"، موضحا أن المحكمة رأت أن قضية هروب السجناء ترتقى لدرجة الجنايات بعد أن كانت جنحة، على حد قوله.
وأكد الفريق شفيق أن وزير الطيران لا علاقة له بشراء الطائرات، مؤكدا أن الحديث عن شراء الطائرات نوع من "الشوشرة"، لأن أسعار الطائرات تتراجع بسبب إنتاج "موديلات" أحدث.
وقال الفريق شفيق: "عندى كلمتين للرئيس مرسى.. يا فخامة الرئيس لما تتكلم عنى تقول الفريق الدكتور أحمد شفيق.. لأننى أحترمك وأقول بكل الاحترام يا فخامة الرئيس ولم أقل مرسى".
وحول حديث الرئيس عن تزوير الانتخابات، قال الفريق شفيق، أن الرئيس يعلم حجم التزوير الذى حدث فى الانتخابات، وسأرفع قضية ضد الرئيس مرسى لأحصل على حقى.
وأشار "شفيق" إلى أنه لا يعرف المستشار محمد أحمد النمر، الذى اتهمه مرسى بالتزوير فى انتخابات 2005، موضحًا أن «الإخوان» يمارسون الكذب ويسيئون للقضاء والقضاة، ومارسوا التزوير فى الانتخابات الرئاسية.
وأردف: «لم أدّع أننى من الثوار كما قال مرسى، ومكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، لم يدع أنه ثورى أيضًا، ومرسى وجماعة الإخوان قفزوا على ثورة الشباب»، معبرًا عن أسفه عن رئاسة مرسى لمصر، قائلا: «معقول مصر يحكمها ده».
وأوضح أنه «على أى أساس يتحدث الرئيس مرسى، والمحكمة أثبتت أنه متورط فى اقتحام سجن النطرون، ولديه قضية تخابر مع دولة أجنبية».
ونفى الاتهامات الموجهة ضده بشأن تورطه فى موقعة الجمل، قائلا: «معركة الجمل عبارة عن جمل و7 أحصنة بعد نص دقيقة، خلصت وشوفوا صور الإخوان فوق المبانى بيعملوا أى والطائرة مصوراهم».
وأشار إلى أن حديث الرئيس عن أحكام البراءة جريمة، خاصة أنه تهكم على أحكام القضاء، وتابع "أصبر لما نشوف إنت هتطلع براءة ولا لأ".
وأضاف: "خطاب الرئيس لم يتضمن شيئا إيجابيا"، مشيرا إلى أن البلتاجى أهان القوات المسلحة عندما تحدث عن النكسة، وأكد أن "القوات المسلحة محترمة غصب عن الجميع"، كما أوضح أن "محكمة استئناف الإسماعيلية رأت أن قضية هروب السجناء فى سجن وادى النطرون ترتقى لدرجة الجنايات بعد أن كانت جنحة وبدلاً من الحديث عن قضيتى فعليه الذهاب للمحكمة ليعرف ماذا حدث''.
وعن دور السفيرة الأمريكية فى مصر قال إنه يعرف السفيرة الأمريكية شخصيا، مشيرا إلى أنها مخلصة لبلدها، وتنفذ دورها، لكن هذا الدور "يمكن ألا يناسب المصريين".
وأضاف شفيق، أن فى اجتماعها الأخير مع الشباب، الذى دعا له سعد الدين إبراهيم فى مركز ابن خلدون، قالت بأن الولايات المتحدة تريد نجاح مصر، وأن "هناك اهتماما كبيرا بمصلحة الولايات المتحدة فى مصر"، والمعارضة التى تحترم الحريات المدنية تمثل حلفاء لأمريكا، مشيرا إلى أنها تقول كلاما نموذجيا، ولكن المصريين أقدر على تقييم المعارضة والحريات الغائبة فى عهد الإخوان.
وأضاف شفيق، خلال حوار ببرنامج "القاهرة 360" الذى يقدمه الإعلامى أسامة كمال ويذاع على قناة القاهرة والناس، أن السفيرة الأمريكية ليس لها الحق فى مطالبة الشارع بعدم الخروج على الرئيس، مطالبا إياها بتحرى الدقة والبحث جيدا عن الطريقة التى وصل إليها الإخوان للحكم.
وأوضح أن دول العالم ليس لها علاقة بما تعرض له الإخوان من ظلم طوال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن الإخوان قادرون على تجنيد أعضائهم للتظاهر ودعم الرئيس، لكن من حق الشعب المصرى أن يغير الرئيس خلال انتخابات رئاسية مبكرة.
كما أكد شفيق أنه سيقوم برفع قضية على الرئيس لأنه تمادى فى الخطأ بحقى، ولا توجد حصانة للرئيس وهناك أسلوب للتحقيق معه، أتى هذا الجُرم وتخابر مع دولة أجنبية قبل أن يصبح رئيسًا، النائب العام بتاعه ممكن يفصله حاجة، ولو فعل ذلك سأقاضيه أيضا، مش ممكن مصر يحكمها ده".
كما توقع الفريق أحمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أن يكون 30 يونيو بداية النهاية للإخوان، وقال: على الجماعة أن تعى أن 30 يونيو هو آخر يوم لهم فى الحكم.
وأضاف شفيق أن الرئيس تملق القوات المسلحة فى خطابه الأخير، موضحًا أنه ليس هناك حيادية فى القوات المسلحة وغير مطلوب أن تكون حيادية فى هذا التوقيت، مضيفًا: "الحديث عن حيادية القوات المسلحة أثناء اقتتال المصريين مع بعضهم خدعة".
ونفى الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق للرئاسة، أن يكون وراء الدعوة لمظاهرات 30 يونيو، كما نفى أن يكون له علاقة بحركة "تمرد"، حيث قال شفيق: ليس لى علاقة ب"تمرد"، لكننى وقعت على الاستمارة.. بل أن القائمين على الحملة هاجمونى عندما علموا بتوقيعى على استمارة "تمرد".
وهاجم شفيق قيادات الإخوان متسائلا: "ما الخبرات الحقيقية لقيادات الإخوان المسلمين؟"، معتبرا أن هدف الإخوان هو تحويل مصر إلى إمارة إسلامية، حيث لا يوجد بند واحد إيجابى منذ توليهم الحكم، بل حولوا مصر المحروسة إلى المخروبة، على حد تعبيره.
ووجه الفريق أحمد شفيق حديثه للرئيس مرسى، قائلا: "أتحدى أن يستطيع أى شخص إثبات أننى حصلت على أموال منذ كنت وزيرا للطيران".
ودعا الفريق شفيق القوات المسلحة إلى حماية المجتمع، مؤكدا أن عليها تأمين السلم الاجتماعى فى الشارع المصرى، على حد قوله.
وأضاف شفيق أن على الرئيس مرسى أن يلزم حدوده وأؤكد له أننى سوف أعمل بالمعارضة ومع الناس.
وكشف شفيق أنه سيشارك بكل جوارحه وجهوده فى المظاهرات يوم الأحد المقبل، نافيًا فى الوقت نفسه دعمه بأى أموال للمعارضة، مؤكدا أنه يشارك بخبرته فقط، قائًلا: أتحدى أن يستطيع أى شخص أن يثبت أننى حصلت على أى أموال".
وقال الفريق أحمد شفيق، أن الرئيس مرسى لا يمثل الثورة وليس من الثوار، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين أعلنوها صراحة أنهم لن يشاركوا الشباب فى الثورة، مؤكدًا أنهم قفزوا على أكتاف الشباب عند نجاح الثورة.
وأضاف شفيق أن الرئيس مرسى تهكم على القضاة فى خطابه، فى قوله أن "الكل بيطلع براءة"، مضيفًا: "يجب أن يعلم الرئيس أن تشككه فى القضاء جرم".
وأعلن أنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد الرئيس مرسى بسبب ما ذكره فى حقه، لافتًا إلى أن مرسى كان بيقول "إننا بنبتعد عن دائرتى زكريا عزمى وكمال الشاذلى لأنهما كانت لرموز وطنية".
وعن دور القوات المسلحة خلال الفترة المقبلة، قال الفريق شفيق عن الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، لن يستطيع أن يتخلى عن الدور المطلوب من القوات المسلحة إذا استدعى الأمر تدخلها، مؤكدًا أن 30 يونيو ليست ثورة جديدة أو فوضى وإنما تصحيح للأوضاع، مضيفًا: "30 يونيو هيتم وعلى أعلى درجة من النظام".
واتهم الفريق شفيق الجهاز التنفيذى للدولة بأنه جاهل وليس له أى خبره، لافتًا إلى أن الكلام عن إنى المتسبب فى مشاكل انقطاع التيار الكهربائى كلام مهين.
هنا العاصمة: هيكل: خطاب مرسى دق طبول الحرب.. وتكراره "أنا الرئيس" دليل انبهاره بالمنصب.. وقرارات السيسى أربكت الجماعة.. ومهمة 30 يونيو تحرير طاقة مصر.. والأستاذ: الزمن أكد أن "ناصر" كان محقا فى سياسته مع الإخوان
كتب أحمد زيادة وأيمن رمضان
قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، أن خطاب الرئيس مرسى سبقته شائعات كثيرة قصد تسريبها، لافتاً إلى أن العالم يهتم بشأن مصر، وكنت أتصور أن يعلن الرئيس عن استعادة الحياة المصرية وليس أن يعلن حرباً على الإعلام، مضيفاً أن استمرار الخطاب الرئاسى لأكثر من ساعتين خطأ فادح.
وأضاف الأستاذ، خلال حواره على قناة "سى بى سى" مع الإعلامية لميس الحديدى، أن كل كلمة وردت فى خطاب الرئيس محمد مرسى كانت بمثابة دق لطبول الحرب، إضافة إلى أنه متناقض، كما أن الرئيس ظهر حائرا بسبب ضغوط الجماعة والأزمات التى تواجهه، قائلاً: "إننى رأيت مرسى أمس رجلا حائرا ولا يخدم من مستشاريه كرجل دولة".
وأكد هيكل، أنه عندما يتحدث رئيس الدولة لابد أن يكون فى موعد محدد، لافتا النظر إلى أن الرئيس الأمريكى يتحدث 12 ظهرا لتمكين الصحف من النشر والتعليق عليه، وأن ميعاد خطاب أمس خطأ فادح، معربا عن صدمته من عنوان فى جريدة إفريقية بعنوان "مصر وسوريا تموتان".
وأشار إلى أن العالم قلق على مصر، وجريدة الحرية والعدالة تخرج بعنوان (إعلان الحرب على محطات الثورة المضادة)، وأنه سبق خطاب مرسى شائعات كثيرة مقصود تسريبها وخطاب مرسى كان طبيعيا فيه غياب شيخ الأزهر والبابا، بينما أدهشنى حضور السيسى، وأنه لم يكن من المفروض دعوة قائد القوات المسلحة فى اجتماع حزبى لأن القوات المسلحة مؤسسة دولة يجب ألا تكون فى اجتماع حزبى.
وأوضح هيكل، أنه كان هناك تردد من القوات المسلحة فى قبول حضور السيسى الذى أحرجه مرسى بدعوته، وكذلك عندما تحدث عن موضوعات خارج السياق، مؤكدا أن القوات المسلحة فى حاجة إلى غطاء سياسى لتتمكن من أداء مهام عملها، لافتاً إلى أنه لا يجوز لرئيس دولة أن يتحدث عن أشخاص ويوجه لهم تهما مرسلة، موضحا أنه دافع عن مرسى كثيرا والتيارات الإسلامية لأنه لا يحب الإقصاء، وأنه كان يجب على مرسى أن يراعى أنه رئيس دولة، ولكنه تحدث كرئيس حزب.
وقال أن الأهم فى خطاب الرئيس كان التحدث عن رؤية مستقبلية للبلاد، وليس الحديث عن الشباب والقوات المسلحة والفقراء محاولة لاسترضاء تلك القوى، لافتاً إلى أن المواطنين لا يحتاجون من الرئيس الوقوف معهم بطابور البنزين.
وعن مظاهرات التأييد التى نظمها الأحزاب الإسلامية، أوضح هيكل، أن الحزب الحاكم لا يبدأ بمظاهرات ولكن بقرارات قابلة للحكم، مستغرباً المظاهرات الاستباقية التى خرجت لتأييد الرئيس، مؤكداً أن المظاهرات هى جيوش السياسة.
وتابع أنه لم يفهم سبب دعوة الرئاسة لأقطاب المعارضة لحضور الخطاب، بالإضافة إلى أنه كرر أكثر من مرة "أنا الرئيس الأعلى للقوات المسلحة أنا رئيس الدولة"، قائلاً: أن الخطاب كان به مزايا ولكن عليه ضغوط من الجماعة، بالإضافة إلى انبهار مرسى بمنصب الرئيس.
أما قضية وادى النطرون، فشدد هيكل، على ضرورة إعلان الرئيس الحقيقة فيما يتعلق بتلك القضية، الذى هو أحد شهود الواقعة وأحد أبطالها، قائلاً: أن الهروب من وادى النطرون عدوان على القانون.
وفيما يخص حديث الرئيس عن مديونيات مصر لإنجلترا، فى عهد عبد الناصر، قال هيكل، أن مصر لم يكن عليها ديون لإنجلترا، ولكنها كانت تصفية حسابات، مؤكدا أن خطاب الرئيس به معلومات كثيرة لا يمكن أن يكون مصدرها إلا الجرائد، ولم يشمل على مكاشفة، مضيفاً أن نظام يوليو بعد عام أعلن قرارات مهمة ملموسة على أرض الواقع، بينما الرئيس تحدث فى خطابه عن النوايا الطيبة فقط.
وشدد هيكل، على أن أخلاقيات الرئاسة تقتضى على الرئيس ألا يخص فردا بالهجوم فى محفل عام مهما كان ما فعل، وأخشى من الأجواء المعبأة قبل 30 يونيو، مشيرا إلى صعوبة الموقف السياسى بمصر، لافتاً إلى أن الزمن يؤكد أن الرئيس الراحل عبد الناصر كان على حق فى سياسته معهم.
وقال هيكل أن الرئيس محمد مرسى قدم فى خطابه وعيدا ولم يقدم وعدا، وتابع قائلاً "أتعجب من رئيس تحدث عن ديون السابقين بينما هو استدان 12 مليار دولار"، مضيفاً أن الشباب المصرى الذى هو أمل المستقبل كانوا فى حاجة إلى المصارحة، وأن ما تحدث عنه خلال خطابه لا يمكن وصفه بالمؤامرة.
وعن قتل الشيعة فى قرية أبو مسلم، أكد هيكل، أن تلك الواقعة أساءت لصورة مصر أمام العالم، والرئيس يتحمل جزءا من مسئولية التحريض على قتل الشيعة، مؤكداً أنه لم يكن يجوز للرئيس الحديث عن الشيعة.
وقال، إنه لا يجب الاستشهاد بآيات قرآنية فى الخطب السياسية، لافتاً إلى أن أوروبا وصلت إلى الصندوق بعد أن فصلت الكنيسة عن الدولة، مؤكداً أن خطاب الرئيس حرض مؤسسات الدولة ضد بعضها البعض، وبه حساسية واضحة ضد القضاء، بالإضافة إلى أن اتهامات الفريق شفيق ليس من الصحيح أن تعلن فى محفل عام، مؤكداً أن الخلط كان واضحاً فى خطاب الرئيس محمد مرسى، ونسب المشاكل التى تمر بها البلاد إلى الإعلام.
وتابع: الوضع المطروح على الساحة شبيه بوضع الرئيس السابق حسنى مبارك قبل 25 يناير، معتبرا أن 30 يونيو جرس إنذار، ويجب على كل مؤسسات الدولة أن تبدأ حوارا عاجلا، ويمكن أن يتم تحت مظلة القوات المسلحة، مؤكداً أن جماعة الإخوان استولت على الثورة، التى لم يشاركوا فيها.
وقال إنه قرأ قرارات الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، وكانت موفقة، ويهدف بها لتماسك الأمة، كما أن خطابه كان موجها لكل التيارات، مؤكداً ضرورة أن يقوم الرئيس بمهمة إنقاذ الوطن وليس إشعال الحرائق، وأن الأسابيع الأربعة الأخيرة تمثل سلسلة خطوات خاطئة وشديدة الخطورة.
وأضاف أن "السيسى" وقيادات القوات المسلحة كافة، رأوا أن يدقوا جرس الإنذار بشأن 30 يونيو دون مشاورة مع الرئيس، والدليل على ذلك الارتباك الذى ساد "الإخوان" بعد قرارات "السيسى"، لافتاً إلى أن المجلس العسكرى السابق لم تكن رؤيته واضحة خلال الفترة الانتقالية وتصرف بأسلوب رد فعل وليس بشكل مرتب، ونحن أمام جيش وقيادة عسكرية مختلفة.
وشدد على أنه لم يكن على علاقة بالفريق أحمد شفيق قبل الثورة، مشدداً على احترامه لشرعية الرئيس وفقا لنتائج الانتخابات الرئاسية.
وقال "أليس غريبا أن بعض الكبار من جماعة الإخوان لم يشاركوا فى السلطة"، مؤكداً أنهم يريدون أن يحكموا من الظل دون أن يحاسبوا، مضيفاً أنه على المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن يخرج بنفسه ويعلن أنه ليس وحى الرئيس.
وتابع هيكل، أنه ما زال يراهن على الشباب فى 30 يونيو ومستقبل البلاد مرهون بهم ولديهم مهمة كبيرة هى تحرير طاقة هذا البلد، قائلاً أن خروج الشباب يفيد أن مستقبل البلاد لديه وليس لدى غيره، مضيفاً أن التوربينات التى تولد الكهرباء ليست لدى الشباب الذى سيخرج فى 30 يونيو، وتتمثل التوربينات فى القيادات السياسية، على حد رؤيته.
وأشار، إلى أن هدف 30 يونيو، التأكيد على أن مصر لم تمت ونحن فى حاجة إلى قيادة سياسية توقد جماهير الشعب فى ذلك الوقت، مطالباً كل القوى الحية أن تجتمع على برنامج انتقالى، مضيفاً أنه واثق أن التيار الإسلامى سوف ينزل فى 30 يونيو مع جماهير الشعب، وهذا مهم للقوات المسلحة، لافتاً إلى أن أمريكا ترى أن التيار الإسلامى هو القادر على حفظ السلام مع إسرائيل.
الجزيرة مباشر مصر
مستشارة الرئيس: أى إجراء سيتخذ ضد القنوات سيكون وفقا للقانون.. خطاب السيسى يؤكد العلاقة الصحية بين الرئاسة والجيش.. و25 يناير لن يتكرر.. والرئاسة تعلمت من العام الماضى
متابعة - أيمن رمضان
قالت باكينام الشرقاوى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية، أن بعض القنوات خطابها الإعلامى غير مقبول وغير قانونى، لافتة إلى أن أى إجراء سوف يتم ضد القنوات الإعلامية سيكون وفق القانون.
وأضافت الشرقاوى "حتى فى حال تقديم بلاغات ضد قنوات دينية أو مؤيدة للرئيس سوف يتم التحقيق فيها وفق القانون"، مؤكدة أن خطاب الرئيس كان بمثابة تقديم كشف حساب عن العام الماضى لمعارضيه قبل مؤيديه.
وقالت باكينام الشرقاوى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية، أن خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، يؤكد العلاقة الصحية بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية، لافتة إلى عدم وجود قلق لدى الرئاسة من نزول الجيش، ولكن ما يقلق هو العنف خلال التظاهرات.
وأضافت أنها ضد استخدام العنف، مناشدة كل القوى السياسية التكاتف مع الأجهزة الأمنية حال حدوث ذلك لاحتواء الموقف.
وأكدت مستشار الرئيس أن بعض وسائل الإعلام تربصت بخطاب الرئيس، محاولة إظهاره بشكل غير لائق، لافتة إلى أنها لم تكن تعلم بعدم حضور البابا تواضروس، وشيخ الأزهر لخطاب الرئيس أمس.
وأكدت أنه لا يوجد علاقة فاترة بين مؤسسة الرئاسة والأزهر الشريف أو الكنيسة، مؤكدة أن هناك علاقة إيجابية.
وقالت مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية، إنها لا ترى بديلا آمنا للتغيير سوى بالوصول لانتخابات برلمانية، مؤكدة أن ثورة 25 يناير لن تتكرر كونها قامت ضد نظام مستبد، وأضافت أن الحديث عن أخونة الدولة جعل الكثير من أصحاب الكفاءات يعزفون عن المشاركة فى السلطة والأجهزة التنفيذية.
وتابعت "إن البرلمان القادم لن يكون إسلاميا"، وقالت الشرقاوى أن رئاسة الجمهورية تعلمت من العام الماضى الإسراع فى عملية التغيير، لافتة إلى أن المعارضة ترفض التعاون مع النظام.
وتابعت، خلال حوارها على قناة "الجزيرة مباشر مصر"، "أحزن عندما أرى القوى المعارضة تسعى إلى استقطاب المؤسسة العسكرية إلى الحياة السياسية"، لافتة إلى أن ذلك غير لائق مع النظام الديمقراطى الذى يسعى إليه النظام الحاكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.