بحضور الوزراء الجدد.. "مدبولي" يُكرم الوزراء السابقين.. ويؤكد: نستكمل ما بناه السابقون.. وهدفنا جميعًا خدمة المواطن    البرلمان يترقب برنامج الحكومة.. 30 يومًا فاصلة لمنح الثقة    فساد واحتيال.. قيادات الإخوان تستغل مناصبها لنهب أموال الجماعة    منظومة الشكاوى الحكومية تستجيب ل 2663 شكوى بمحافظة الشرقية    نائبة تتقدم بمشروع قانون لتغليظ عقوبة التحرش وهتك عرض الأطفال    جامعة الدلتا تحقق إنجازًا عالميًا باختيار أحد طلابها ضمن نخبة الأمن السيبراني    بعد التعديل الوزاري | أول قرار لوزيرة التنمية المحلية والبيئة    بسبب الدولار والبورصة.. تراجع أسعار الذهب قبل قرار البنك المركزي اليوم    وزير «البترول» يتابع مع «إيني» الإيطالية خطط زيادة الإنتاج وربط الحقول القبرصية    أسعار الفاكهة بسوهاج اليوم البرتقال ب15 واليوسفى ب10 للكيو    محافظ المنيا: توفير 16 أتوبيس نقل جماعى داخل مدينة المنيا    خطة عمل عاجلة من المالية لتنفيذ توجيهات الرئيس    وزير «الخارجية» يؤكد دعم مصر لوحدة وسيادة الصومال    تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة .. تفاصيل    الصحف العالمية: وزيرة العدل الأمريكية ترفض الاعتذار لضحايا إبستين.. بريطانيا تتعهد بشراء أسلحة أمريكية بقيمة 200 مليون دولار.. الفيضانات تغرق البرتغال ومصرع 16 شخص وانهيار جزء من سور مدينة تاريخية    وزير الدفاع البريطانى: سنلعب دورا محوريا فى مهمة الناتو بالقطب الشمالى    وادي دجلة يعلن توقيع أول عقدين احترافيين لمحمد بركات وآدم ملاح    اسكواش - الثنائي نور الشربيني وعسل يتوج بلقب ويندي سيتي    موندو ديبورتيفو: برشلونة يتعامل بحذر شديد مع رافينيا.. والموعد الأقرب لعودته    توخيل يمدد عقده مع إنجلترا حتى 2028    في الجول يكشف – تطورات موقف ديانج مع الأهلي.. وحقيقة عرض بيراميدز    الداخلية تضبط تشكيلًا عصابيًا بالمنيا لاتهامه بالنصب على المواطنين    رياح مثيرة للأتربة وأمطار.. الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة    تحرير 114 محضرًا خلال حملات رقابية مكثفة على المحال العامة بالمنيا ومطاي    حبس شاب ابتز سيدة بصور خاصة فى الجيزة 4 أيام على ذمة التحقيقات    إصابة طالبين بطعنات فى مشاجرة أمام مدرسة ثانوية بقرية ليسا بالدقهلية    المسلماني في اجتماع تطوير "النيل الثقافية": استعادة دور "ماسبيرو" مسؤوليتنا جميعًا    قصور الثقافة تطلق ثاني فعاليات مشروع "مقتطفات حرفية" الأحد المقبل    الدراما الرمضانية «خط دفاع» عن عقول أولادنا    اكتشاف موقع «هضبة أم عِراك» الأثري في جنوب سيناء    لقاء الخميسي تكسر صمتها وتكشف تفاصيل أزمة زواج محمد عبد المنصف    رشا صالح تغادر القومى للترجمة لتتولى أكاديمية الفنون بروما    الأزهر للفتوى يحسم الجدل حول والدي النبي ودخولهما النار    زيارة مفاجئة لوكيل وزارة الأوقاف بأسيوط لمساجد ادارة القوصية اليوم    «الصحة» تطلق أضخم برنامج تدريبي لتوحيد إجراءات العلاج على نفقة الدولة بالمحافظات    الأسبوع المقبل.. "الشيوخ" يبحث آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة    وزير الخارجية يلتقي مفوضة الصحة والشئون الإنسانية والتنمية الاجتماعية بالاتحاد الأفريقى    غدا، انطلاق قافلة طبية بقرية الوفائية في البحيرة    نشر بحث دولي باسم مستشفى صدر دمنهور في إحدى المجلات العلمية المرموقة دوليا    ميسي يعتذر لجماهير بورتوريكو بعد إلغاء الودية بسبب الإصابة    تقرير - إقالات بالجملة في البريميرليج.. موسم لا يرحم المدربين    وزارة التضامن الاجتماعي تقر تعديل قيد 5 جمعيات فى 4 محافظات    تخلص منهم أثناء نومهم.. تأييد حكم الإعدام لقاتل شقيقه وطفليه بسبب الميراث بالشرقية    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026    إبراهيم المعلم: كتاب ميدان سفير ممتع ويعكس خبرة وتجربة سمير فؤاد الثرية    صراع مصرى فلسطينى تونسى على قيادة هجوم الزمالك أمام كايزر تشيفز    مستشار شيخ الأزهر: نصوص المواريث في القرآن ليست مجرد حسابات رقمية بل خطاب إلهي يجمع بين التشريع والعقيدة    "النواب" الأمريكي يؤيد قرارا لإنهاء رسوم ترامب الجمركية على كندا    صور | جهود مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة شاب داخل مسجد في قنا    وزير التموين: افتتاح مجزر كفر شكر المطور خطوة لتعزيز الأمن الغذائي    نائب محافظ دمياط تتابع جهود جهاز تنمية المشروعات خلال عام 2025    محافظ شمال سيناء: معندناش تهديد سياسي ولا أمني.. قواتنا المسلحة قوية جدا ولنا ثقلنا في المنطقة    زيلينسكي: أريد موعدا محددا لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي    تحرك برلماني بشأن معاناة أبناء المصريين بالخارج مع الثانوية العامة والمعادلات التعليمية    مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في إسلام آباد    استقرار سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم    الأعلى للثقافة يناقش رواية أوركيدا للكاتب محمد جمال الدين    هام من وزارة الأوقاف بشأن الاعتكاف في شهر رمضان.. تفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حصاد المحافظات.. "آن باترسون" بالقليوبية: أمريكا حريصة على علاقتها بمصر.. وحافظ سلامة يطالب مرسى بالتنحى حقنا للدماء ويخاطبه: اعتبر بفاروق.. ونقل المساجين الخطرين من أقسام شرطة الشرقية لسجن الزقازيق
نشر في اليوم السابع يوم 13 - 06 - 2013

كتب حسن عبد الغفار ورباب الجالى وجاكلين منير وخالد حجازى وسماح لبيب وحسن مشالى وفتحية الديب ومصطفى جبر وجمال حراجى وهيثم البدرى والسيد فلاح وناصر جودة وجمال أبو الفضل
شهدت محافظات الجمهورية، اليوم، الخميس، عدداً من الأحداث المهمة والساخنة، حيث أكدت السفيرة الأمريكية، آن باترسون، على حرص الولايات المتحدة الأمريكية على إقامة علاقات مع مصر، والعمل على تنميتها اقتصاديا.
وأضافت باترسون فى كلمتها على هامش افتتاح مركز تميز بالغرفة التجارية بالقليوبية، بحضور الدكتور عادل زايد، المحافظ، أنها حضرت بالنيابة عن الحكومة الأمريكية للمشاركة فى افتتاح المركز الذى يمثل انطلاقة فى التعاون بين مصر والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصادية فى مصر حاليا تتطلب العمل على مواجهتها والارتقاء بمصر.
وقالت السفيرة الأمريكية، إن المشروعات الصغيرة تتيح الفرصة للتوسع فى المشروعات وتحقيق الازدهار وتحقيق النماء، مضيفة: "نسعى معا للنمو بالمشروعات وحتى الوقت الراهن تتسم الإجراءات بالتعقيد وصعوبة إدراك أهمية تلك المشروعات، ونسعى لتبسيط الإجراءات من خلال المركز الذى يعتمد على النجاحات التى حققتها مراكز مماثلة، وإن المئات من المشروعات قد تم تسجيلها".
وشن الدكتور محمد الفيومى، رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية، هجومًا على السياسة الأمريكية، بحضور السفيرة الأمريكية بالقاهرة "آن باترسون".
وقال الدكتور محمد الفيومى، إنه معجب بالدستور الأمريكى الذى يكفل للمواطن حريته، وينظم بشكل دقيق العمل فى النظام الفيدرالى دون صدام، ولكن فى سياق آخر تصطدم السياسة الأمريكية الخارجية بحقوق الدول الأخرى، وتتعامل بازدواجية شديدة فى تحقيق التوازن بين حقوق المواطن الأمريكى ومثيلاتها فى حقوق الدول النامية والعالم الثالث، مما تسبب فى رفض السفيرة للحديث.
جاء ذلك خلال افتتاح مركز التميز بالغرفة التجارية بالقليوبية، حيث أطلقت الغرفة حملة دعائية لتشجيع أصحاب الأعمال والمشروعات على التسجيل من خلال المركز، لتسهيل اندماج المشروعات الصغيرة فى البيئة الاقتصادية الرسمية.
فى السويس، حذر الشيخ حافظ سلامة، أحد أبطال المقاومة الشعبية، من مظاهرات يوم 30 يونيه ووقوع العنف بها، مؤكدا أن المتأمل فى الشارع المصرى يجد أن هناك غليان فى جميع أنحاء الجمهورية.
وناشد سلامة عبر بيان أصدره اليوم، تحت عنوان "وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ"، الرئيس محمد مرسى، الحفاظ على تاريخ جماعته وأن يصدر قراراً بتشكيل مجلس رئاسى يتكون من 11 فرداً أحدهم يرشح من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وآخر من المجلس الأعلى للقضاء، والتسعة الباقين يأخذ قراراً بفتح باب الترشيح لمن يريد أن يكون عضواً فى المجلس الرئاسى، لمدة أسبوع، ويجرى الاستفتاء عليهم فى مدى أسبوع آخر، لإدارة البلاد وإنقاذها من هذه الفترة العصيبة من حياة مصر دون إراقة دماء.
ووجه سلامه رسالة إلى مرسى وذكره ب"الملك فاروق"، الذى تنحى عن عرش مصر دون إراقة دماء، فتنحى الملك فاروق حرصاً منه على كل قطرة دم تراق من شعب مصر، كما أن الرئيس المخلوع "مبارك"، هو وكل من كان حوله ممن كانوا يتنازعون على الحكم، عندما أيقنوا أن الشعب حسم أمره، فتنحى "مبارك"، منعا لإراقة المزيد من الدماء.
فى المنيا، أعرب محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عن قلقه من مظاهرات 30 يونيه، مشيراً إلى أنه يشعر بأنها ربما تشهد مواجهات الأسبوع القادم، بدءا من يوم 20 فى أماكن متفرقة من البلاد، نظراً لحالة الحشد والتسخين من جميع الأطراف، قائلا، "كنت أتمنى أن يخرج على رئيس الجمهورية بما له من سلطات، بدل ما يطلق علينا دعوى للمصالحة والحوار الوطنى الفارغ من المضمون، وأن يتخذ من الإجراءات والقرارات التى ربما تهدئ الشارع وتشعر قوى المعارضة أن هناك جديد فى الحوار، مثل تغيير الحكومة والنائب العام وترك تسمية رئيس الوزراء للمعارضة.
وأضاف، إذا كان الرئيس حريصاً على مصر والمصريين لأرى مشكلة أن يطرح استكمال مدته فى استفتاء شعبى، ولا أقول انتخابات رئاسية مبكرة، فإذا قالت الناس لا فعلينا الالتزام، وكذلك طرح الاستفتاء على استمرار مجلس الشورى من عدمه، خصوصا بعد حكم المحكمة.
وأضاف السادات، أنه مازالت هناك فرصة قبل 30/6 إذا خرج الرئيس ودعا لانتخابات مجلس النواب، مؤكداً أن هناك نية لتأجيلها إلى 2014، بسبب شعور الإخوان أن الوقت ليس فى صالحهم.
وأوضح أنه إذا أسرع الرئيس وأظهر جديدا ربما ذلك يجعل الكثيرين من القوى المعارضة والثورية تراجع مواقفها، مشيراً إلى أنه مازال هناك عدم سيطرة على مناطق كثيرة فى سيناء، قائلا، وأرى أن يطلق الرئيس يد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية فى التعامل مع كل بؤر الفساد والإرهاب، دون وعود لأى من التيارات التكفيرية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده رئيس حزب الإصلاح والتنمية، فى أحد الفنادق الكبرى بالمنيا، على هامش الندوة التى عقدتها الجمعية المصرية للتسويق والتنمية، اليوم.
وعن ملف المياه وسد النهضة، أكد السادات أن الرئاسة من الواضح أنها فوجئت بذلك الملف كما فوجئ الجميع، وبعد عرض تقرير اللجنة الفنية، تأكد بما لا يدع مجالا للشك أنه سوف يؤثر على حصة مصر من المياه والكهرباء، مضيفا أن هذا الملف تحديدا يحتاج إلى التعامل بحرفية.
فى أسيوط، توفى صباح اليوم، إدوارد إسحاق إبراهيم، المراقب بالثانوية العامة، بلجنة أبنوب الإعدادية بنات، إثر أزمة قلبية تعرض لها صباح اليوم.
وقال رشاد عبد الحى، نقيب المعلمين بمركز أبنوب، ومدير الإدارة التعليمية، إن المراقب الذى وافته المنية منتدب بلجان الثانوية العامة من مدرسة دير مواس الثانوية بنات بمحافظة المنيا، وأنه تعرض لأزمة قلبية صباح اليوم، وتم نقله إلى مستشفى أبنوب المركزى، لكن وافته المنية قبل الوصول إلى المستشفى.
وأوضح عبد الحى، أن النقابة والإدارة التعليمية خاطبت كل الجهات المسئولة والمعنية لاستخراج كافة أوراق وتصاريح دفنه.
فى الفيوم، نفى أحمد سيف النصر، المتحدث الإعلامى لمديرية التربية والتعليم، ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول انقلاب سيارة نقل أوراق إجابة الثانوية العامة فى مادة اللغة الفرنسية.
وقال، إن حقيقة الأمر أن أتوبيس رقم 6143 قيادة "شعبان عبد العظيم"، أثناء عودته بأوراق الإجابة من أبشواى على مدخل مدينة الفيوم، صدم دراجة بخارية يقودها "جابر رمضان"، مهندس زراعى من السنباط، توجه بعدها على الفور محمد قطب، رئيس الحركة بالمديرية، وقام بنقل أوراق الإجابة فى سيارة أخرى، وتم نقلها لمركز التوزيع ومنها إلى القاهرة مباشرة، وتم تسليم أوراق الإجابة والعودة إلى الفيوم.
وقال: "تم نقل سائق الدراجة البخارية المصاب إلى مستشفى الفيوم العام وعلاجه من جروح سطحية وهو بحالة جيدة، وأكد سيف النصر أن أوراق الإجابة تم نقلها من الأتوبيس إلى سيارة أخرى خلال دقائق معدودة، نظرا لوجود مصاب بالدراجة البخارية فكان لابد من وجود سائق السيارة معه بعد حضور الشرطة.
فى الإسماعيلية، واصل أفراد وأمناء الشرطة بقسم القنطرة غرب بالإسماعيلية، إضرابهم عن العمل لليوم الثانى على التوالى، احتجاجاً على تأخر صرف الرواتب والحوافز الخاصة بهم، كما أغلقوا بوابة القسم، وطالب أمناء الشرطة المحتجين بإبعاد المسئول المالى بالقسم واتهموه بأنه المتسبب فى تأخير المرتبات والحوافز.
وكان الأمناء والأفراد بقسم شرطة القنطرة قد قاموا أمس، الأربعاء، ببدء الإضراب عن العمل وفشلت تدخلات بعض القيادات الأمنية لإنهاء الإضراب، وأكد عدد من المضربين استمرارهم حتى تتم الاستجابة لمطالبهم أو التصعيد فى حالة استمرار التجاهل، حسب قولهم.
فى الشرقية، قالت مصادر أمنية ل"ليوم السابع"، اليوم الخميس، إن مديرية أمن الشرقية نسقت مع مصلحة السجون الفترة الماضية، لنقل المساجين المعتاد عنهم الإجرام إلى سجن الزقازيق العمومى.
فى المنيا، توفى اليوم، لواء شرطة بالمعاش، إثر إصابته بطلق نارى، الاثنين الماضى، أثناء تواجده أمام منزله، من قبل مجهولين.
وترجع أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء أحمد سليمان، مدير أمن المنيا، إخطارا من مأمور مركز شرطة دير مواس، يفيد بقيام مجهولين بإطلاق النار على لواء شرطة بالمعاش، يدعى "عادل.ق"، بدير مواس، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة بأسيوط فى حالة خطرة، وتوفى اليوم.
فى السويس، قال مصطفى السويسى، منسق حملة "تمرد"، إن أعضاء الحملة بالكامل سيتظاهرون بميدان الأربعين ولن يغادروا إلى القاهرة، موضحا أن كل أعضاء الحملة على مستوى الجمهورية، الكل سيتظاهر فى محافظته للتركيز على تواجد التظاهر فى أقاليم مصر، مع المظاهرات التى سيشهدها قصر الاتحادية وميدان التحرير.
وأكد السويسى، ل"اليوم السابع"، أنهم جمعوا حتى الآن 48 ألف توكيل لسحب الثقة من الرئيس مرسى، والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، موضحا أنهم سينظمون مساء اليوم، سلاسل بشرية لدعوة المواطنين للتظاهر يوم 30 يونيه، لتحقيق مطالبهم وتغير نظام قائم سوف يؤدى بمصر إلى الهلاك، وذلك بسبب سياساته الفاشلة فى إسقاط هيبة الدولة.
وأصدر شباب الدعوة السلفية بالمنيا، بيانا، صباح اليوم، طالبوا فيه الرئيس مرسى بالبدء فى عمل إصلاحات واسعة، نظرا لما شهدته البلاد من أخطاء طوال العام الماضى، وأكدوا عدم مشاركتهم فى فعاليات 30 يونيه الجارى، سواء بالتأييد أو بالرفض للرئيس محمد مرسى وعدم مشاركتهم أيضا فى فعاليات "لا للعنف"، والتى ينظمها أنصار التيار الإسلامى فى الحادى والعشرين من الشهر الجارى، مطالبين متظاهرى 30 يونيه من الطرفين بالتزام السلمية واستيعاب كل طرف للآخر.
وطالب البيان الرئيس محمد مرسى بضرورة البدء فى إصلاحات واسعة داخل الوطن، نظرا لحدوث العديد من الأخطاء خلال العام الأول للحكم، تتمثل فى إقصاء التيارات المعارضة من المواقع القيادية، والتى طالت أبناء التيار السلفى إلى جانب القوى الأخرى، وفتح تحقيقات واسعة حول أخونة بعض المواقع داخل مؤسسات الدولة.
وأصدرت حركة شباب 6 إبريل بالإسكندرية، بيانا حذرت فيه كل من ينتمى للتيارات الدينية ومن يساندهم من استمرار استفزازهم للمتظاهرين السلميين والقوى السياسية المناهضة للنظام واستدعائهم للعنف، الذى لن يولد سوى العنف، والذى أكدت أنه لم يكن اختيارا منذ بداية الثورة، وأضاف البيان، "لن نمانع فى استخدامه للدفاع عن أنفسنا وثورتنا ومبادئنا".
من جانب آخر، تجددت أزمة مياه الشرب بمحافظة مطروح، بسبب كسر خط المياه الرئيسى، مما أدى إلى انقطاع المياه عن الخطوط الداخلية، ومنفذ توزيع المياه الملحق بالخزانات الاستراتيجية بالكيلو 8 شرق مدينة مرسى مطروح.
وأكد مصدر مسئول بشركة المياه، أن الكمية الواردة اليوم الخميس لمدينة مرسى مطروح "صفر"، وأن المخزون الاستراتيجى بلغ 7 آلاف متر مكعب، من 120 ألف متر مكعب وهى سعة الخزانات الإستراتيجية.
وأشار إلى أن رافع منطقة السريكو يحتوى على 4 آلاف متر مكعب من أصل 60 ألف متر مكعب، وهو الذى يقوم بضخ المياه بالخطوط الداخلية بشبكة مياه المدينة، وبذلك يعجز عن ضخ أى كمية مع انخفاض المخزون.
كان بعض الأهالى قد تعدوا بالكسر على خط مياه الشرب الرئيسى بمطروح، فى المنطقة الواقعة بين مدينة الضبعة وسيدى عبد الرحمن على الطريق الساحلى مطروح الإسكندرية.
ورفعت محطات الوقود بمحافظة المنيا شعار "لا يوجد بنزين"، وقامت بوضع لافتة ملونة على مدخل المحطات "لا يوجد بنزين".
وسادت حالة من الغضب بين العاملين داخل تلك المحطات لعجزها عن توفير حصة للعمل، مؤكدين أنهم مهددون بالتشرد من قبل صاحب العمل بعد أن توقفت المحطة، وأضاف العاملون: "نحن لا نفعل شيئا يوميا، حيث نقوم بتحضير الإفطار ثم الغداء ثم نعود إلى منازلنا دون عمل وقد طلب منا صاحب المحطة ألا ننزل العمل".
وقام العشرات من أهالى عدد من القرى الواقعة على طريق الغرق الفيوم التابعة لمركز أطسا، بقطع الطريق الذى يربط بين مدينة الفيوم وعشرات القرى بالمركز، وذلك احتجاجا على انقطاع مياه الشرب عن قراهم.
كان العشرات من أهالى عزب لاشين والغابى وأبو طاحون وعدد من القرى الواقعة على طريق الفيوم "الغرق"، قاموا بقطع الطريق، ظهر اليوم، ومنعوا مرور السيارات وتسببوا فى إصابة حركة المرور على الطريق بالشلل التام، وذلك احتجاجا على انقطاع مياه الشرب.
وأكدوا أنهم يعانون الأمرين فى الحصول على مياه الشرب، وأن المسئولين لا يهتمون بالأزمة وأنهم لا يستطيعون التحمل مع ارتفاع درجة الحرارة، ويضطرون للذهاب للقرى التى تبعد عنهم عشرات الكيلومترات لإحضار المياه.
واحتجز أهالى عزبة محمود أبو السعود بالعدوة بالفيوم، 4 سيارات مخصصة لنقل مياه الشرب، والتابعة للمحافظة بسبب انقطاع مياه الشرب عن القرية.
ومن جانبه، كلف محافظ الفيوم، لجنة برئاسة خليل سيد، مدير عام خدمة المواطنين، والمهندس مجدى صبحى، رئيس قطاع المياه بشركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحى، للتفاوض مع الأهالى، حيث تبين أن القرية مرتفعة المنسوب وتقرر عمل حقن للخط المغذى لها، وإعادة ضبط المحابس بالمنطقة، وتم إقناع الأهالى بالإفراج عن السيارات وحل مشكلتهم.
ونظم ما يقرب من 150 مزارعا بقرى مركز إسنا جنوب الأقصر، اليوم، وقفة احتجاجية أمام هندسة رى إسنا، بسبب تفاقم أزمة مياه الرى التى تهدد أراضيهم الزراعية بالبوار.
وقال المحتجون من قرى الحميدات شرق والكلابية والحلة وباويل وحاجر إسنا ونجع أبو سعيد و أبو زعفة: "إن المياه لا تصل إلى مزارعهم مما تسبب فى خسارة كبيرة لهم، الأمر الذى يهدد ببوار أراضيهم وتلف المحاصيل الزراعية"، مؤكدين أنهم لن يفضوا اعتصامهم إلا بعد قيام إدارة الرى بإسنا برفع منسوب المياه فى ترعة الرمادى.
فى البحيرة، قطع العشرات من أهالى مساكن الأبعادية بدمنهور، منذ قليل، طريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى باتجاهيه، احتجاجاً على تصدع منازلهم بعد أقل من عام من تسلمها، مرددين الهتافات المناهضة لوزارة الإسكان والقيادات التنفيذية بمحافظة البحيرة، وافترش المحتجون الطريق، كما وضعوا المتاريس لمنع مرور السيارات، مما أدى إلى توقف الحركة المرورية بشكل كامل وتكدس السيارات لعدة كيلو مترات.
وأكد المحتجون على وجود فساد رهيب فى بناء تلك المنازل التابعة للمشروع القومى للإسكان، إلى جانب وجود انفلات أمنى كبير بتلك المنطقة الملاصقة لطريق القاهرة- الإسكندرية الزراعى، وطالب الأهالى بتوفير مساكن بديلة لهم بشكل فورى لحين ترميم منازلهم المتصدعة، بالإضافة إلى المطالبة بتحقيق فورى مع المتورطين فى بناء تلك المساكن.
وقام منذ قليل، أهالى منطقة حجر النواتية بقطع طريق السكة الحديد والطريق الرئيسى للسيارات، وذلك احتجاجا على انقطاع مياه الشرب لأكثر من ثلاثة أيام متتالية، وحمل الأهالى الرئيس محمد مرسى مسئولية توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، ووقف الأهالى يهتفون "يسقط يسقط حكم الرشد"، من جهة أخرى تم تحويل السيارات إلى كوبرى الناموس، بعد الشلل المرورى بالمنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.