أعلن عدد من طلاب حركة شباب 6 إبريل جامعة الأزهر، أن مسلسل الإهمال داخل الجامعات مازال مستمرًَا، مضيفين أن الطالبة جهاد موسى التابعة لجامعة المنصورة ذهبت ضحية استهتار وإهمال دكتورة جامعية قامت بدهسها، وكذلك الطالبة غادة فكرى ضحية إهمال المدينة الجامعية "جامعة الأزهر" ومستشفى التأمين الصحى ومستشفى الحسين الجامعى. وأضاف الطلاب فى بيان لهم صدر صباح اليوم السبت، الطالبة جهاد موسى دخلت المستشفى إثر حادث تصادم ولكنها وجدت المستشفى خارج الخدمة، مشيرين إلى أن الإسعافات الأولية لم يقوموا بها بل تركوها تنزف لمدة تزيد عن 6 ساعات وانتقلت إلى مستشفى الحسين الجامعى، ولاقت هناك أسوأ خدمة ودخلت فى غيبوبة إلى أن وافتها المنية. وأكد الطلاب على أن مسئولى المدينة تبرأوا منها ولم يتابعوا حالتها، مشيرين إلى أن هذا حال الطالب ليس الطالب الأزهرى فقط بل هو حال الطالب المصرى، وكأن الثورة لم تقم !! قمنا بثورة من أجل التعليم.. والحال طلاب العلم يقتلون". وذكر البيان أن الثورة قامت من أجل الصحة، والحال طلاب العلم موتى من سجن إلى تسمم إلى قتل هكذا الوضع مع طلاب المدينة الجامعية، متسائلين من المسئول عن هذا الإهمال ؟ ومتى ستتم محاسبته ؟ المسئول عن المدينة الجامعية فرع البنات ؟ المسئول عن مستشفى التأمين الصحى ؟ المسئول عن مستشفى الحسين الجامعى ؟.