كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تلقى إحاطات موسعة بشأن خيارات هجومية محتملة في إطار التعامل مع الملف الإيراني، وذلك في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. وأوضح المسؤولون أن هذه الخيارات تتضمن شن حملة قصف واسعة تستهدف منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري، إلى جانب إمكانية تنفيذ ضربات محدودة لأهداف رمزية، مع تصعيد القصف تدريجيًا في حال عدم إنهاء إيران برنامجها النووي. وأشاروا إلى أن الإحاطات شملت أيضًا بدائل غير عسكرية، من بينها شن هجمات إلكترونية تستهدف البنوك الإيرانية، فضلًا عن تشديد العقوبات الاقتصادية بهدف زيادة الضغوط على طهران ودفعها إلى تغيير مسارها. وأكد المسؤولون أن هذه السيناريوهات تأتي ضمن تقييمات متعددة للموقف، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن تفعيل أي من هذه الخيارات في الوقت الراهن.