حذر المعارض السورى هيثم مناع، العضو البارز باللجنة التنسيقية الوطنية السورية من أجل التغيير الديمقراطى، من مشاركة المعارضة في مؤتمر "جنيف-2" المزمع انعقاده في الثانى والعشرين الجارى بمنترو بسويسرا. وقال مناع – في حديث لصحيفة "لوموند" الفرنسية نشرته على موقعها الإلكترونى اليوم الخميس- إن مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر الدولى للسلام بشأن سوريا يعد "إنتحارا سياسيا".. معتبرا أن الظروف لم تجتمع لنجاح هذا المؤتمر". وأكد المعارض السورى أن اللجنة التنسيقية لن تشارك في مؤتمر مونترو ولن تطأ قدماها الأراضي السويسرية في الثانى والعشرين الجارى. وحول أسباب مقاطعة "جنيف-2"؛ أوضح مناع أنه لم يتم إستيفاء شروط النجاح للمؤتمر، حيث طالبنا بالحد الأدنى المتمثل في تحرير النساء والأطفال والمعوقين والمرضى من سجون النظام، ووقف قصف المناطق المدنية، وتوصيل "الخبز والماء" إلى السكان في المناطق المحاصرة من قبل الجيش النظامى. وأضاف أن اللجنة التنسيقية (غير العضو بالمجلس الوطنى السورى المعارض) كانت لديها الرغبة في أن يبرهن النظام على أنه أقل "عدم إنسانية"، وأن يعطينا دليلا على حسن النية، ولكنه (النظام) رفض ذلك. وعما إذا كانت اللجنة التنسيقية على استعداد لإعادة النظر في موقفها إذا ما قرر المجلس الوطنى السورى خلال مؤتمره المقرر غدا الجمعة المشاركة في "جنيف-2".. قال مناع إن المجلس الوطنى يتعرض لضغوط قوية جدا لاسيما من الدول الغربية "لكن لنفترض أن المجلس الوطنى قرر المشاركة، فإنه يجب علينا في غضون أربعة أيام، ما بين 17 و22 الجارى، أن نكون قادرين على تشكيل وفد مشترك والاتفاق على موقف مشترك، وفي الوقت نفسه، فإن المجتمع الدولي يجب أن يحصل على تنازلات من دمشق.. وذلك غير ممكن".