شن أعضاء رابطة ألتراس الإسماعيلى "يلودراجونز"، هجومًا منظمًا على شباب جماعة الإخوان المسلمين بالإسماعيلية، أمس، أثناء احتفالهم بالملعب المفتوح خلف استاد النادى الإسماعيلى، بنهاية فعاليات حملة تشجير وتزين الميادين، بمناسبة ذكرى الثورة. وكشف أحد أعضاء ألتراس الإسماعيلى، رفض ذكر اسمه، فى تصريحات خاصة ل"فيتو": أن الهجوم نفذ من قبل 30 شابًا من أعضاء ألتراس "يلودراجونز" فقط، من خلال الهجوم بمجموعتين الأولى كانت من عزبة "بكرى" والثانية من شارع "رضا"، مستخدمين إلقاء الحجارة على احتفال "الإخوان"، ثم تم قطع فراشة الاحتفال وأخذنا أجهزة الصوت التى كانت متواجدة أمامنا، بدون أى مقاومة من شباب الإخوان الذين فروا هاربين خوفًا على حياتهم، واستكملنا خروجنا فى نزهة بشوارع الإسماعيلية بعد ذلك. ونفى المصدر: أى تضامن من ألتراس النادى المصرى "جرين إيجلز" معهم فى الاعتداء على حفل "جماعة الإخوان"، مشيرًا إلى أن أغلبية أعضاء "يلو دراجونز" الذين نفذوا الهجوم كانوا يخفون ملامح وجوههم ولم يرتدوا أى ملابس للرابطة أو للنادى الإسماعيلى، بالرغم من وصول قوات الأمن بعدما أنهينا مهمتنا، وذلك ردًا على رفضنا لزيارة الرئيس "مرسى" للمحافظة. وأكد مأمور قسم ثالث الإسماعيلية، العميد ياسر الحفناوى ل"فيتو": أنه حتى هذه اللحظة لم يصلنا أى إصابات جراء الاعتداءات المفاجئة على حفل جماعة "الإخوان المسلمين".