توقع محمد عبد الهادي الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، حدوث تحسن قريب في أداء الجنيه المصري أمام الدولار، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصحيحًا ملحوظًا في سعر الصرف حال استمرار التهدئة الإقليمية والدولية. التوترات الجيوسياسية تتحكم في حركة الدولار وأوضح أن أي هدوء في المشهد السياسي بين الولاياتالمتحدة وإيران سينعكس بشكل مباشر على الأسواق، مشيرًا إلى أن العملة المحلية تتأثر سريعًا بحالة الترقب وعدم اليقين العالمي. أسباب صعود الدولار إلى 55 جنيهًا وأشار خلال لقائه ببرنامج "أرقام وأسواق" المذاع على قناة أزهري، إلى أن ارتفاع سعر الدولار مؤخرًا لمستويات قاربت 55 جنيهًا جاء نتيجة خروج جزء من "الأموال الساخنة" من السوق، إلى جانب زيادة الطلب على الاستيراد، ما شكّل ضغطًا على العملة المحلية. سيناريو التهدئة وإعادة التوازن وأضاف أن أي اتفاق أو تهدئة سياسية قد يعيد الجنيه إلى مساره الطبيعي، موضحًا أن مستويات 53 جنيهًا للدولار قد تتراجع وتصبح من الماضي إذا استقرت الأوضاع. توقعات حادة بهبوط الدولار وأكد أن السيناريو الإيجابي قد يدفع الدولار للتراجع إلى نطاق 49 وحتى 48 جنيهًا خلال أسبوعين فقط، حال استمرار التحسن في البيئة السياسية والاقتصادية العالمية. دور السياسة النقدية في دعم الاستقرار وأشاد بسياسة تثبيت أسعار الفائدة التي يتبعها البنك المركزي المصري، معتبرًا أنها خطوة مهمة لتهدئة الأسواق واحتواء التقلبات. ترقب عالمي لتصريحات ترامب واختتم بالإشارة إلى أن الأسواق العالمية تتابع عن كثب تصريحات دونالد ترامب، لما لها من تأثير مباشر على ثقة المستثمرين وحركة رؤوس الأموال في الأسواق الناشئة وعلى رأسها مصر.