تنظر محكمة جنايات الجيزة، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة المتهم المعروف إعلاميًا ب"عريس البراجيل"، وذلك لاتهامه بالتسبب في وفاة الطفلة رقية، البالغة من العمر 11 عامًا، أثناء حفل زفافه. وقال والد الطفلة، قبل بدء الجلسة ل "فيتو"، إنه يعيش معاناة شديدة منذ وقوع الحادث، موضحًا: "منذ أربعة أشهر لم أعد قادرًا على العمل أو ممارسة حياتي بشكل طبيعي. اضطررت لبيع منزلي الذي تبلغ مساحته 160 مترًا والانتقال إلى شقة أصغر، كما توفيت والدتي بعد ابنتي ب38 يومًا، إذ لم تتحمل فراقها. نعيش حالة من الحزن الشديد داخل المنزل، نجلس كأننا بلا روح ولا نتبادل الحديث، ونعاني يوميًا، وكل ما نتمناه هو أن نشعر ببعض الراحة." وتنظر محكمة جنايات الجيزة، بعد قليل، أولى جلسات محاكمة «عريس البراجيل»، فى واقعة مقتل الطفلة (رقية مصطفى)، البالغة من العمر 11 عامًا. ويأتي هذا القرار بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة التي وجهت للمتهم تهمة القتل من غير إصرار إثر إطلاقه أعيرة نارية من سلاح ناري خلال احتفالات زفافه بمنطقة البراجيل، مما أدى لاختراق رصاصة رأس الطفلة أثناء وقوفها في شرفة منزلها. ويروي والد المجني عليها، تفاصيل الحادث قائلًا: «كنت جوه الشقة، فجأة سمعت صرخة من مراتي خلت جسمي كله يتنفض، كانت صرخة حد قلبه محروق، جريت لقيت بنتي مرمية على الأرض والدم مغرق وشها وهدومها». ويضيف الأب: «في الأول قلت يمكن شمروخ أو حاجة وقعت من الفرح، مكنتش عايز أصدق إنها رصاصة، بس لما شيلتها ولقيت الدم بينزف بغزارة من راسها ومبيقفش، عرفت إن المصيبة أكبر من أي حاجة تانية، وفيما بعد شوفت العريس بيهرب من موقع الحادث».