أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من إحدى الفتيات من محافظة دمياط حول أهمية الصلاة في حياة المسلم، مؤكدًا أن الصلاة تمثل كل شيء في حياة الإنسان، فهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، وبدونها يفقد الإنسان أهم أبواب القرب من الله سبحانه وتعالى. وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، إن بعض الفقهاء وصفوا الصلاة بأنها معراج العبد إلى ربه، لأن الإنسان يكون في أقرب حالاته إلى الله وهو ساجد، وكأنه يرتقي بروحه إلى الله سبحانه وتعالى.
مكانة الصلاة وعلاقتها الوثيقة بالرزق وأشار إلى ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها من تعجبها ممن يترك صلاة الفجر كيف يُرزق، موضحًا أن هذا يدل على سعة رحمة الله التي تشمل حتى المقصرين، لكنه في الوقت ذاته يبرز عِظم مكانة الصلاة وعلاقتها الوثيقة بالرزق وتنظيم حياة الإنسان. وأكد أن الصلاة لها دور كبير في تنظيم حياة المسلم، سواء في علاقته بربه أو بأسرته أو في عمله، فهي التي تضبط الوقت وتغرس الانضباط، كما أنها وسيلة لتجديد الطاقة الروحية وتعزيز الاستقرار النفسي والسكينة. الصلاة تمحو الذنوب والخطايا وشدد على أن الصلاة تمحو الذنوب والخطايا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي شبّه الصلوات الخمس بنهر يغتسل فيه الإنسان خمس مرات يوميًا، فلا يبقى عليه من الدرن شيء، موضحًا أن المحافظة على الصلاة تطهّر النفس باستمرار، بينما يؤدي تركها إلى تراكم الذنوب، مؤكدًا أن الصلاة باب مفتوح دائمًا للتقرب إلى الله وزيادة الإيمان، ولا ينبغي للمسلم أن يغلق هذا الباب أبدًا.