العناد مع الأبناء، من أكثر السلوكيات التي تُرهق الأمهات، خاصة حين يتكرر بشكل يومي ويؤثر على أجواء البيت. لكن الحقيقة التي يجب أن تدركها كل أم، أن العناد ليس دائمًا سلوكًا سيئًا أو مرفوضًا، بل هو في كثير من الأحيان مؤشر صحي على نمو شخصية الطفل، ورغبته في الاستقلال وإثبات ذاته. نصائح للأمهات لتقليل الشاشات بدون خناقات مع الأطفال خلال الإجازة نصائح لتنظيم نوم طفلك بعد رمضان للعودة إلى المدرسة أكدت الدكتورة عبلة إبراهيم أستاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، أن العناد مع الأبناء ليس معركة يجب أن تفوزي بها، بل رسالة تحتاج أن تُفهم. أضافت الدكتورة عبلة، أنه عندما تتعاملين مع طفلك بحب وحزم في نفس الوقت، فأنتِ لا تُنهين العناد فقط، بل تُربين إنسانًا واثقًا، قادرًا على التعبير عن نفسه دون خوف. قواعد التعامل مع عناد الابناء وأوضحت الدكتورة عبلة، أن التعامل مع العناد لا يكون بالعصبية أو القسوة، بل بالفهم والاحتواء، مع قدر من الحزم الواعي، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.
أولًا: افهمي سبب العناد قبل الحكم عليه العناد ليس سلوكًا عشوائيًا، بل له أسباب واضحة. قد يكون الطفل متعبًا أو جائعًا، أو يشعر بالإهمال، أو يحاول لفت الانتباه. أحيانًا يكون العناد وسيلة للتعبير عن مشاعر لا يستطيع الطفل صياغتها بالكلمات. لذلك، قبل أن تغضبي، اسألي نفسك: "ماذا يريد طفلي أن يقول؟" عندما تفهمين السبب، يصبح التعامل أسهل بكثير، لأنك لا تعالجين السلوك فقط، بل الجذر الحقيقي له.
ثانيًا: اختاري معاركك بعناية ليس كل موقف يستحق الدخول في صراع مع الطفل. بعض الأمهات تدخل في جدال حول كل شيء: الأكل، اللبس، النوم، اللعب... وهذا يُشعل العناد بدلًا من تهدئته. الأفضل أن تحددي الأمور الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها (مثل السلامة أو القيم)، وتتجاهلي بعض التفاصيل الصغيرة. هذا لا يعني التهاون، بل يعني الذكاء في إدارة المواقف.
ثالثًا: استخدمي أسلوب الاختيارات بدل الأوامر بدلًا من إعطاء أوامر مباشرة، قدّمي لطفلك خيارات محدودة. مثلًا: "تحب تذاكر دلوقتي ولا بعد عشر دقايق؟" "هتلبس التيشيرت الأحمر ولا الأزرق؟" بهذه الطريقة، يشعر الطفل أنه صاحب قرار، مما يقلل من مقاومته وعنده.
رابعًا: الهدوء قوة وليس ضعفًا العصبية لا تُنهي العناد، بل تزيده. عندما ترفعين صوتك، غالبًا سيرفع طفلك صوته أيضًا، وتتحول المشكلة إلى صراع قوة. أما الهدوء، فيمنحك السيطرة ويُشعر الطفل بالأمان. جربي أن تتحدثي بنبرة منخفضة وثابتة، مع التواصل البصري، وستلاحظين فرقًا كبيرًا في استجابة طفلك.
خامسًا: كوني قدوة في التحكم في المشاعر الأطفال يتعلمون من خلال التقليد. إذا كنتِ تتعاملين بعصبية وانفعال، سيتعلم طفلك نفس الأسلوب. أما إذا رأى منك هدوءًا وضبطًا للنفس، سيتشرب هذا السلوك تدريجيًا. قولي لطفلك: "أنا زعلانة دلوقتي، فهسكت شوية عشان أهدى"، وبهذا تعلمينه طريقة صحية للتعامل مع مشاعره.
عناد الاطفال سادسًا: التعزيز الإيجابي أقوى من العقاب بدل التركيز على السلوك السلبي، ركزي على السلوك الجيد. عندما يتصرف طفلك بشكل مرن أو يستجيب بدون عناد، امدحيه فورًا: "أنا مبسوطة منك جدًا إنك سمعت الكلام من غير زعل" "تصرفك النهارده كان جميل" هذا يعزز السلوك الإيجابي ويجعله يتكرر.
سابعًا: ضعي حدودًا واضحة وثابتة المرونة لا تعني الفوضى. الطفل يحتاج إلى حدود واضحة يشعر من خلالها بالأمان. المهم أن تكون هذه الحدود ثابتة، لا تتغير حسب مزاجك. إذا قلتِ "لا"، فلا تتراجعي تحت ضغط العناد أو البكاء، لأن التراجع يعلم الطفل أن العناد وسيلة فعالة للحصول على ما يريد.
ثامنًا: تجنبي الإحراج أو المقارنة لا تقارني طفلك بغيره، ولا تنتقديه أمام الآخرين. هذا يجرح مشاعره ويزيد من تمرده. بدلًا من ذلك، تحدثي معه على انفراد، وعبّري عن رفضك للسلوك وليس لشخصه: "أنا مش حابة الطريقة دي، بس أنا بحبك"
تاسعًا: أعطيه مساحة للتعبير أحيانًا يحتاج الطفل فقط أن يشعر أنه مسموع. اجلسي معه، اسأليه عن رأيه، استمعي له بدون مقاطعة. هذا يقلل من حاجته لاستخدام العناد كوسيلة لإثبات نفسه.
عاشرًا: الصبر... ثم الصبر تغيير السلوك لا يحدث في يوم وليلة. التعامل مع العناد يحتاج إلى نفس طويل وصبر. كل مرة تتعاملين فيها بهدوء ووعي، أنتِ تبنين علاقة صحية مع طفلك على المدى الطويل.
تذكري دائمًا: الأم الهادئة لا تُربي طفلًا مطيعًا فقط، بل تُربي شخصية متزنة نفسيًا وقوية من الداخل. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا