عبر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، عن سعادته باستقبال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، ونظيره التركي هاكان فيدان. وقال شريف عبر حسابه على منصة إكس: «شددت على ضرورة بذل جهود جماعية لإنهاء الأعمال العدائية بشكل عاجل والتي تسببت في خسائر فادحة في الأرواح والاقتصاد والممتلكات ليس فقط في إيران، ولكن في العديد من الدول الإسلامية الشقيقة». وأضاف: «مع تقديري للمساهمات القيّمة التي قدمتها تركيا ومصر، أكدت مجدداً التزام باكستان القوي وعزمها على لعب دور إيجابي في جمع كل من إيران والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات». وتابع: «ممتنون لثقتهم في الجهود الصادقة التي تبذلها باكستان من أجل السلام والاستقرار الإقليميين». It was a pleasure to receive H.E. Mr. Hakan Fidan, Foreign Minister of the Republic of Turkiye and H.E. Dr. Badr Abdelatty, Foreign Minister of the Arab Republic of Egypt, this evening. I stressed upon the need for collective efforts to urgently bring an end to hostilities that… — Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) March 29, 2026
وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت بيانًا بشأن هذا اللقاء، قائلة إنه تناول اللقاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة والجهود المشتركة لاحتواء الأزمة ودعم الامن والاستقرار بالإقليم. واستهل رئيس الوزراء الباكستاني اللقاء بالإعراب عن تقديره العميق للقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسى، مشيدا بالدور البناء الذى تضطلع به مصر فى خفض التصعيد ودعم الامن والاستقرار بالمنطقة، وذلك جنب إلى جنب مع الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس الجمهورية التركية. وأكد رئيس الوزراء، أهمية استثمار إمكانات وقدرات الدول الثلاث الإسلامية في لعب دور فعال في خفض التصعيد وانهاء الحرب، والتحرك بشكل مشترك ومنسق لمنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة. كما شهد اللقاء استعراض ممثلى الدول الثلاث لجهودها فى خفض التصعيد، والاتصالات المكثفة التى تجريها مع الاطراف الإقليمية والدولية لنقل الرسائل لفتح الباب أمام المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشكل مباشر وتغليب الحوار والدبلوماسية. وبحث اللقاء مستقبل الترتيبات الأمنية الاقليمية، كما تبادل المسئولون وجهات النظر والتقييمات بشان مواقف الدول الثلاث من التطورات تجاه عدد من القضايا الإقليمية وعلي رأسها القضية الفلسطينية التى تعد لب الصراع في المنطقة وجهود تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأوضاع في منطقة القرن الإفريقي وخطورة الاعتراف الإسرائيلي بصومالي لاند، فضلا عن الأوضاع في منطقة جنوب آسيا بما في ذلك التطورات في أفغانستان.