أكد ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، اليوم الثلاثاء، أن قرار دخول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة بوشهر النووية يعود إلى السلطات الإيرانية، دون غيرها. وبحسب وكالة "تاس" الروسية، قال أوليانوف: الأمر متروك للسلطات الإيرانية، فلها الحق السيادي في اتخاذ القرارات بشأن هذه المسائل، وعلى الإيرانيين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم. وحذر أوليانوف من مقارنة الأوضاع المحيطة بمحطتي زابوروجي وبوشهر النوويتين، مضيفا: الوضع في محطة زابوروجي التابعة لنا مختلف قليلا؛ إذ إن وجود خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا بد أنه دفع الأوكرانيين إلى وقف قصفهم للمنشأة. ومع ذلك، يعمل هؤلاء الخبراء أيضا بتعاون وثيق مع سلطات المحطة الروسية. ولست متأكدا من صواب تقليد ما يحدث في أماكن أخرى. وكل هذه الإجراءات مبررة في محطة زابوروجي. أما بالنسبة لموقع بوشهر، فالأمر مروك لإيران. إلى ذلك، قال أوليانوف في تصريحات لموقع "روسيا اليوم": "قبل أيام قليلة، ولأول مرة، وضع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي الأحداث الجارية في إيران في سياق الركائز السبع للأمن النووي. وهو بذلك أظهر فعليا أن هناك انتهاكا لهذه الركائز. في المقام الأول الركيزة الأولى، والتي تتعلق بالسلامة المادية للمنشآت النووية". مخاوف روسية من استهداف محطة بوشهر والإثنين 23 مارس 2026، أعلن الكرملين أنه أبلغ الولاياتالمتحدة بمخاوفه من إمكانية استهداف محطة بوشهر النووية، مشيرًا إلى أن أي هجوم على المحطة سيكون تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي. وسبق أن نددت وزارة الخارجية الروسية بالضربة التي استهدفت محطة بوشهر النووية الإيرانية في 17 مارس الجاري، والتي قالت إنها وقعت على بعد أمتار قليلة من وحدة لتوليد الطاقة، ودعت الولاياتالمتحدة و"إسرائيل" إلى وقف مهاجمة المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية –آنذاك- في منشور عبر منصة "إكس": "أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مقذوفا أصاب مباني محطة بوشهر للطاقة النووية ولم يتم الإبلاغ عن أي ضرر للمصنع أو إصابات للموظفين". وأضافت أن المدير العام للوكالة رفائيل جروسي، "يكرر الدعوة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس أثناء الصراع لمنع خطر وقوع حادث نووي". دعوات متواصلة لتهدئة الأوضاع حول المحطة ونددت شركة الطاقة النووية الحكومية في روسيا "روس آتوم" بالهجوم الذي استهدف أراضي محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، ودعت إلى تهدئة الأوضاع في محيط المنشأة. وقال رئيس "روس آتوم" ألكسي ليخاتشيف في بيان: "نندد بشدة ما حدث وندعو جميع أطراف النزاع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة النووية". وأشار البيان إلى أن مستويات الإشعاع حول المحطة التي شيدتها روسيا طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين. محطة بوشهر تقع منطقة ذات نشاط زلزالي تقع محطة بوشهر 17 كيلو مترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة بوشهر في إيران، وافتتحت في 12 سبتمبر 2011 بحضور وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الروسي الأسبق سيرجي شماتكو. وغالبا ما تشهد المنطقة التي تقع بها محطة بوشهر نشاطا زلزاليا وهزات أرضية، وهي مزودة بمفاعل تبلغ طاقته 1000 ميجاوات، ودخلت الخدمة في 2013 بعد أعوام من التأخير؛ وفي 2016، بدأت شركات إيرانية وروسية بناء مفاعلين إضافيين في المحطة، طاقة كل منهما 1000 ميجاواط، بحسب وكالة "فرانس برس". ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا