اليوم تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، والتي بدأت يوم السبت الماضي باغتيال المرشد الأعلي علي خامينئي وجميع القيادات السياسية والعسكرية والدينية في إيران، في عملية غادرة أثناء اجتماعهم لبحث الموقف على ضوء نتائج سلسلة المفاوضات التي عقدت بين أمريكاوإيران في سلطنة عمانوجنيف. وكانت هذه المفاوضات قد بدأت في سلطنة عمان ثم انتقلت إلي جنيف لبحث موضوع تخصيب اليورانيوم في إيران ومنعها من تصنيع القنبلة النووية، وأبدت إيران تجاوبها في هذا الموضوع خاصة بعد قصف أمريكا علي مدي12 يوما المواقع الإيرانية الخاصة بتخصيب اليورانيوم، واغتالت إسرائيل العديد من علماء الذرة الإيرانيين العاملين في هذا المشروع..
وبينما كانت هذه المفاوضات تعقد بين الجانبين الأمريكي والإيراني كانت حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة تتجه إلي منطقة الشرق الأوسط، مع تحذيرات أمريكية وإسرائيلية متكررة بأن طبول الحرب ستدق في المنطقة ما لم تتجاوب إيران مع المطالب الأمريكية والإسرائيلية..
وبالفعل تجاوبت إيران مع هذه المطالب، وصرح الرئيس الأمريكي أن هناك تقدما في المفاوضات وانتهت اجتماعات جنيف علي أن تعقد جلسة مفاوضات أخري في الأسبوع التالي، وقبل أن يعود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جنيف إلي طهران كانت الحرب قد بدأت في صباح اليوم التالي. وعاش العالم طوال الأسبوع الماضي يتابع الحرب الدائرة في المنطقة والدمار الشامل وعمليات القصف والتدمير، وصفارات الإنذار تدوي في سماء تل أبيب وطهران وتوسعت الحرب تلبية لرغبة إسرائيل لتشمل الجنوب اللبناني ودول الخليج العربية والأردن والعراق وقبرص وأذربيجان.. وكشفت أحداث الحرب في الأسبوع المنصرم أن رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ينتهز الفرصة لحقيق أحلامه في إقامة إسرائيل الكبري من النيل إلي الفرات، حيث أشار الرئيس الأمريكي ترامب من قبل في أحد تصريحاته بأن مساحة إسرائيل صغيرة ولابد من زيادتها، وبدأت إسرائيل في تنفيذ خطتها بالإستيلاء علي المزيد من الأراضي الفلسطينية وطرد الفلسطينين من مساكنهم ومزارعهم والإستيلاء عليها.
والآن أصبح من الطبيعي مع اشتعال الموقف في المنطقة والحرب تدخل أسبوعها الثاني أن يتوقف الحديث عن القضية الفلسطينية، والأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في الخيام بعد أن دمرت إسرائيل 90٪ من مدنهم وقراهم، ويتراجع الحديث عن مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي برئاسته، ويضم في عضويته رؤساء أكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية لحل القضية الفلسطينية.. وتنفيذ خطة تشمل عشرين مرحلة تم تنفيذ المرحلة الأولي منها فقط لإطلاق سراح عشرين رهينة إسرائيلية لدي حركة حماس، وتسليم رفات 28 قتيلا لأهاليهم، ويتوقف تنفيذ باقي الخطة انتظارا لليوم التالي لانتهاء الحرب الدائرة الآن بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران ولبنان والعراق من جهة أخري وما يستجد من حروب أخري. حرب إيران والخديعة الكبرى مصر والحرب الحالية في إيران والخليج ويعلن الرئيس الأمريكي أكثر من مرة أن علي إيران أن تعلن استسلامها غير المشروط، وأنه سيختار لها رئيسا منضبطا كما فعل في فنزويلا، ولعله لا يدرك أن إيران ليست فنزويلا، وأنه أخطأ في دخوله هذه الحرب، وهو لم يخطط لما بعدها. وتعتقد إسرائيل الآن أن سياسة فرق تسد في صالحها، ولكنها لا تدرك أنه قد ينقلب السحر علي الساحر ويدفع الجاني الثمن غاليا علي جرائمه وضحايا إجرامه. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا