لليوم الثالث علي التوالي تتواصل الحرب المشتركة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخري، ولا أحد يعلم لماذا بدأت هذه الحرب ومتي ستنتهي؟ فالمعارك بدأت في العام الماضي وكان الهدف الذي أعلنته أمريكا وإسرائيل في ذلك الوقت هو منع إيران من استكمال برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم، وصولا إلي انتاج القنبلة النووية التي تهدد إسرائيل بالدرجة الأولي.. ونجحت إسرائيل في اغتيال عدد من علماء الذرة الإيرانيين، وتحطيم بعض القواعد الإيرانية ومعامل التخصيب، وتوقفت الحرب علي أمل جولة ثانية من التفاوض، واكتشفت إسرائيل من خلال عملائها وجواسيسها في إيران أنه تم نقل كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب إلي أماكن آمنة استعدادا لمواصلة أهدافها النووية..
وعقدت عدة جلسات مشتركة بين أمريكاوإيران في سلطنة عمانوجنيف للإتفاق علي حل سلمي لهذه المشكلة، وبينما كانت المفاوضات جارية كانت حاملات الطائرات الأمريكية تصل إلي المنطقة والرئيس الأمريكي ترامب يقول إن التفاوض تحت تهديد السلاح يحقق النتيجة المطلوبة سلميا.. وبدأت تظهر بوادر إيجابية في التصريحات التي يعلنها ستيف ويتكوف مستشار الرئيس الأمريكي أو عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني أو بدر بن حمد البورسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان بعد انتهاء جولة المباحثات الأخيرة في جنيف يوم الجمعة الماضي. وفي الصباح الباكر لليوم التالي فوجيء العالم بقصف جوي بالطائرات الأمريكية لموقع إجتماع يرأسه المرشد الأعلي علي خامنئي مع سبعة من كبار مساعديه ويتم قتلهم جميعا، وكانت هذه الغارات بناء علي معلومات استخباراتية من جواسيس وعملاء لإسرائيل في إيران بأن المرشد دعا لهذا الإجتماع في الصباح الباكر.. قبل أن يتوجه إلي مكان آمن تحسبا لهجمات أمريكية إسرائيلية علي غرار ما حدث مع حسن نصرالله زعيم حزب الله اللبناني وجماعته، باغتيالهم أثناء اجتماعهم في الجنوب اللبناني، واغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في 31 يوليوعام 2024 في طهران بعد مشاركته في تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وفي إيران خرجت المظاهرات في أنحاء البلاد تستنكر اغتيال الزعيم الإيراني ومساعديه، وصدرت بيانات الإدانة والشجب والإستنكار والتنديد في أنحاء العالم، وتبدأ الحرب وتحاول إيران الثأر للإعتداء علي سيادتها وزعيمها وتبدأ عمليات القصف بضرب القواعد الأمريكية التي أقامتها أمريكا في عدد من دول الخليج العربية لحمايتها.. وتبين أن هذه القواعد في حاجة لمن يحميها، حيث أصيبت بإصابات مباشرة وتعرضت بعض الدول الخليجية لأضرار جسيمة من هذه العمليات، ودخل حزب الله اللبناني علي الخط وأطلق صواريخه علي إسرائيل، انتقاما لمقتل المرشد الأعلي وجماعته، وتنتهز إسرائيل الفرصة للقيام بغارات علي الجنوب اللبناني ردا علي حزب الله. موقف مصر من هذه الحرب كان واضحا وقويا منذ البداية، حيث أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض مصر القاطع للإعتداء علي أي دولة عربية، وان هذه الحرب تتعارض مع القانون الدولي وسيادة الدول علي أراضيها..
وقال الرئيس السيسي خلال مشاركته أمس في حفل إفطار القوات المسلحة والذي يتزامن مع احتفالات مصر بالذكري الثلاثة والخمسين للانتصار علي إسرائيل في حرب العاشر من رمضان: إن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، ولن يستطيع أحد الإقتراب منها، وهي تدعم الأشقاء وتقف معهم في مواجهة الأزمات. اليوم السبت العاشر من رمضان ترامب والعصر الذهبي لأمريكا وبعيدا عن نظرية المؤامرة إلا أن المستفيد الأول من هذه الحرب الدائرة الآن في منطقة الخليج هو رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، لأنها تصرف أنظار العالم عن اتفاق السلام الذي وقعه الرئيس الأمريكي ترامب في قمة شرم الشيخ، والتي دعا إليها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رؤساء عشرين دولة عربية وأجنبية للتوقيع علي هذا الإتفاق.. وتضمنت عشرين مرحلة لحل القضية الفلسطينية، وتم تنفيذ المرحلة الأولي فقط التي استفادت منها إسرائيل وحدها بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات لدي حركة حماس، وتوقف تنفيذ باقي البنود انتظارا لانتهاء هذه الحرب التي لايعلم أحد متي ستنتهي، والنتائج التي ستسفر عنها علي المستويين العربي والدولي. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا