الحرب الحالية التي تشنها أمريكا وإسرائيل ضد إيران دخلت يومها الخامس دون أن يلوح في الأفق أي بوادر لوضع نهاية قريبة لها، لأنها كانت الحلقة الأخيرة في عملية خداع كبري قامت بها أمريكا وإسرائيل، بعد سلسلة اجتماعات بين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير ممثلي الرئيس الأمريكي ترامب مع عباس عراقي وزير خارجية إيران للتوصل إلى اتفاق لوقف جهود إيران لتخصيب اليورانيوم والحيلولة دون تصنيع القنبلة النووية التي تعتبرها إسرائيل خطرا يهدد وجودها. وكانت أمريكا قد شنت هجوما مكثفا في شهر يونيو الماضي علي إيران استمر 12 يوما، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي ترامب أنه تم تدمير جميع المنشآت النووية الإيرانية تماما، وأن صور أقمار الإصطناعية أكدت ذلك، وقال إنه من الصعب أن تستعيد إيران مشروعها النووي إلا بعد سنوات..
وطالب ترامب وكالة الطاقة الدولية بإيفاد مفتشيها إلي إيران للتأكد من نجاح الهجمات الأمريكية في تحقيق أهدافها، ورفضت إيران استقبال ممثلي الوكالة الدولية، وأعلنت أنها نجحت في نقل كميات من اليورانيوم المخصب إلي مكان آمن، وأنها ستواصل استكمال مشروعها النووي..
وقالت إسرائيل أن لديها معلومات استخباراتية تؤكد أن إيران تواصل مشروعها النووي، وإنها علي وشك تصنيع القنبلة النووية، وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي بزيارة عاجلة لأمريكا، وإستقبله الرئيس الأمريكي وكبار مساعديه في البيت الأبيض، في لقاء مغلق بعيدا عن الصحافة لمدة ثلاث ساعات..
وكان من المتوقع أن يكون مشروع إتفاق السلام الذي أعلنه الرئيس ترامب في قمة شرم الشيخ في 13أكتوبر الماضي في مقدمة الموضوعات التي يبحثها هذا اللقاء، لكن لم يحدث أي تقدم في هذا الموضوع، وإستمرت العمليات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ويبدو أن موضوع إيران سيطر علي هذا اللقاء، وإتفق الجانبان علي ضرورة شن الحرب علي إيران، وقتل المرشد وكبار معاونيه وإسقاط نظام الملالي، وتغيير نظام الحكم في إيران. وكانت الخدعة الكبري لتنفيذ هذه الخطة هي عقد سلسلة لقاءات بين مستشاري ترامب ووزير من ناحية إيران لبحث الإتفاق السلمي لحل هذه المشكلة، بينما بدأت حاملات الطائرات الأمريكية تتجه إلي منطقة الخليج لتكون علي أهبة الإستعداد لتنفيذ عملياتها العسكرية في المنطقة ضد إيران، وحماية القواعد الامريكية في بعض دول المنطقة. وإجتمع الوفدان الأمريكي والإيراني ووزير خارجية سلطنة عمان في مسقط، ثم عقد الجانبان اجتماعا آخر في جنيف، وأعلن الرئيس الأمريكي وجود تقدم إيجابي في المباحثات، وكانت التصريحات الخادعة التي أعلنت في ختام هذه الجولة تشير إلي تقدم إيجابي، وتبقي بعض البنود التي تبحث في الإجتماع القادم ولم يحدد موعد ومكان هذا الإجتماع. وفي صباح اليوم التالي إجتمع المرشد الإيراني علي خامينئي مع كبار مساعديه في مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في قلب طهران، ووصلت معلومات الإجتماع بتفاصيله عن طريق الجواسيس والعملاء إلي الموساد والسي آي إيه لتنطلق الطائرات والصواريخ الأمريكية، وتقتل المرشد وجميع معاونيه، وينقل العملاء صور جثة المرشد إلي أمريكا وإسرائيل، ويعلن الخبر ترامب ونتنياهو.. ويبدأ السيناريو الذي إتفق عليه الجانبان، وتتوالي ردود الأفعال متسارعة في أنحاء العالم انتظارا لليوم التالي لهذه الحرب التي لا يعلم أحد متي تنتهي ومن يتحمل خسائرها علي جميع دول المنطقة.
وبدأت بعض الدول الأوروبية في التحرك حيث طار المستشار الألماني إلي واشنطن، وإلتقي بالرئيس الأمريكي لبحث تطورات الموقف، وقال أنه لاحظ أن الرئيس الأمريكي ليست لديه معلومات عن اليوم التالي للحرب في إيران.. مصر والحرب الحالية في إيران والخليج اليوم السبت العاشر من رمضان وفي فرنسا أعلن الرئيس الفرنسي أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول ستتوجه إلي المنطقة، وكذلك رئيس الوزراء البريطاني ستارمر يبحث استعدادات بلاده للمساعدة في وقف الحرب، وبينما كانت تستعد إيران اليوم لتشييع جثمان المرشد ومعاونيه تم إختيار مرشد جديد يهدد إسرائيل بضرب أي تجمعات بأعداد كبيرة في الميادين، وتعلن إيران تأجيل مراسم الجنازة لموعد آخر، ويعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنه سيتم قتل أي مرشد آخر يتم اختياره، ولابد من القضاء علي نظام الملالي واختيار شخصية مدنية لرئاسة إيران. ويتابع العالم أولا بأول ما يجري في المنطقة، وماذا يخطط ترامب ونتنياهو للمرحلة القادمة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا