يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في العمق السوري خاصة منذ سقوط نظام بشار الأسد، واقتحام بلدة بيت جن والتي كانت آخر عملية نفذتها قوات الاحتلال في جنوبسوريا. عملية توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت جن وتقع بلدة بيت جن في ريف دمشقالجنوبي الغربي، والقريبة من الحدود مع الجولان المحتل، وتعتبر بؤرة توتر متجددة بين سوريا وإسرائيل. وشهدت بلدة بيت جن عملية عسكرية إسرائيلية واسعة أدت إلى اشتباكات عنيفة وسقوط ضحايا مدنيين بسوريا، بالإضافة الى وقوع إصابات في صفوف جيش الاحتلال. وقامت وحدات من الجيش الإسرائيلي (لواء المظليين الاحتياطي ال55) بعملية توغل بري داخل بلدة بيت جن. والهدف الذي زعمته إسرائيل من وراء عملية بيت جن، هو اعتقال مطلوبين من تنظيم "الجماعة الإسلامية" (اللبنانية) يعملون في القرية ويسعون لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل. الاشتباكات والخسائر بين قوات الاحتلال والأهالي في بيت جن تعرضت القوات الإسرائيلية لإطلاق نار عند محاولتها الاعتقال، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة ودعم جوي إسرائيلي وقصف للمنطقة. أسفر القصف والاشتباكات عن سقوط 13 شهيدا سوريًا مدنيًا بينهم نساء وأطفال، وإصابة 24 آخرين، وأصيب 6 جنود إسرائيليين خلال العملية، بعضهم بجروح خطيرة ومتوسطة. و أفادت تقارير بوقوع مقاومة محلية من أهالي البلدة الذين تصدوا للقوة المتوغلة بالأسلحة الخفيفة، ما اضطر القوة الإسرائيلية للانسحاب بعد اعتقال عدد من المطلوبين والقضاء على عدد من المسلحين. و أدانت سوريا هذا التوغل والقصف باعتباره "جريمة حرب" و"انتهاكًا صارخًا للسيادة"، وحمّلت إسرائيل مسؤولية التصعيد، كما ادانت جهات إقليمية ودولية الهجوم. أسباب توغل الجيش الإسرائيلي في بيت جن تتمحور الأسباب المعلنة وغير المعلنة للتوغل الإسرائيلي في بيت جن حول الهاجس الأمني الإسرائيلي في منطقة الحدود الشمالية مع سورياولبنان. والسبب الأمني المعلن وراء عملية بيت جن هو استهداف "الجماعة الإسلامية" وهو ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، حيث زعمت إسرائيل أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة جُمعت في الأسابيع التي سبقت التوغل. وهناك أهداف استراتيجية وأمنية أوسع وراء الهجوم الإسرائيلي على بيت جن، من بينها منع نشأة "مقاومة شعبية"، حيث تدرك إسرائيل أن منطقة جنوبسوريا القريبة من الجولان المحتل قد تشهد نشوء مقاومة شعبية منظمة أو فصائل محلية مسلحة، خاصة بعد التغييرات الأخيرة في سوريا، وتسعى لمنع ترسيخ أي وجود عسكري معادٍ. ومن الأهداف الاستراتيجية لعملية بيت جن هو قربها من الجولان المحتل، حيث إنها تقع على مقربة شديدة من الحدود، مما يجعلها نقطة انطلاق محتملة لأي عمل عسكري أو أمني يهدد المستوطنات الإسرائيلية. دور الجماعة الإسلامية في بلدة بيت جن يشكل دور الجماعة الإسلامية محور الادعاء الإسرائيلي لتبرير عملية التوغل، لكن الجماعة نفسها نفت أي وجود لها في سوريا. و اتهم الجيش الإسرائيلي صراحة "الجماعة الإسلامية" اللبنانية بإنشاء خلايا والعمل على التخطيط لشن هجمات من الأراضي السورية انطلاقًا من بلدة بيت جن. وفي المقابل أصدرت الجماعة الإسلامية في لبنان بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع وجود أي نشاط لها خارج الأراضي اللبنانية، وأعربت عن استغرابها لزج إسرائيل باسمها في أحداث بيت جن. والجماعة الإسلامية هي قوة سياسية لبنانية تنتمي إلى مدرسة الإخوان المسلمين، وقد نشط جناحها العسكري ("قوات الفجر") في إطار "إسناد غزة" على الحدود الجنوبيةللبنان بعد أحداث أكتوبر 2023. ورغم نفي الجماعة، فإن التوغل الإسرائيلي الأخير يركز على استهداف جماعة محددة، مما يشير إلى تحول في التركيز الإسرائيلي ليشمل فصائل أخرى غير القوات النظامية السورية وحلفائها التقليديين. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا