قال الدكتور هشام النجار، الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام والمتخصص بملف تيارات الإسلام السياسي، إن العنف المسلح لم يتوقف يوما واحدا ولا ساعة واحدة فيما يتعلق بالإخوان الإرهابية، فهذه الجماعة مضت بالعنف والارهاب والاغتيالات طوال تاريها منذ البداية حتى النهاية، وما روجوا له أنها سلمية فتلك اكبر كذبة وخدعة انطلت للاسف على البعض، ولكى نثبت أن ما روجوا له بشأن سلمية الاخوان هو من أكبر الخدع ومن قبيل تزوير التاريخ، علينا ان نعيد قراءة تسلسل الاحداث مجددا. [[sode:ad:autoads]] جماعة الإخوان مارست العنف بطرق متعددة وأكد فى تصريح لفيتو أن جماعة الإخوان ارتكبت العنف والإرهاب بطرق متعددة وليس بطريقة واحدة إمعانا في المناورة والخداع، فهي تارة كانت تنشئ نظاما خاصا سريا من داخلها مسند إليه العمليات الدموية القذرة كالذي أسسه حسن البنا للقيام بالتفجيرات واغتيال عدد من السياسيين والقضاء الذين يعتبرهم خصوم الجماعة، في هذه الحالة تعتمد على تكتيك مناور أسماه حسن البنا (الورشة والمعرض)، فالورشة هي التنظيم السري أما المعرض فهو واجهة الجماعة الدعوية والسياسية، ويعتمد هذا التكتيك على أنه إذا ما كشفت المؤامرة ووقع أعضاء التنظيم الخاص في قبضة الأمن تتبرأ منهم واجهة الجماعة وهي المعرض، وهو ما حدث فعلا عندما قال البنا بعد افتضاح التنظيم الخاص وعملية السيارة الجيب قال عبارته الشهيرة" ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين". التكتيكات التي لا تزال متبعة داخل الجماعة وواصل حديثه قائلا: هذا كان أحد التكتيكات التي لا تزال متبعة داخل الجماعة، وهناك تكتيك آخر اتبعه سيد قطب عنوانه الورشة في المعرض أي قلب الجماعة كلها كتنظيم مسلح مثل داعش فلا فارق بين سري ومعلن، وهو ما اتبعه في تنظيم 1965 م بالتعاون مع زينب الغزالي وعلي عشماوي وعلي عبده إسماعيل، وكان المخطط اغتيال جمال عبد الناصر ومجلس قيادة الثورة وتخريب القناطر الخيرية وشبكات الكهرباء لتعم الفوضى البلاد، لكن عندما تعلمت الجماعة مرحليا الدرس من هاتين التجربتين تجربة الورشة والمعرض في عهد البنا والورشة في المعرض في عهد قطب اتبعت تكتيكا مختلفا في بدايات السبعينات وهو الذي استمر معها طوال عقود حتى بداية 2011م، ويتمثل في التحالف والتعاون مع جماعات تكفيرية من خارج الإخوان للقيام بانقلاب أو عمل إرهابي أو اغتيال رئيس الدولة، فإذا نجحت المؤامرة تبنوها وإذا فشلت تنصلوا منها وتبرؤوا من منفذيها، وهذا التكتيك تحت عنوان الورشة خارج المعرض واتبعته زينب الغزالي في تشكيل خلية الفنية العسكرية مع صالح سرية ومجموعته لاغتيال الرئيس السادات وعندما فشلت العملية واعترف أحد منفذيها بدور الإخوان فيها خاصة دور زينب الغزالي شتمته علانية متبرئة منه، وهذا التكتيك ينطبق على عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات بداية الثمانينات فكان هناك تحالف وتضامن وتنسيق بين الإخوان وخلايا ما عرف بتنظيم الجهاد وتنظيم الجماعة الإسلامية، وعندما نجحت العملية أقرتها جماعة الإخوان وحاولت ركوب الموجة لاستثمارها سياسيا. وتابع: من منطلق هذه التكتيكات استمر عنف الإخوان إلى اليوم، بالمراوحة بين تأسيس خلايا مسلحة من داخلها كخلايا حسم أو التحالف مع جماعات من خارجها مثل القاعدة وداعش وانصار بيت المقدس والجماعة الإسلامية وحازمون، وفي كل الحالات وعلى طوال التاريخ إما تتبرأ وتتنصل بعد فشل المؤامرة والتمرد أو عملية إرهابية ما أو تتبنى حسب الظروف وحسب الأوضاع، وما إذا كانت الملية يمكن استثمارها سياسيا أم لا، ومن هذا المنطلق اعتبر جماعة الإخوان الخانة الإرهابية أخطر تنظيم إرهابي على الإطلاق لأنه ليس مجرد تنظيم مسلح متمرد إنما هو بمثابة المايسترو لفرق وجيوش الإرهاب والتكفير، ونظر لهذه التكتيكات المخادعة بين التبني والتنصل من العمليات العنيفة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا