كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، عن دراسة إدارته تعيين كيفن هاسيت لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي. ترامب يدرس اختيار كيفن هاسيت لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي ويعد كيفن هاسيت، الذي يشغل حاليًا منصب مدير المجلس الاقتصادي الوطني، إلى جانب كيفن وورش، من أبرز المرشحين لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
رفع ترامب من أهمية ملف خلافة جيروم باول من خلال هجماته المتكررة عليه بسبب إبقائه أسعار الفائدة مرتفعة جدًا، وأشار إلى أنه سيختار رئيسًا لبنك الاحتياطي الفيدرالي يرغب في خفضها.
أثار هذا الموقف قلق المستثمرين من تآكل استقلالية البنك المركزي عن الضغوط السياسية، بينما تُعد الاستقلالية عنصرًا أساسيًا في قدرته على مكافحة التضخم في الولاياتالمتحدة ودعم قوة الدولار الأمريكي.
ردد هاسيت انتقادات ترامب الموجهة للبنك المركزي الأمريكي، وفي مقابلة على قناة "فوكس بزنس" الشهر الجاري، أشار إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي جهة مستقلة، لكنه أضاف أن قراره بخفض أسعار الفائدة قبل انتخابات العام الماضي ثم تثبيتها لاحقًا بحجة مخاطر التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية، جعله يستحق انتقادات الرئيس.
تابع هاسيت: "أعتقد أن ذلك يثير شبهة أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لم يعد يتصرف كجهة غير حزبية أو مستقلة". كيفن هاسيت ضمن الدائرة المقربة لترامب منذ 10 سنوات كان يُنظر إلى كيفن هاسيت سابقًا كخبير اقتصادي محافظ معتدل، متوافق مع سياسيين مثل ميت رومني.
لكنه أصبح ضمن دائرة ترمب منذ ما يقارب 10 سنوات. واتبع في إدارته للمجلس الاقتصادي الوطني نهجًا مختلفًا عن سلفه غاري كون، الذي حاول كبح نزعات ترامب بشأن الرسوم الجمركية، والذي لم يبق طويلًا في منصبه.
أما هاسيت، فقد انخرط كليًا في نهج "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا"، وراح يكرس مواقف ترمب بشأن التجارة والضرائب والتضخم في الولاياتالمتحدة وبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، خلال ظهوره المتكرر على شاشات التلفزيون.
وفقًا لستيفن مايرو، مدير شركة الأبحاث "بيكون بوليسي أدفايزرز" في واشنطن، فإن هذا ما يتطلبه البقاء ضمن عالم ترامب.
أضاف مايرو: "أي شخص بقي طوال هذه المدة إلى جانب ترمب، فهو لا يأتي بأيديولوجيا يسعى لفرضها، فهو ليس موجودًا لخدمة مدرسة فكرية في السياسة النقدية، بل موجود لخدمة ترمب".
يبقى السؤال المطروح هو كيف سينعكس هذا المبدأ في الخدمة على منصب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكى، والذي يُفترض أن يكون بعيدًا عن الأولويات السياسية للإدارة الأمريكية؟.
هذا السؤال يساوي مليارات الدولارات. إذ يرى خبراء الاقتصاد أن البنوك المركزية المستقلة قادرة أكثر على كبح التضخم، وبالتالي فإن اختيار رئيس لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يُنظر إليه كخاضع لإرادة البيت الأبيض قد يؤدي إلى اهتزاز أسواق السندات الأميركية. كما أن تهديدات ترمب المتكررة بإقالة باول زادت من المخاوف المالية التي فجرتها حربه التجارية.
في المقابل، يرى ترامب أن معدلات الفائدة المرتفعة تكلف الولاياتالمتحدةالأمريكية مئات المليارات سنويًا على شكل مدفوعات الفوائد على الدين العام. أكسيوس: رئيس الاحتياطي الفيدرالي يراجع مشروع تجديد المقر تحت ضغط من إدارة ترامب ترامب: من يتحدى الدولار سيدفع الثمن وعلى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الاستقالة فورًا ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا