في رحلة مليئة بالشغف والإصرار، كشف الشاب إبراهيم عبدالهادي محمد قريطم، عن تفاصيل بدايته مع تلاوة القرآن الكريم وتقليد كبار القراء، مؤكدًا أن الموهبة جاءت بمحض الصدفة لكنها تحولت مع الوقت إلى مسار حياة، حيث بدأ رحلته منذ نحو 15 عامًا، حين لم يكن يمتلك أي خبرة في هذا المجال. لمشاهدة الفيديو إضغط هنا يقول إبراهيم إنه بدأ رحلته في سن 15 عامًا، حينما لم يكن لديه أي معرفة بعالم التلاوة أو تقليد القراء، إلا أن فرصة جاءت له "من عند ربنا" على حد وصفه، فاستغلها وبدأ يتعلم ويجتهد في تنمية موهبته، مؤكدًا أنه تتلمذ على يد عدد من المشايخ الذين ساعدوه على صقل صوته. اكتشاف صوته وأضاف أن أحد رواد مسجد العلاقي في مركز حوش عيسي بالبحيرة، أول من اكتشف صوته وكان له فضل كبير في تشجيعه ودعمه في بداياته، قبل أن تتطور موهبته تدريجيًا مع الاستمرار في الحفظ والتدريب، خاصة بعد إتمامه حفظ القرآن الكريم. تقليد كبار القراء وأوضح أنه تأثر بعدد من كبار القراء، يأتي في مقدمتهم الشيخ محمد صديق المنشاوي، إلى جانب الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ سعد الغامدي، والشيخ نصر القطامي، وكذلك الشيخ بندر بليلة، مشيرًا إلى أنه يجيد تقليد أصواتهم ويقدم نماذج متنوعة من تلاواتهم. الابتهالات الدينية ولم تقتصر موهبة إبراهيم على التلاوة فقط، بل تمتد إلى الابتهالات الدينية، حيث يستلهم أسلوبه من مدرسة الشيخ سيد النقشبندي، أحد أبرز رموز الابتهال في العالم الإسلامي. دور والده في تغيير حياته وعن طموحاته، أكد أنه يتمنى أن يصل صوته إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأن يكون سببًا في إسعادهم وتقريبهم من القرآن الكريم، داعيًا الجميع إلى الدعاء له ولوالده الراحل، الذي كان له دور كبير في دعمه حتى وصل إلى ما هو عليه الآن. أهمية دولة التلاوة واختتم حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في الفعاليات والمنصات المتخصصة مثل برنامج دولة التلاوة تمثل شرفًا كبيرًا له، معربًا عن أمله في الاستمرار والتطور خلال الفترة المقبلة، وتحقيق حلمه بأن يكون من الأسماء المؤثرة في عالم التلاوة والإنشاد الديني.