وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة للشعب المصري في الذكرى الثانية عشر لثورة 30 يونيو. وقال الرئيس السيسي: "أُخاطبكم اليومَ والمنطقة بأسرها تئن تحت نيران الحروب، من أصوات الضحايا التي تعلو من غزةَ المنكوبةِ؛ إلى الصراعات في السودانِ وليبيا وسوريا واليمن والصومال". السيسي يدعو المجتمع الدولي لتجنيب شعوب المنطقة ويلات التخريب والدمار وأضاف الرئيس: "من منبر المسؤولية التاريخية، أُناشدُ أطراف النزاع، والمجتمع الدولي بمواصلة اتخاذ كل ما يلزم، والاحتكامِ لصوتِ الحكمةِ والعقل، لتجنيب شعوب المنطقة ويلات التخريب والدمار". مصرَ الداعمة دائمًا للسلام وأوضح الرئيس: "إن مصرَ، الداعمة دائمًا للسلام، تؤمنُ بأنَّ السلامَ لا يولد بالقصف، ولا يُفرض بالقوة، ولا يتحقق بتطبيع ترفضه الشعوب، فالسلام الحق يُبنى على أسس العدل والإنصاف والتفاهم". ونرصد أبرز محاور السياسة الخارجية وحماية الأمن القومي المصري: - تواصل مصر جهودها وسط توتر وصراع كبير في منطقة الشرق الأوسط للحفاظ على أمنها القومي وإتباع سياسة خارجية متوازنة. - مصر تمتلك مدرسة دبلوماسية عريقة، شكلت عبر تاريخها نموذجًا للاتزان الاستراتيجي في التعامل مع التحديات الدولية والإقليمية. - مصر لا تكتفي بردود الفعل تجاه الأزمات، بل تسعى إلى العمل الاستباقي عبر دبلوماسية وقائية، من خلال بناء جسور التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف مع مختلف القوى الدولية. - تعمل على توسيع آفاق الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة الإفريقية، ودول الجوار العربي، وأوروبا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، بما يدعم مصالح مصر الاقتصادية والسياسية في عالم شديد التعقيد والتنافس. الدبلوماسية المصرية تبقى خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية - الدبلوماسية المصرية تبقى خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية، ومفتاح التوازن في السياسات الإقليمية والدولية. وشدد على أن الحفاظ على هذه المنظومة المتزنة يتطلب دعمًا مجتمعيًا وإعلاميًا وفكريًا، لمواكبة التحديات المتسارعة، وتعظيم فرص الدولة في تحقيق الأمن والتنمية. - يتابع الرئيس السيسي دائما عدد من الموضوعات والقضايا ذات الأهمية على الصعيدين الدولي والإقليمي، فضلا عن ما تقوم به القوات المسلحة من مهام لدعم ركائز الأمن القومى المصرى على كافة الإتجاهات الإستراتيجية. ثوابت السياسة الخارجية المصرية - رسخ الرئيس السيسي ثوابت السياسة الخارجية المصرية حيث ترتكز على تنويع التحركات انطلاقا من مبادئ الاحترام المتبادل والندية ورفض التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها واستقلالها مع التشديد على تماسك المؤسسات الوطنية للدول للحيلولة دون تهاويها ونشر الفوضى بها لاسيما في المحيط الإقليمي حيث تواصل مصر بقيادة الرئيس السيسي عملها على تأمين المصالح والأهداف الوطنية في مختلف الدوائر شرقا وغربا شمالا وجنوبا بالارتكاز على التنوع والتوازن في العلاقات مع مختلف دول العالم مع الحفاظ على المصالح الوطنية لمصر. - محددات السياسة الخارجية رسمها الرئيس السيسي عنوانها الندية والاحترام المتبادل والشراكة وقرار وطني مستقل، وأن مصر بما لديها من مقومات يجب أن تكون منفتحة في علاقاتها الدولية، وأن سياسة مصر الخارجية ستتحدد طبقا لمدى استعداد الأصدقاء للتعاون وتحقيق مصالح الشعب المصري، وأنها ستعتمد الندية والالتزام والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية ودعم السلام والاستقرار في المحيط الإقليمي والدولي، ودعم مبدأ الاحترام المتبادل بين الدول، والتمسك بمبادئ القانون الدولي، واحترام العهود والمواثيق، ودعم دور المنظمات الدولية وتعزيز التضامن بين الدول، وكذلك الاهتمام بالبعد الاقتصادي للعلاقات الدولية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للغير. تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط - كما يعد الموقف المصرى ثابت تجاه تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ففي قطاع غزة يؤكد الرئيس السيسي دائما على ضرورة الوقف الفوري المستدام لإطلاق النار في القطاع وإنفاذ المساعدات الإنسانية دون شروط أو عراقيل،وإعادة إعمار القطاع دون تهجير والتأكيد على حل الدولتين باعتباره الضمان الأساسي لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وأهمية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، محذرا من تداعيات استمرار وتصعيد الصراع على أمن واستقرار المنطقة ومقدرات شعوبها فضلا عن سبل استعادة الأمن والاستقرار في سوريا بما يضمن سيادته ووحدة وسلامة أراضيه وتدشين عملية سياسية سورية تضم كافة أطياف المجتمع وقواه لتحقيق مصالحة وطنية وضمان نجاح العملية الانتقالية. السلم والأمن بالشرق الأوسط - كما يؤكد الرئيس السيسي على أهمية نزع فتيل التوتر الإقليمي وتفادي التصعيد، مشددًا على ضرورة تحلي كافة الأطراف بالحكمة حرصًا على حماية المنطقة من مواجهات خطيرة ستكون لها تداعيات خطيرة على السلم والأمن بالشرق الأوسط والعالم بأسره. - كما أكد الرئيس السيسي مؤخر أن امتلاك مصر القدرة والقوة يضمن لها الحفاظ على أمن وسلامة مقدرات شعبها وأن الدولة المصرية تتابع عن كثب الأوضاع الإقليمية والدولية استنادًا لثوابت السياسة المصرية القائمة على التوازن والاعتدال اللازمين في التعامل مع الأحداث والمتغيرات المتلاحقة، والعمل على إنهاء الأزمات وتجنيب المنطقة المخاطر المتصاعدة بالانزلاق إلى بؤر جديدة للصراع تهدد استقرار دول المنطقة بأسرها. -كما أكد الرئيس السيسي ضرورة تعظيم قدرات كافة مؤسسات الدولة وأجهزتها وأهمية أهمية الدور الذي تضطلع به القوات المسلحة والشرطة المدنية في الحفاظ على الوطن إيمانًا منهما بالمهام المقدسة الموكلة إليهما لحماية مصر وشعبها العظيم مهما كلفهما ذلك من تضحيات فضلا عن قوة وجاهزية أجهزة الدولة على مواجهة أي تحديات داخلية أو خارجية وعي الشعب المصري -كما أكد الرئيس السيسي أن الظروف الحالية برهنت على أن وعي الشعب المصري وتكاتفه هو الضمانة الأساسية لتجاوز الأزمات الإقليمية والتهديدات المحيطة فضلا عن استمرار جهود التنمية الشاملة في كافة ربوع مصر سعيًا نحو تحقيق مستقبل يلبي تطلعات وطموحات أبناء الشعب المصري. -شدد الرئيس السيسي على أن تماسك المصريين ووحدتهم هو العامل الأول والأهم في الحفاظ على الدولة المصرية وأن مصر مرت في الفترة الماضية بالأصعب فيما يتعلق بتنفيذ خطة الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التنمية، وإننا نسير في الطريق الصحيح، الأمر الذي انعكس في ثقة مؤسسات التمويل الدولية في الاقتصاد المصري. الأحداث المتلاحقة والأوضاع المضطربة -كما شدد الرئيس السيسي على أن الأحداث المتلاحقة والأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة تؤكد أن خيارنا للسلام العادل والمستدام يفرض علينا الاستمرار في بناء قدرات القوى الشاملة لصون وحماية الوطن، مع الاستمرار في جهود التنمية الشاملة للدولة لتحقيق تطلعات أبناء الشعب المصري العظيم نحو مستقبل أفضل. -ووجه الرئيس السيسي مؤخرا بمواصلة تعزيز جهود صون الأمن القومي المصري، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يموج بها المحيطان الإقليمي والدولي، وما تفرضه من الاستمرار في بناء قدرات الدولة في جميع القطاعات، فضلًا عن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في مجالات مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار، وكذلك مواصلة العمل على ترسيخ مفاهيم المواطنة والتسامح وعدم التمييز بين جميع المواطنين سياسات الاتزان الاستراتيجى -كما أكد الرئيس السيسي الاستمرار فى سياسات الاتزان الاستراتيجى التى تنتهجها الدولة المصرية، تجاه القضايا الدولية والإقليمية والتى تحددها محددات وطنية واضحة فى مقدمتها: مراعاة أبعاد الأمن القومى المصرى والسعى لإقرار السلام الشامل القائم على العدل ودعم مؤسسات الدول الوطنية واحترام إرادة الشعوب. تعزيز علاقات الدولة المتوازنة مع جميع الأطراف الدولية والإقليمي -كما يقود الرئيس السيسي بنجاح السياسة الخارجية رافعا شعار الندية والالتزام والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية. كما يسعى الرئيس السيسي المضي قدما نحو تعزيز علاقات الدولة المتوازنة مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية في إطار من الشراكات وتبادل المصالح دون الانزلاق إلى نزاعات أو صراعات لا طائل منها تعتمد في ذلك على إعلاء مصالح الوطن العليا واحترام مصالح الآخرين والتأكيد على مبدأ الحفاظ على السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شئونها وتدعيم دور مصر التاريخى بالنسبة للقضايا المصيرية بالمنطقة وتعزيز السياسة الخارجية في دوائرها المختلفة العربية والإسلامية والأفريقية والدولية، حيث استعادت مصر مكانتها ودورها المحورى لصالح شعبها والمنطقة والعالم الأمر الذي حقق العديد من أهداف ومصالح مصر وأدى إلى تفهم ودعم المجتمع الدولى لجهود مصر في تحقيق الاستقرار والتنمية والتقدم وأعاد شبكة علاقات مصر الإقليمية والدولية إلى المستوى المأمول من التوازن والندية والاحترام المتبادل أهداف الأمن القومي المصري -كما يواصل الرئيس العمل فى تحقيق أهداف الأمن القومى المصرى ودعم قدرات مصر العسكرية والاقتصادية والتأكيد أن مصر منفتحة في علاقاتها الدولية وأن سياسة مصر الخارجية ستتحدد طبقا لمدى استعداد الأصدقاء للتعاون وتحقيق مصالح الشعب المصرى وأنها ستعتمد الندية والالتزام والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية مبادئ أساسية لسياساتها الخارجية في المرحلة المقبلة وذلك انطلاقا من مبادئ السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم السلام والاستقرار في المحيط الإقليمي والدولي ودعم مبدأ الاحترام المتبادل بين الدول والتمسك بمبادئ القانون الدولي واحترام العهود والمواثيق ودعم دور المنظمات الدولية وتعزيز التضامن بين الدول وكذلك الاهتمام بالبعد الاقتصادي للعلاقات الدولية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للغير ومواصلة العمل على قبول الآخر وخلق مساحات مشتركة فيما بيننا سيكون الشاغل الأكبر لتحقيق التوافق والسلام المجتمعي وتحقيق تنمية سياسية حقيقية بجانب ما تحقق من تنمية اقتصادية. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا