رحب المستشار يحيي قدرى نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، اليوم الثلاثاء، بكافة المبادرات التي تقدمها كافة القوى السياسية والتي من شأنها حل الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد حتى تتفرغ في بناء مستقبلها بشرط ألا تتضمن تلك المبادرة المصالحة مع قيادات جماعة الإخوان الذين ارتكبوا عددا كبيرا من الجرائم في حق الشعب المصرى. وقال "قدرى"، في تصريحات خاصة ل"فيتو" : إن الحزب قبل أن يوافق على أية مبادرة فإنه سوف ينظر في بنودها، فإذا اشتملت على المصالحة مع جميع أفراد جماعة الإخوان فإنها لن يوافق عليها حتى لو كانت صادرة عن مشيخة الأزهر الشريف لأنه لا يجوز أن يتم التصالح مع من قتل المصريين وتاجر بدمائهم. وأضاف نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، أن الحل الأمثل لتلك الأزمة هو حل هذه الجماعة التي تبحث عن تغيير هوية الدولة المصرية وأن يتقصر دورها على العمل الدعوي فقط.