الري تفجر مفاجأة عن مفاوضات سد النهضة    ماكرون: إرسال فريق من الدفاع المدني وأطنان من المعدات الطبية إلى لبنان    البرازيل تسجل 51603 حالات إصابة جديدة بكورونا    عمرو يوسف يواسي الشعب اللبناني بعد انفجار بيروت الضخم    تعرف على جدول رحلات مصر للطيران اليوم الأربعاء 5 أغسطس    السعودية تتابع بقلق تداعيات انفجار بيروت    ميدو : مرتضى منصور اجبرنى على الاستقالة ويختار ثنائي لأهلى السابق ضمن منتخب القرن فى الزمالك ويؤكد المقاولون ظلم الحاوي    الأرصاد: طقس اليوم مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35 درجة    عبد الظاهر السقا: المصري بدون إصابات "كورونا" قبل مواجهة الزمالك    نجوم الفن يدعمون لبنان بعد الانفجار.. فماذا قالوا؟    من مسافة 1.5 ميل.. الفيديو الأقرب لموقع انفجار بيروت    نقل نادين نجيم إلى المستشفى متأثرة بإصابتها في انفجار لبنان    تعرف على حقوق الطريق وأدابها    تحليل pcr لأهالي الفيوم الراغبين في السفر للخارج بالمستشفى العام    الدفع ب 4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق أرض زراعية بالمنوفية    أحمد حجازي يعلق على صعود وست بروميتش للبريميرليج ومستقبله مع الفريق    بعد 3 ساعات من طرحها.. عمرو دياب يحذف أغنيته الجديدة    ادعوا للبنان.. ياسمين صبري تتضامن مع بيروت    ريال مدريد يحيى ذكرى مباراة القرن ضد الأهلي على طريقته الخاصة    تعرف على قصة وفاة سيدنا موسي ولطمه لملك الموت    قصة خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر    الخارجية: المستشفى الميداني المصري في بيروت جاهز لتقديم المساعدة    التأمين الصحي الشامل يخصص رقم 15344 للاستفسار عن المنظومة بالمحافظات    ملف يلا كورة.. تأجيل مباراة بالدوري.. شفاء فتحي.. ومصير رمضان    أحمد زاهر لمنتقدي فيلمه زنزانة 7 : بطلوا "فتي"    خاص.. "الفجر الفني" يكشف حقيقة دخول نادين نسيب نجيم وعائلتها في قوائم المفقودين بعد انفجار بيروت    رابطة المشيخيين شرق الأوسطيين بالولايات المتحدة الأمريكية تعزي الشعب اللبناني    البيت الأبيض يدين الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا    شاهد.. أول تعليق من وزير التربية والتعليم على انتحار طالبة بالثانوية العامة    الذهب يتخطى حاجز الألفي دولار للمرة الأولى في التاريخ    حسام عاشور: تركي آل الشيخ يحب الأهلي أكثر من مسئوليه    تعافي وخروج 14 حالة كورونا من مستشفى قنا العام    في عودة الدوري السعودي.. الأهلي يفوز والاتحاد يخسر ويقترب من مراكز الهبوط    التحفظ على 120 حالة إشغال بشارع إسكندرية وكورنيش مطروح    الخارجية السعودية: المملكة تتضامن مع لبنان في مأساته    بعد تكريمها من رئيس الجمهورية.. هديل ماجد تطرح "واثقة"    بكلمات مؤثرة.. شهيرة: ما حدث في بيروت كارثة فادحة.. فيديو    ننشر تفاصيل الفريق الطبي العراقي الذي أرسل إلى لبنان    البرلمان العربي يتضامن مع الشعب اللبناني: نقف معكم في هذه اللحظات الصعبة    نجم الأهلي السابق: صالح جمعة أصبح "سرابا"    شاهد: إصابة زوجة رامي عياش في انفجار لبنان    أوائل الثانوية العامة بالغربية: أوقفنا الدروس الخصوصية بعد كورونا    وفاة طالب ثانوي غرقًا في مصرف مائي بالمحلة    الزمالك يبلغ «كاف» بمواجهة الرجاء علي ستاد القاهرة    شيخ الأزهر ينعى ضحايا انفجار بيروت.. ويدعو للبنان بالاستقرار    وسائط تكنولوجية للتعليم الإسلامي عن بعد في زمن الكورونا    وزير التربية والتعليم: التنسيق اختراع مصري    نحات "مصر تنهض": "التمثال لسة محتاج يتظبط.. وأعمل بشكل فردي"    محافظ الغربية يناقش الاستعدادات لانتخابات مجلس الشيوخ 2020    تفاصيل اجتماع أسقف سيدني ولجنة الأوصياء بشأن أزمة الإيبارشية    سقوط مسجل خطر بحوزته 6 كيلو بانجو في العياط    انتحار طالب بالثانوية العامة في بني سويف لحصوله على مجموع متدني    مؤتمر حاشد ل"مستقبل وطن" بالبحر الأحمر للحث على المشاركة    للحفاظ على سرية بيانات المجني عليه.. تشريعية البرلمان توافق على تعديل قانون الإجراءات الجنائية    لتمويل قطاع الكهرباء.. "تشريعية النواب" توافق على اتفاق مع الوكالة الفرنسية للتنمية    وزارة الصحة تكشف آخر تطورات فيروس كورونا    ما موقع زيارة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحج أو العمرة؟.. والمفتي السابق يجيب    حكم التبرع بلحم يعتقد حرمته وغيره يعتقد إباحته.. علي جمعة يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بدر وفتح مكة.. غزوات الرسول في رمضان
نشر في فيتو يوم 17 - 07 - 2013

شهد شهر رمضان الكريم العديد من الحروب والغزوات على مر التاريخ، ويسجل التاريخ أنه لم يخض المسلمون حربا في رمضان إلا وكان النصر حليفا لهم، ونختص بالذكر هنا، غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، التي خاضها في الشهر الكريم، والتي كان نصر الله حليفا للرسول والمسلمين فيها، وهما غزوتا، بدر الكبرى، وفتح مكة.
غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة
ففي رمضان من السنة الثانية للهجرة خرج المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعترضوا قافلة لقريش يقودها أبو سفيان، ولكن أبا سفيان غَيّرَ طريقه إلى الساحل واستنفر أهل مكة، فخرجوا لمحاربة المسلمين والتقى الجمعان في بدر في السابع عشر من رمضان سنة اثنتين للهجرة.
نصر الله رسوله والمؤمنين رغم قلة عددهم وعدتهم فقد كانوا ثلاثمائة وسبعة عشر وكان المشركون أكثر من ألف وأثمرت نتائج النصر ثمارًا كثيرة، فقد ارتفعت معنويات المسلمين وعلت مكانتهم عند القبائل التي لم تسلم بعد، واهتزت قريش في أعماقها وخسرت كبار أعمدة الكفر فيها، وخلال سنة تحققت للمسلمين في المدينة عوامل أمن خارجية وداخلية فقبائل غطفان وسليم التي كانت تعد لمهاجمة المسلمين بلغها انتصار المسلمين في بدر وتحركهم بعد ذلك لضربها، فخافت وتركت ديارها وخلفت غنائم كثيرة للمسلمين، كما أجلي بنو قينقاع إحدى قبائل اليهود لكيدهم بالمسلمين وعدوانيتهم.
كانت تلك الغزوة فرقانا بين الحق والباطل، تلك الغزوة التي جعلت للمسلمين كيانا مهابا وجانبا مصونا، وأصبحوا بعدها قوة ضاربة يهابها الكفار.
فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة
في رمضان في السنة الثامنة للهجرة تحقق أكبر فتح للمسلمين وهو فتح مكة المعقل الأكبر للشرك آنئذ، فقد نقضت قريش الصلح الذي عقدته مع المسلمين في الحديبية، حيث ساعدت قبيلة بكر في حربها ضد خزاعة، وأحسّت قريش بخيانتها، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة ؛ ليقوم بتجديد الصلح مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ويزيد في مدّته، ولكنه فشل في ذلك، وعاد إلى مكة خائبًا. ثم خرج ثانية عندما اقترب الجيش من مكة، ولم يستطع أن يفعل شيئًا، فأسلم وعاد إلى مكة ليحذر قريشًا من مقاومة المسلمين.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم على فتح مكة، فأخذ يُعِدّ العدّة لذلك في سرية وخفاء. وفي اليوم العاشر من شهر رمضان في السنة الثامنة من الهجرة تحرّك عشرة آلاف صحابي تحت قيادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لفتح مكة، وخرجوا من المدينة وهم صائمون، وفى الطريق إلى مكة، قابل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمه العباس مهاجرًا مع أهله إلى المدينة، فصَحِب العباس رسول الله في سيره إلى مكة، بينما تابع أهله طريقهم إلى المدينة.
وتحرّك الجيش، ودخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة، ولم يلق المسلمون أية مقاومة تُذكَر أثناء دخولهم مكة سوى بعض المناوشات بين خالد بن الوليد وبعض رجال قريش هرب المشركون بعدها، وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه بألا يقاتلوا إلا من قاتلهم.
وبعد أن هدأت أوضاع الناس دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد الحرام وحوله الأنصار والمهاجرون، ثم طاف بالبيت وفي يده قوس، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا، فأخذ يطعنها بالقوس، ويقول: (وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَأنَ زَهُوقًا).
وأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- مِفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة، وفتحها ثم دخلها، فرأى صورًا فمحاها، وحطّم الأصنام، ثم صلى في داخلها، وخرج فوجد المسجد قد امتلأ بأهل مكة ينتظرون مصيرهم، فخطب فيهم، ثم قال: "يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم"؟ قالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم. قال: "فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته: لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ثم أعطى رسول الله مفتاح الكعبة لعثمان بن طلحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.