أعربت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الثلاثاء، عن استنكارها الشديد وقلقها البالغ إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت السكان الفلسطينيين المدنيين في الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الحوادث تمثل تجاوزًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. وأوضحت الوزارة الألمانية، في بيان رسمي، أن هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة كاملة من الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين، وهو ما يثير القلق حول تصاعد العنف والتوترات في الضفة الغربية، ويؤكد الحاجة الملحة لإيجاد حلول سلمية للأزمة المستمرة منذ عقود. وأكد البيان على أهمية حماية المدنيين وتجنب أي استخدام للقوة ضدهم، مشددًا على أن ألمانيا تدعم الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد وضمان احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الالتزام بالاتفاقيات الدولية والقوانين الإنسانية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما دعت الوزارة جميع الأطراف إلى وقف العنف فورًا وفتح قنوات الحوار السياسي والدبلوماسي لتقليل الخسائر البشرية، والعمل على تحقيق استقرار دائم في المنطقة، مشيرة إلى أن استمرار الهجمات على المدنيين يعيق جهود السلام ويزيد من معاناة السكان الأبرياء. ويأتي هذا التحذير الألماني في ظل تزايد حوادث الاعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي تشمل عمليات اقتحام منازل، اعتقالات، وأعمال عنف تستهدف المدنيين بشكل متكرر، ما أدى إلى إدانات دولية واسعة من قبل عدد من الحكومات والمنظمات الحقوقية. وأكدت ألمانيا، بحسب البيان، التزامها بدعم الجهود الأممية الرامية لتخفيف حدة التصعيد وحماية المدنيين، مع الدعوة لمزيد من التعاون الدولي لضمان احترام القانون الدولي وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.