تسابق مصر الزمن لإنتاج معدات ومهمات عسكرية تتناسب مع حجم التحديات التي تواجهها البلاد، وتقوم وزارة الإنتاج الحربى والهيئة العربية للتصنيع بتلبية احتياجات القوات المسلحة من إنتاج العديد من المدرعات-المركبات التي تناسب المهام العملياتية الخاصة بها. ومن هذه المدرعات والتي كانت مفاجأة افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمصنع 300 الحربي أو شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة العام الماضي (المدرعة سيناء – 200)، وهي نسخة مشتقة وأصغر حجما من المدرعة الأصلية "بي إم بي 1"، وتم إنتاجها لتناسب القيام بمهام معينة كمهام قوات التدخل السريع والإسقاط المظلي. في السطور التالية تقدم فيتو 7 معلومات عن المدرعة المصرية سينا 200. _ وزن المدرعة 13.8 طن ومسلحة برشاش عيار 12.7 مم. _ السرعة القصوى للمدرعة تبلغ 65 كم في الساعة وقوة الدفع تبلغ 400 طن بواقع 29 حصان /طن. _ للمدرعة قادرة على تحمل الانفجارات سواء انفجار لغم أسفل الجنزير أو أسفل بطن للمدرعة وتحمل شظايا قذائف المدفعية 155مم على بعد 30 متر كما تتحمل المدرعة الطلقات الخارقة للدروع. _المدرعة مزوده بمحطة رشاش عيار 12.7 مم تعمل بالتحكم عن بعد حتى لا تتحمل زيادة فرد يقاتل على الرشاش. _ يتميز تصميم المدرعة أنها مزوده بالدرع الشبكي طراز Q_NetArmor. التي تشبه الدروع القفصية المخصصة لمجابهة إخطار الأرض بي جي المضادة للدروع ويتميز الدروع القفصية بأنها أقل من الدروع الأخرى بنسبه 50٪_60٪ وأيضا وزنه أخف حتى لا يصبح عبئا على المحرك ويوفر استهلاك الوقود. _ طاقم المدرعة: تستوعب المدرعة سائق وحكمدار و6 عناصر مقاتلين. _ تم تصنيع المدرعة بمواصفات خاصة وقامت وزارة الإنتاج الحربي بتطوير الفكرة بالعقول المصرية وتصنيعها بالكامل بأيادي مصرية وعقول مصرية وهي مناسبة للغاية لتلبية حاجات الجيش المصرية في محاربه الإرهاب في كل ربوع مصر كما تتميز بالقوة والسرعة العالية والمرونة في الحركة وتمتلك تدريع جيد للوقاية خلال المهمات.