ينوي الجيش التركي تغيير قياداته بعد الاجتماع الدوري لمجلس الشورى العسكري خلال الفترة 1:4 أغسطس القادم، حيث سيتحدد مصير كبار العسكريين السجناء حيث استفسرت رئاسة الأركان من الجنرالات بصدد رغبتهم أو عدم رغبتهم في الإحالة إلى التقاعد. وذكرت صحيفة "وطن"، اليوم الإثنين، أن قائد القوات البرية الجنرال خيري كفرك اوغلو وقائد القوات الجوية الجنرال محمد ارتن سيحالا للتقاعد لتجاوزهم سن ال 65 ومن المفترض أن يترك قائد القوات البحرية الادميرال مراد بيلغل منصبه بعد أن شغله لمدة عامين ولكن هناك احتمالات قوية لتمديد فترة خدمته لمدة عام واحد جراء المصاعب التي يشهدها الكادر العسكري البحري على اثر عمليات الاعتقال في صفوف قيادة القوات البحرية. كما سيتولى قائد قوات الدرك "الجندرمة" الحالي الجنرال بكير كاليونجي قيادة القوات البرية خلفا للجنرال خيري كفرك اوغلو فيما يتولى عابدين اونال قيادة القوات الجوية بعد ترقيته لرتبة جنرال في اجتماع مجلس الشورى العسكري القادم. ونقلت الصحيفة عن معلومات واردة من وزارة الدفاع التركية أن 38 جنرالا وادميرالا قد تقدموا باستقالاتهم من الجيش خلال الفترة من 1 يناير 2007 وحتى 31 ديسمبر 2012 بناء على رغبتهم. وكان الادميرال نصرت جونر قد تقدم مؤخر باستقالته من منصبه لقيادة الاسطول البحري مع تقديم 62 ضابطا اخرين استقالوا من القوات البحرية. ومن المقرر أن يبقى رئيس الاركان الجنرال نجدت اوزل في منصبه حتى عام 2015 على أن يتولى الجنرال بكير كاليونجي منصب رئاسة الاركان عام 2015 وسيستمر به حتى عام 2017 جراء وهو موعد احالته للتقاعد. وكان 34 جنرالا وادميرالا و240 ضابطا وصف ضابط لا يزالوا رسميا في الخدمة قد اعتقلوا على خلفية قضية ارغنغون أو "عملية المطرقة" ويواجه 196 منهم اتهامات امام المحاكم التركية بتدبير انقلاب عسكري ضد حكومة رئيس الوزراء الإسلامي رجب طيب اردوغان في عام 2003 أي بعد عام من تولي اردوغان السلطة في البلاد، وفي حال ادانتهم قد يتلقون احكاما بالسجن تتراوح بين 15 و20 عاما.