قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه «يعمل الآن على توسيع نطاق هجماته على البنية التحتية الإيرانية في مناطق غرب ووسط إيران، بهدف إلحاق ضرر واسع النطاق ومنهجي بقدرات النظام القيادية والسيطرة». وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد، أن «سلاح الجو أكمل خلال وقت سابق، سلسلة هجمات على مقرات النظام الإيراني في منطقة همدان». وزعم أن هذه الهجمات شملت عدة مقرات مركزية للحرس الثوري الإيراني ووحدة الباسيج. وادعى أن «عناصر النظام الإيراني تستخدم هذه المقرات لإدارة أنشطتها الجارية، فضلًا عن التخطيط لعمليات إرهابية ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط، والترويج لها». وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي ديفرين، أن الجيش يعتزم مواصلة حملته العسكرية ضد إيران لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع أخرى، معتبراً أن هناك «آلاف الأهداف التي لم تُستهدف بعد». وأوضح ديفرين، في تصريحات لشبكة «CNN» الأمريكية، أن الخطط العملياتية الحالية تمتد على الأقل حتى عيد الفصح اليهودي، مع وجود خطط أوسع قد تستمر لفترة أطول. وبحسب مزاعم مسئولين إسرائيليين، نفذت إسرائيل بالتعاون مع الولاياتالمتحدة آلاف الضربات على أهداف داخل إيران منذ اندلاع العمليات. وأكد ديفرين، أن العمليات العسكرية لا تخضع لجدول زمني محدد، مشيرًا إلى أن الهدف من الحرب يتمثل في «إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير». وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، بدء هجمات واسعة النطاق على ما زعم أنه «بنى تحتية للنظام الإيراني» غرب إيران. وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»: «بدأ الجيش قبل وقت قصير، موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في غرب إيران». وتُشير إسرائيل إلى أنها نفّذت حتى الآن 400 موجة غارات جوية على أهداف في غرب ووسط إيران منذ بدء الحرب قبل أسبوعين. وقد نفّذت الولاياتالمتحدة غاراتٍ في مناطق أخرى من إيران. ويوم السبت وحده، زعمت إسرائيل أنها استهدفت أكثر من 200 هدف، من بينها عشرات منصات إطلاق الصواريخ، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي ومواقع تخزين الأسلحة. فيما ذكرت، الجمعة، أنها ضربت مركز أبحاث الفضاء الرئيسي في إيران، والذي ادعت أنه كان يقوم بأعمال على الأقمار الصناعية العسكرية المستخدمة للمراقبة وتوجيه النيران على مواقع في جميع أنحاء المنطقة.