أصاب فيروس كورونا المستجد، سوق المتعة الحرام في دول العالم التي تبيح ممارسة الرذيلة بالكساد، في ظل المخاوف من العدوى وعدم قدوم أفواج سياحية تنشط هذه السوق في تلك الدول. كورونا تصيب حركة البناء والتشييد بالشلل الأحد 5 أبريل 2020 تايلاند تسجل 120 إصابة جديدة وحالتي وفاة بفيروس كورونا الأربعاء 1 أبريل 2020 ومع قرار السلطات التايلاندية فرض إجراءات حازمة لمنع تفشي وباء كورونا، تغيرت كثيرا ملامح بانكوك، تلك المدينة المعروفة بحاناتها ونواديها الليلية وقاعات التدليك بعد أن منع السياح من دخول البلاد وأغلقت كل أماكن الترفيه بما فيها النوادي ودور الدعارة. ومنذ ذلك الحين، وجدت بنات الهوى أنفسهن في الخارج لتتلقفهن الشوارع في رحلة البحث عن زبون.. من هؤلاء النسوة فتاة متحولة جنسيا تدعى بيم، تعترف بأنها خائفة من العدوى لكنها بحاجة إلى المال لتدفع إيجار محل إقامتها. وحسب "يورونيوز" تقول فتاة هوي تدعى "بيم" في هذه الصدد: "نعم أنا خائفة من الفيروس لكن يجب عليّ إيجاد زبائن حتى أتمكن من دفع إيجار الغرفة التي أعيش بها ومصاريف الأكل". “بيم” لم تعثر على زبون منذ أكثر من عشرة أيام حسب قولها، وهي ترى الفواتير تتكدس فوق الطاولة يوما بعد الآخر. أما صديقتها أليس وهي متحولة جنسيا فتقول: إنها كانت قبل الأزمة تجني ربحا يتراوح ما بين 300 و600 دولار في الأسبوع. وتحاول الفتاة تبرير ما تفعله بالحاجة إلى المال وتقول: "بعد إغلاق أماكن الترفيه، توقف دخلي. نحن نفعل ذلك لأننا فقراء". وفي فرنسا مع انخفاض أعداد الزبائن، أجبر الفيروس فتيات الليل للنزول إلى الشوارع للبحث عن زبائنهن، في وقت تفرض فيه الشرطة على الناس البقاء في منازلهم. ارتفاع عدد الإصابات بكورونا في تايلاند ل 1045 ألمانيا أيضا فرض فيروس كورونا تعديلات على العاملات في هذا المجال، فقد أغلقت بعض بيوت الدعارة الألمانية دون سابق إنذار، فخافت العاملات اللائي تم توظيفهن من التشرد، فبحث الكثير منهن عن طرق لمواصلة العمل، في المنزل أو في الشوارع، وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية.